قناة عشتار الفضائية
 

مشاركة رؤساء الطوائف المسيحية في مؤتمر تجمع مسيحيي العراق

 

عشتار تيفي كوم/

عقدت الطوائف المسيحية في اقليم كوردستان الاحد 1/10/2017 مؤتمرا في بلدة عنكاوا عبرت من خلاله عن رفضها لأجراءات الحكومة العراقية تجاه الاقليم ومؤكدة عن دعمها لاستقلال كوردستان.

شارك في المؤتمر رؤساء الطوائف المسيحية ومسؤولو وممثلو احزاب ومؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري العاملة في الاقليم ، وفي بداية المؤتمر القى سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية كلمة قال فيها " ان المسيحيين كانوا متضررين بشكل رئيسي من الصراع الحاصل في العراق مؤكدا انهم لن ينسوا كيف ان اقليم كوردستان والكورد هبوا لنجدتهم وساعدوهم وحموهم من داعش  ، كما طالب سيادة المطران وردة حكومتي اقليم كورستان وبغداد بالحوار واجراء محادثات لحل الازمة مبديا قلق المكون المسيحي منها مناشدا السياسيين والشركاء في السلطة ان يتخذوا مبدأ الحكمة والعقلانية في حل المشاكل العالقة بين بغداد واربيل، مشددا انه لانقبل ان تتدخل الدول المجاورة في القضايا الداخلية وداعيا الى اعادة الحياة في المناطق المسيحية في سهل نينوى".

من جانبه اكد المطران ربان القس رئيس ابرشية زاخو والعمادية للكلدان ان قوات البيشمركة دافعت عن حقوق جميع المكونات دون تمييز ، مشيرا الى استقبال اقليم كوردستان عددا كبيرا من المسيحيين العراقيين الهاربين من اعمال العنف منذعام 2003.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي تلته رئيسة كتلة التجمع الكلداني السرياني الاشوري في برلمان كوردستان النائبة وحيدة ياقو ان المسيحيين صوتوا بأغلبية ساحقة لاستقلال كوردستان في الاستفتاء الذي جرى في الخامس والعشرين من ايلول سبتمبر الماضي وبنسبة تفوق 87% من الاصوات.

وأوضح البيان ان اجراءات بغداد الظالمة تجاه كوردستان تخالف جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وهي مرفوضة كونها اجراءات طائفية وضيقة الافق وغير عادلة ، واشار البيان الى ان الخطاب الطائفي الذي ساد العراق بعد 2003 اضر كثيرا بالمسيحيين الذين تم استهدافهم وذهب ضحيته 1700 مسيحي من مختلف كنائسهم في وسط وجنوب العراق.

كما وجه المؤتمر نداء الى المجتمع الدولي والولايات المتحدة الاميركية والبرلمان الاوروبي بضرورة مساندة شعوب كوردستان في حقها بتقرير مصيرها على الارض التاريخية التي تعيش عليها.

وقال البيان ان الدولة التي نحن بصدد بنائها هي دولة كوردستان الفيدرالية الديمقراطية التي ستكون وطنا لكل المكونات القومية والدينية المتعايشة في كوردستان ، وذكر البيان حملات القتل والتهجير التي تعرض لها المسيحيون قبل تحرير العراق في عام 2003 وبعده،  حيث تعرض المسيحيون في تلك الفترة الى القتل وهوجمت الكنائس والاديرة مشيرا الى مرحلة مابعد داعش في العراق بالقول ان تضحيات قوات البيشمركة وحكمة القيادة السياسية في كوردستان حمت المسيحيين وحريتهم وكرامتهم.

الجدير بالذكر ان تعداد المسيحيين في العراق كان مليونا ونصف المليون مسيحي ولكن نتيجة هذه الظروف اصبح عددهم اقل من النصف بالرغم من الدعوات المتكررة للتشبث بارضهم وعدم الهجرة.