ترحيب دولي بأعتقال كاراديتش وأعتباره دافعاً للسلام في البلقان
اعلنت الرئاسه الصربية عن اعتقال قائد الحرب الصربية السابق رادوفان كاراديتش المطلوب بتهمة اقتراف جرائم الحرب والتطهير العرقي اثناء الحرب الاهلية حيث كان كاراديتش مطلوبا للمحكمة منذ عام 1995 مع مساعده راتكو ملاديتش الذي لا يزال مختفيا و قد احيل كاراديتش الى قاضي تحقيق محكمة جرائم الحرب في بلغراد حيث ينص ذلك قانون الاتفاق مع المحكمة الدولية من اجل يوغوسلافيا سابقا، وسينقل كاراديتش الى لاهاي في الوقت المناسب و هذا ماجاء على لسان كبيرالمدعين في المحكمة الجنائية الدولية.
ولم تعط السلطات الصربية أي تفاصيل إضافية عن اعتقال كاراديتش، لكن أحد المسؤولين ذكر ان كاراديتش بدا مكتئبا حين القي القبض عليه ولم يبد أي مقاومة لاعتقاله.
وقد رحب الاتحاد الاوروبي على لسان كل من مسؤول سياسته الخارجية خافيير سولانا ومفوضه للشؤون الخارجية مانويل باروسو ومفوضه لتوسيع الاتحاد أولي رين رحب باعتقال كراديتش كخطوة مهمة لصربيا على طريق الانضمام للاتحاد ولتحقيق المصالحة الدائمة غربي البلقان.
يذكر ان اعتقال كراديتش وتسليمه لمحكمة لاهاي كان احد الشروط المفروضة على صربيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي كما قال ريتشارد هولبروك الدبلوماسي الامريكي الذي توسط في اتفاق دايتون للسلام في البوسنة عام 1995 انه يوم تاريخي لقد اعتقل واحد من اسوأ الاشخاص في العالم ملقبا كارديتش بـ أسامة بن لادن الاوروبي.
هذا وعبر مواطني البوسنة من المسلمين والكروات عن ابتهاجهم لاعتقال كاراجيتش،أما زعيم الحزب الصربي الراديكالي الكسندر فوتشتش، فقال ان كراديتش بطل صربي، وان ردة الفعل ستكون قوية هذا وقد نفى الزعيم الصربي السابق التهم الموجهة اليه عام 1995 ورفض الاعتراف بشرعية المحكمة الدولية.
يذكر ان كراديتش والقائد العسكري لصرب البوسنة ابان فترة الحرب راتكو ملاديتش قد تمكنا من الافلات من قبضة العدالة زهاء 13 عاما.
وتتهم لاهاي القوات التابعة لرادوفان كراديتش بقتل 7500 مسلم على الاقل في بلدة سربرنيتسا في شهر تموز يوليو من عام 1995، وذلك في نطاق حملة تهدف الى ترهيب وتخويف الاقليتين المسلمة والكرواتية في البوسنة.
كما توجه الى رادوفان كراديتش تهم اخرى تتعلق بالحرب منها قصف سراييفو بالمدفعية.