| مشاهدات : 1088 | مشاركات: 0 | 2010-03-02 11:09:04 |

الذبيحـــــه ج1 فلاشات من محاضرات الاب ابراهيم حداد

فريد عبد الاحد منصور

                              

في اعجوبة تكثير الخبز والسمك أخذ الارغفة الخمسة وكسرها ترمز على انه كسرالشريعة (الاسفارالخمسة) وايضا ترمز الى كسره لحواس الجسد الخمسة للأنسان، وكسر المسيح ذاتهُ وأصبحت الشريعة حَيَة، حيث كانت الشريعة ( الوصايا العشرة) حفر على صخر لوحي العهد بشعاع من نار وبالتالي أصبحت حفر الروح القدس على جسد المسيح في رحم العذراء مريم المقدس  ليصبح بعدها هو والعذراء  لوحي العهدالجديد. الايمان في الشريعه كان ناقصا لوجود حياةيسوع المسيح لانه اعطى بعدا عاموديا ربط السماء والارض اعادةعلاقتنا بالله( أؤمن بعقلي وأحب ما أؤمن به بقلبي احيا ما أحب وأؤمن). ان كسرالأرغفة  معناه  كسر ذاته ليعطي بعدا روحيا وعميقا للشريعة فبالصليب نموت ونحيا شريعة روحية، وهنا ماعادت الشريعة تفرض علينا من الخارج بل انها تنبع من الداخل وبعدها نعطيها للأخرين، وبذا  اصبحت الشريعةالجديدة مزروعة بالنفس البشرية لانها تنبع من جوهرالمسيح وهي حَيَة دائما ولايستطيع احد ان يغيرها لاننا مقتنعين بها تماما  . وشريعة الجسد ( الجوع والنظر..الخ) اذا ما انكسرت نصبح محدودين وهامشين وتبدء التخيلات والافكار والاصوات تلعب فينا ولن نحس ونَتنعم ببركات الله وسلامه ولكن عندما نكسر شهواتنا بحواسنا الخمسة  بعدها نبدء  نَتَنعم بِنِعَم الله وبعدها نتكلم ونرى ونسمع اشياء روحية. دائما الاقانيم  متحدة مع بعضها  ولا تنفصل، فأن المسيح يسكن فينا عندما تجسد فينا الروح القدس ينبع وينبثق منا بالاعمال والكلام وهذا لابد ان يكون في كائن هوالله  لأن المسيح هوكلمة الله. عند أكتمال العقل سوف الجسد يتناقص لأن الجسد يعمل لأكمال العقل وعند إكتماله يبدء الروح القدس ينبثق لأن العقل اكتمل  وتنبثق الكلمة.

 صلب بجسد يسوع مثل البشرية كلها الخاطئة، والمسيح صلب بالجسد وليس بالروح كأن البشرية هي صُلبت بيسوع وبجسده.

في كسر الارغفة ليست الكلمة إنكسرت  بل الآب والروح القدس اي الأقانيم الثلاثة إنكسرت كلها.

يعتبر آدم أول من كسر البشرية وهو اول كاهن كسر الله( الحمل المذبوح قبل انشاء العالم) آدم  ذبح الحمل الأول أي كسر كلمة الله أي كسر الأقانيم الثلاثة معا، وآدم ينبىءعن الكاهن الأوحد يسوع المسيح، يسوع هو الآدم الحقيقي الروحي وهوالآب الحق لكل البشرية. الوصية التي اعطها الله لأدم ليعمل  مشيئتهُ ولكن آدم كسر وصيةالله وعمل مشيئته ولذا سقط في الموت والشيطان هوالموت وهوابو الكذابين وقتال الناس. يسوع كسر الشريعة التي أسسها آدم الخاطئة.

آدم كسر شريعة الله واقام شريعة  الجسد\ سقط  بالموت و معه البشرية.

آدم الجديد( يسوع المسيح) كسر شريعة الجسد واقام شريعةالله\حصل بعدها القيامة والخلاص للبشرية.

