قناة عشتار الفضائية
 

مصائر 3399 من الكورد والتركمان والمسيحيين وقعوا في قبضة داعش مازالت مجهولة

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

انتهت سلطة داعش على الأرض مع انتهاء عملية الباغوز في سوريا، لكن مصائر 3399 كوردياً إزيدياً، تركمانياً ومسيحياً وعدد من البيشمركة الذين وقعوا في قبضة داعش مازالت مجهولة.

لا تزال مصائر 3399 شخصاً وقعوا في قبضة داعش منذ العام 2014 إثر هجوم التنظيم على إقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها وسهل نينوى، مجهولة، ومن بين هؤلاء 2992 كوردياً إزيدياً، و164 مواطناً تركمانياً ومئتا مسيحي.



مصائر 42 بيشمركة مازالت مجهولة

خلال فترة حرب داعش، وقع عدد من البيشمركة في الأسر، وقام مسلحو داعش بذبح عدد منهم ونشر مقاطع فيديو لعمليات الذبح تلك، لكن مصائر عدد منهم لا تزال مجهولة.

وأعلن الأمين العام لوزارة شؤون البيشمركة، جبار ياور، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "1726 بيشمركة استشهدوا خلال حرب داعش، وأصيب 10720 بجروح، كما اختفت آثار 42 من البيشمركة لم يُعرف عنهم شيء إلى الآن".



اختفاء 2992 كوردياً إزيدياً

كشف مدير عام شؤون الإزيديين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كوردستان، خيري بوزاني، عن أحدث إحصائية لعدد المختفين والناجين من الكورد الإزيديين لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إنه تم خلال الفترة (3 آب 2014- 4 نيسان 2019) تحرير 3425 شخصاً من أصل 6417 كوردياً إزيدياً تم اختطافهم من قبل مسلحي داعش، ومازال 2992 آخرين مجهولي المصير، أي ما يعادل 46.6% من المختطفين.

وعدد الذكور مجهولي المصير إلى الآن هو 1616 بينما عدد الإناث منهم 1378.


164 مختطفاً من المكون التركماني

التركمان أيضاً، وخاصة سكان الموصل وتلعفر الذين رفضوا الرضوخ لداعش تعرضوا للإخفاء من قبل مسلحي ذلك التنظيم، وأعلن رئيس كتلة الجبهة التركمانية في برلمان كوردستان، آيدن معروف، لشبكة رووداو الإعلامية: "أدت هجمات داعش على تلعفر والموصل إلى نزوح نحو أربعمئة ألف تركماني إلى المدن العراقية وإقليم كوردستان، ولجوء حوالي سبعين ألفاً منهم إلى تركيا".

وعن عدد ضحايا التركمان جراء حرب داعش، قال معروف: "استشهد 3000 تركماني في الموصل وتلعفر على يد داعش، وتم اختطاف 64 طفلاً وأكثر من مئة امرأة تركمانية، وتم إلى الآن تحرير عشرة منهم فقط، وليست هناك أية معلومات عن مصائر البقية".



200 مسيحي مختفون

أدى هجوم داعش وسيطرته على الموصل إلى نزوح مئتي ألف مسيحي من الموصل وسهل نينوى، وأعلن رئيس كتلة تحالف الاتحاد القومي في برلمان كوردستان، روميو هكاري، لشبكة رووداو الإعلامية: "مع وصول داعش إلى سهل نينوى وتلعفر، وقع 300 مسيحي في قبضة داعش، لم ينج أو يحرر منهم سوى مئة".

بعد عمليات استعادة المناطق التي احتلها داعش، تم أسر عدد كبير من مسلحي التنظيم وقد حوكم قسم منهم في المحاكم العراقية وصدرت أحكام ضدهم، ولم يعرف أن حوكم أي مسلح من داعش بتهمة خطف إزيديين أو مسيحيين أو تركمان.

وأعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لشؤون الإبادة الجماعية، حسين حسون، لشبكة رووداو الإعلامية: "بذلنا جهوداً ومحاولات كثيرة لقبول قضية الكورد الإزيديين في محكمة لاهاي، لكن الجانب العراقي لا يريد الانضمام إلى تلك المحكمة بسبب موانع سياسية وقانونية".

وأضاف حسون: "رغم أن الجميع يؤكد على وجوب محاكمة المذنبين، فإن السياسة والمصالح لها دورها في التلاعب بالقضايا".

في يوم الجمعة، 15 آذار 2019، تم من خلال التنسيق بين حكومتي إقليم كوردستان والعراق، نبش أول قبر جماعي للكورد الإزيديين في قرية كوجو التابعة لسنجار، والذي كان يضم رفات 30 ضحية، وقد بدأت المرحلة الثانية من عملية نبش القبور الجماعية في كوجو ويتوقع وجود رفات 70 ضحية في مقبرتين جماعيتين.

ويقول الأمين العام لمجلس الوزراء الاتحادي العراقي، مهدي العلاق: "عملية نبش المقابر الجماعية في قرية كوجو تعبر عن مسعى جاد للكشف عن جرائم داعش والتوصل إلى نتائج ترتبط بالتعرف إلى هويات الضحايا".

وأشار العلاق إلى أن "عملية نبش تلك المقابر ستستمر، وهناك قانون خاص لتعويض المتضررين من العمليات الإرهابية وضحايا الإرهاب".