

ومنك تسودُ الصور
بها تلوّن السكينة
يظلّ صوتي
كموسم القطاف
لعاشق الدروب
نزيّن العصور
فرحة الخمائل
لفجرنا المنشود
نملأ الأرض
حنين الجذور
نتوارى
أمام درب القمر
ندرّم أظافر الزمان
الموبوء
ونقذفه في نهر
نجسّد رؤيتنا
عند رحيق كلّ زهرة
لابدّ أن تعود الطيور
وتعود الخضرة إليها
ستمضي الأمواج
لشهوة الشاطىء
فلنسرع
في ومضة الريح
كي نرى الأمان
الأبعاد طرّزها بيرق
الذرى
نحو وجهنا المسحور
الذي ما زال يعصر
نهارات الجدران...