|
مذكرات ألأحتجاج بين زوعا والقائممقام وبين أحزاب شعبنا
لم يتغير موقف الحركه الديمقراطيه ألأشوريه ( زوعا ) من أحزاب شعبنا ( الكلداني السرياني ألأشوري ) منذ السقوط للأن ، فأستراتيجية زوعا أزاء أحزاب شعبنا هي تدميرها وإنهائها وشلها جميعها دون أستثناء ، واستخدم زوعا كل الوسائل وألأساليب الشرعيه وغير الشرعيه وبما يملك ولا يملك من قوه لتحقيق هذا الهدف ، إنها باختصار حرب شاملة ( هرمجدون ) شنها ويشنها وسيشنها زوعا بهذه القياده لأحزاب شعبنا إلى ( أن يقضي الله أمراً كان مقضيا) . حتى ألأساليب في هذه الحرب هي هي عدا بعض التغيرات ( التكتيكيه ) التي تتطلبها المرحله ألأن ففي ( الخطه الخمسيه الثانيه ) ، بعد إنقضاء خمس سنوات على هذه الحرب وبدء الخمسه الثانيه ، وظهور متغيرات ومعطيات برزت بعض ألأساليب والطرق المستحدثه ألتي تتطلبها هذه المتغيرات ، ولكي لا أشتط عن الموضوع ألذي أبغي طرحه ، سوف لن أتطرق إلى الجانب ألأعلامي وأسلوبه ومتغيراته في هذه الحرب ، فهذا وحده يتطلب دراسة ووقفه ، سأتناول الجانب السياسي محاولاً أن أثبت بعض هذه الحقائق. بعد سقوط النظام الدكتاتوري وألأحتلال ألأمريكي للعراق ، وفي بداية تطبيق سياسة المحاصصه الطائفيه المقيته ، وألتي دفع وما يزال يدفع الشعب العراقي بشكل عام وشعبنا ( الكلداني السرياني ألأشوري ) بشكل خاص من دمائهم ووجودهم ثمن هذه السياسه ، وفي ظروف أستثنائيه تاريخيه وجغرافيه وسياسيه وأثنيه وفي ( ربيع زوعا ) ، تبوأ السيد يونادم كنا مقعداً في مجلس الحكم (السيء الصيت ) ممثلاً عن ( المسيحيين ) ، من حينها رسم وأرسى السيد يونادم - حين يتبوأ عضو زوعا منصب حكومي أو أداري - تقاليد وقواعد وأستراتيجية التعامل مع كل قوى شعبنا ألتي لا توافق توجه وسياسية زوعا وتحديداً قيادتها ألتي يمثل هو شخصياً نواتها الصلده ، أبرز ملامح هذه ألأستراتيجيه هو التنكر والتهميش والتغييب والتجاهل ألذي يصل لحد ألأحتقار لجميع أحزاب وقوى شعبنا ، ولكي لا أطيل سأذكر مثالاً واحداً فقط لوجود تشابه بين ذاك الموضوع وبين هذا ألذي سيطرح ، فطوال فترة وجود السيد يونادم بمجلس الحكم لم يطلع ويشاور ويستشير ويسأل ما حدث وما يحدث وما سيحدث في مجلس الحكم ، أياً كان من تنظيمات شعبنا ( وكأنهم تنظيمات لقبائل الدنكا ألأفريقيه مع أحترامي لهذه القبائل ) بمن فيهم التنظيمات ألتي أتفق معها زوعا في مؤتمر لندن على العمل ألمشترك ألمتكافيء ، اشخاص وأفكار ، بحيث أصبحت أحزاب شعبنا في تلك المرحله تتقصى ما يحدث في مجلس الحكم من قوى سياسيه عراقيه مختلفه ، وكانت هذه القوى السياسيه العراقيه كريمه مع تنظيماتنا بالذي أبخله معها أبن جلدتها ( كان هذا قبل ظهور جنجلوتية الكورد وتبعية أحزاب شعبنا لها ألتي أطلقها زوعا لاحقاً ، وهذه القوى ألتي أعنيها فيها العلماني والأسلامي وفيها العربي والكوردي ) . وبأمكان من يشاء من شعبنا أن يعود إلى أتفاقية لندن بخصوص العمل المشترك بين بعض أحزاب شعبنا ( الحركه الديقراطيه ألأشوريه –زوعا – والحزب الوطني ألأشوري وحزب بيت نهرين الديمقراطي وأحزاب أخرى لشعبنا في المهجر ) ، والعوده إلى تاريخ مرحله ( مجلس الحكم ) أيضاً ، هذه السياسه والأستراتيجيه التي أتخذها زوعا فوق وأهم كل أجندته القوميه ألتي يدعي ويتغنى بها هي نتاج المحاصصه الطائفيه وفلسفة الكعكه والتفرد بتمثيل شعبنا ، وإيمانه