|
الشمعة الأولى...
في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان هناك عمل دؤوب ومشاورات وانتخابات لتشكيل أول مجلس من نوعه يهتم في قضايا ألامه وشعبها وتوحيد خطابها القومي وبرنامجها السياسي ، وفي الخامس عشر من مايس من العام المنصرم تم تشكيل هذا المجلس ليولد هذا المشروع من رحم الأمة بعد إقرارٍ شعبي اقره مؤتمر عنكاوا في الثالث عشر والرابع عشر من آذار من نفس العام حيث كان من مقررات هذا المؤتمر هو تشكيل مجلس شعبي يتبنى مشروع ألامه تحت تسمية موحدة توحد صفوف الجماهير بعيدة عن التطرف الفكري والعرقي ، لأننا امةٌ واحدةٌ ذو تسمية واحدة ومدلول واحد الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) وأيضا نتج عن المؤتمر الذي أيدته الجماهير بياناً ختامياً كان معبراً عن أرادت الجماهير وآمالها ومستقبلها في العيش الكريم في العراق الفدرالي ألتعددي الجديد ، وهو مشروع الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في أماكن تواجده تاريخياً ، بعد أن قُسم شعبنا إلى قسمين وتهميش القسم الآخر في الإقرار الدستوري حيث أجحفت أرادت شعبنا دستوريا ، وجاء هذا الإجحاف تلبية لرغبات الطامحين من شق وتفرقة صف الأمة والفكر المتطرف. ومن ما زاد المجلس قوةً ودعماً مشاركة معظم أحزاب شعبنا حيث جاءت هذه المشاركة إيمان أحزابنا بقضيتنا القومية وأرادت جماهيرنا الحرة لتعطي للمجلس الشرعية الكبرى في تبني مشروع شعبنا وأمله في تحقيق أهدافه ، وتمثيله بعيدا عن مزايدات الآخرين ، ونطمح من الآخرين أن يحذوا حذو رفاقهم لان الأمة بحاجة إلى جميع الجهود الخيرة. نحن كجماهير إذ تقع علينا المسؤولية الكبرى هي الالتفاف والتأييد والدعم لهذا المشروع السامي لان المطلوب هو بناء امةً لأجيالنا القادمة وعلينا أن نغتم هذه الفرصة لأنها لاتتعوض وان نبارك الجهود الخيرة في هذا العمل . فهنيئا لزارعي البذرة الأولى من أبناء شعبنا في المهجر، وهنيئا لرعاة هذا المشروع العظيم، وهنيئا لجماهيرنا الصابرة بهذا المشروع العظيم التي ستنعم به وتقطف ثماره برغم كل التحديات. ومباركٌ للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وأعضائه الشمعة الأولى ...
عزمي البير |