المطلق بتفويض ألهي له بتمثيل المسيحيين العراقيين حقيقةً و(الكلدو أشوريين ) أو ( الكلدو أشوريين سريان ) إدعاءاً، وما يترتب ويستحق لهذا التمثيل من إمتيازات ومناصب وكراسي وربما حصه في النفط من يعلم ؟. في الشتاء ألأول لزوعا الذي تلا ( ربيعه ) ، ونتيجة جملة عوامل أهمها عدم التوافق بين ما يدعي وما يعمل ، وتغليب المصالح الحزبيه على المصالح القوميه، وتحليل ألأمور وفق نظره ضيقه ، خسر زوعا مساحه كبيره من تمثيل شعبنا (طبعا نتيجة سياساته ومساوماته دفع شعبنا أيضاً ثمناً مضافاً ) ، وعلى ألأرض دُحرجت من زوعا مناصب وزاريه ومزايا أخرى ، استمات للحفاظ عليها و( تقدرون وتضحك ألأقدار )، كانت هذه تدر عليه أموال بأسم الشعب المسيحي يبعزقها كما يشاء ، ومنها لتدوير ماكنته ألأعلاميه الضخمه في حربه غير المقدسه مع تنظيمات ( شعبه ) ، وعُوِض زوعا عن الدويله الصغيره التي كان قد نسجها في ذاك الربيع ، بمكاسب ضئيله بالقياس بما كان يتمتع به ، من هذا التعويض وربما أهمه بعد منصب السيد يونادم كعضو في البرلمان ، منصب قائممقام تلكيف ، حيث منح للسيد باسم بلو عضو قيادة الحركه ، من المعروف إن المنصب ألأداري ألذي منح للسيد باسم بلو ، يتوجب عليه أن يفصل بين كونه عضو قيادة زوعا وبين كونه قائممقام تلكيف ، والمسؤوليه القانونيه والضميريه وألأخلاقيه والقوميه والوطنيه والوظيفيه تُحتم وتُلزم السيد بلو أن يتصرف ويتعامل وفق هذه القيم والموازين وألأعراف، وأن يقف كقائممقام على مسافه واحده من تنظيمات شعبنا بما فيهم زوعا ألذي ينتمي إليه ، أما كزوعاوي فمن حقه أن ينافح عن زوعا بكل قوته ويرفع السلاح بوجه إخوته عندما تؤذن ( القياده العليا ) بذلك، لكن للأسف وقعت أقدام جناب القائممقام فوق خطى قدوتهِ السيد كنا ، فكان في وظيفته زوعاوي بامتياز ، وما يقوم به كقائممقام هو واجب حزبي ووفق رؤى وطروحات وأساليب قيادته ( طبعاً مع أبناء شعبنا فقط والحليم تكفيه ألأشاره ) ، وهذه ضمن ما تشمل تهميش وتغييب أحزاب شعبنا ، وحاول أن يجعل من تلكيف ضيعه زوعاويه وإذا عجز فهو مستعد لبيعها أو أي شيء أخر ، وألأمثله بالعشرات وكثيره، ولو لم تكن سلطته مقيده إلى حدٍ ما لكان هناك كلام أخر . قدمت مجموعه من أحزاب شعبنا ( الكلداني السرياني ألأشوري ) وألأخوه ألأيزيديه مذكرة أحتجاج إلى ألأمم المتحده تتهم السيد باسم بلو قائممقام قضاء تلكيف بإستغلال منصبه لتمرير أجنده الحركه الديقراطيه ألأشوريه ( زوعا ) ، وألذي هو عضو قياده فيها ،تتلخص المذكره إن السيد القائممقام ، غيب وهمش أحزاب شعبنا وأطراف أخرى معنيه بالأمر من وفد كانت ألأمم المتحده قد طالبت بتشكيله ومن منطقة تلكيف ، للأستماع إليه حول جملة أمور منها ما يخص مستقبل سهل نينوى . ألأمم المتحده لأسباب أمنيه أو غير ذلك كانت قد غيرت مكان اللقاء ، ومن الطبيعي أن تبلغ السيد ( القائممقام ) كإداري أول في القضاء ، ليقوم بدوره بأداء واجبه ألأداري بتبليغ ألأخرين ، إستغل السيد القائممقام ( الزوعاوي ) هذا ألأمر ، وشكل وفده الخاص من ( المثقفين ) بحسب إدعائه والزوعاوين أو المتفقين مع توجهات زوعا( أياً يكونوا) في الحقيقه ، لتمرير أجندته السياسيه ، ثم أصدر السيد باسم بلو رد على المذكره في تصريح خص به موقع عينكاوا كوم ونشر على صفحاتها، سأحاول أن أناقش بعض ما جاء بمذكرة السيد القائممقام باسم بلو : - يكذب السيد باسم بلو الموقعيين على مذكرة ألأحتجاج ، ثم يقول بأنه كُلِف ( بترتيب لقاء مع بعض ألأشخاص من مثقفي ووجهاء قضاء تلكيف وتوابعها لمناقشة الماده 140 معهم ، وهذا ما قمتُ به حيث إتصلتُ بمثقفين من جميع قرى وقصبات تلكيف ..الخ ) ، أسأل السيد بلو إن كان يعرف أن علماء ألأنسكلوبيديا وعلماء ألأجتماع المختصين قد أختلفوا في تحديد المثقف ومن يكون ، فهل تطلب ألأمم المتحده ( ومنظمتها اليونسييف المختصه قد تتحاشى في تحديد من المثقف ) من السيد باسم بلو أن يحدد لها مثقفي المنطقه ، أنا لا أستهين بقدرات السيد بلو ( لا سامح الله ) ولكن هذه حقيقه أكاديميه وعلميه ، إن مصطلح ( المثقفين ) ألذي أطلقه السيد بلو مصطلح فضفاض وضبابي ، يلثم به المجموعه التي أختاراها ( مع جل أحترامي لهم ) ، في أمورٍ كهذه عادةً ما تختار ألأمم المتحده أشخاص يتميزون بالوضوح والجلاء مثلاً رجال دين ، ممثلي أحزاب ، شيوخ عشائر ألخ ، لجملة عوامل منها : إنهم لا يمثلون أنفسهم فحسب ومنها إن أرائهم تنسحب على الناس أو الجهات ألتي يمثلونها ، أما ( مثقفين ) وحتى ( وجهاء ) ممكن أن يطلقها السيد بلو على من يشاء ويقول هؤلاء هم مثقفي ووجهاء المنطقه ، ما هي المقاييس ؟؟ . يقول السيد بلو إنه ليس من شأنه تبليغ التنظيمات السياسيه ، ويبدو إن السيد بلو لا يستطيع أن يفصل بين كونه عضو قيادة زوعا وبين كونه رجل أداري وقائممقام إطلاقاً ، طبعاً كزعاوي ليس من شأنه تبليغ احزاب يتقاطع معها افقياً وعمودياً وتاريخياً وبايولوجياً الخ ، ولكن كقائممقام يترتبب عليه القيام ذلك ، ثم لماذا لم يقل للجهات ألتي كلفته بأن تعفيه من هذه المهمه وتكليف غيره بها ، أم إنه وظف كل ذلك لمصلحة تنظيمه ( ورب رميةٍ من غير رامي ) . يقول السيد بلو إن بعض الكيانات السياسيه الموقعه على المذكره ليس لها مقرا واحداً في سهل نينوى ، هذا الكلام يُرد على السيد بلو ، فإن كان قصده لمن وكيف يبلغ ما بُلِغ به يكون الى حد ما كلامه صحيح لو بلغ تلك ألتي لها مقار في سهل نينوى وفي تلكيف بالتحديد ، ثم ألأتوجد وسيله للتبليغ غير المواجهه الشخصيه ، وهذا ما يذكرنا بتصريح بعض قادة زوعا بعيد انعقاد مؤتمرهم في بغداد 2003 لتكريس هيمنتهم والذي سموه بهتاناً ( المؤتمر الكلداني السرياني ألأشوري ) وأدعوا بأن بعض الدعوات لم تصل لكل ألأحزاب لذلك لم يحضروا ، وعلى ألأرجح إن السيد بلو يردد نغمه زوعا [الأحزاب والتنظيمات الصغيره والكارتونيه ) ولا وجود لها ولا أناقش هذه الفريه . ثم ينهي السيد بلو رده بكلام ظاهره نصيحه وحقيقته طعن وتشويه فيقول ( إن عليهم أن يعملوا من أجل مصلحة شعبنا والمطالبه بحقوقه والعمل على تحقيقها ) ، وكأنهم لم يعملوا من أجل مصلحة شعبنا ، ويوحي بأنه وتنظيمه فقط من يعمل لأجل مصلحة شعبنا ، وهذه إحدى أشكالات زوعا الكبرى ، فهم يرون إنهم الوحيدون الذين يعملون لمصلحة شعبنا وألأخرون على ضلاله ومرتكب أثام بحق شعبنا، أليس هذا هو الفكر ألأقصائي ، أليس هذا فكر تكفيري بأحد أوجهه ، وفكر إستعلائي بالوجه ألأخر ، ثم يقول ( أما نحن -- ويقصد زوعا -- فسنعمل على ذلك دون وصايه ) إنها نفس النغمات ألأنشائيه من الكبير والصغير ، بالتصريح والتلميح ، ولن أناقشها ولكني أقول ماذا قدم زوعا لشعبنا عندما توفرت الفرص الكثيره ليقدمها ولم تتوفر لأيٍ كان غيره ، أترك هذا لشعبنا وللتاريخ. صباح ميخائيل برخو |