الاعمال والافعال لا تكفي ولكن الألام التي تفوح من جراء التحمل من أجل اسم المسيح  عندها الله يجازي. كل شيء الذي اعطى الينا والفترة التي نقضيها على الارض هي قداس ولذا كل ما اعطي لنا يجب ان يستخدم كذبيحة للأرادة الحرة على المذبح أي نضع ذاتنا على المذبح وأقدمهُ ذبيحة  لهُ، وعلينا ان نحول كل الأشياء الخاصة باللحم والدم الى اشياء روحية، فالخبز والخبر يتحولان الى جسد نوراني للرب يسوع وعلينا ان نفهم الله.

كل شيء لااريد اعملهُ اعملهُ وكل شيء اعملهُ لاأريد اعملهُ . يسوع المسيح بذبيحته فتح السموات كلها وكل انسان له مفتاح خاص به لدخول السموات الخاصة به( السموات هي طبقات متعددة لاحصر لها) نتيجة مايعمله في حياتهِ.

المسيح ساكن فينا هوالكاهن الأوحد الاعلى فينا انه يحول حياتنا بالجسد كقربان يقدمه عبر السنوات لحياتنا ليقدمه ذبيحة للرب،أي ان الكاهن الذي فينا يقدس اجسادنا.

ان عبارة اهدم هذا الهيكل وانا اقيمه بثلاث ايام اي اهدموا مايخص الجسد اي كل شيء يخص الآنا( وهو عبادة الذات وهي التي تفصلنا عن الله كما عمل آدم من تحفيز الشيطان) ويسوع المسيح كسر الآنا على الصليب. علينا ان نقبل الذبيحة هي الألام التي تألمها وتشارك ألآم ذبيحة المسيح وهنا يختفي الانسان ليتمجد بالله، احيانا استعمل المرض واُقدمه بألآم المسيح.

البشرعليهم أن يتألموا بألآم المخاض ليولدوا بالروح.

 قداس الكاهن لتقديسكم وانتم بعدها تقدسون العالم، ان قداسكم دموي اعظم من قداس الكاهن لأننا نقدم دمنا للأخرين. الكاهن يصلي من اجل العالم في كل قداس يقام متحدا مع الحاضرين، وفي القداس الروح القدس يجتذبنا الى الأعلى  اي بالقداس الكنيسة تدخل الملكوت وتتحد بالكنيسة المنتصره ( المتمثله بالقديسين) وترفع معها الكنيسة المتألمة( المتمثلة بالأنفس المطهرية)  وهي تخرج بعدها من الحالة الطبيعية الى الحالة الألهية لتشارك بعدها في تقديم ذبيحته الأزلية. من الأصح ان نرتفع روحيا عندما نقدم  ذبيحتنا (فذبيحتنا لاتقبل اذا بقينا في قلب العالم وهمومه وشهواتهِ)، وربنا يسوع تجسد ليشبهنا ماعدا الخطيئة، ولذا كان لابد من مجيء شخص له القدرةعلى تقديس من هم تحت الناموس اي الخطيئة.

 نحن في الكنيسة كهنة وعندما نخرج منها نكون محملين بمسوؤلية شهود لقيامة المسيح وبالتالي ان نبشر العالم ونصلح ما افسده الشيطان اي ان ذبيحتنا دموية من اجل العالم،بعد ان نقدم الذبيحة يكون الله بالكامل معنا، و كما قال الرب يسوع  وهو على الصليب" إلهي إلهي لماذا تركتني" وبذا علينا ان نتحمل صليبنا في كل اوقاتنا، الله يريدنا ان نكون وحيدين مع ألمنا لكي نذهب ونتعلم من الحياة لنتأله مثله وهذا لايعني ان نصبح مثله ولكن نتشبه  به، وبذا علينا ان نصنع نفسنا بنفسنا علما ان لدينا ارداة حرة، الله خلقنا على صورته لكي بعدها نتعلم كيف نخلق نفسنا بنفسنا من جديد اي بعبارة اخرى ان نختار الطريق الصحيح لتحقيق مشيئة الله من خلال تطبيق تعاليم يسوع الخلاصية في حياتنا واختبارها يوميا مع اخوتنا الاخرين وعكسها  في اقوالنا وافعالنا وبعدها ننصقل لنصح شبيهين به فالألم يصقلنا وينقينا من خطايانا( مثل الذهب والمعادن تنقى بالنار من الشوائب).

الله موجود بين نقطتين العدم والوجود المطلق،كل واحد يأتي من العدم المطلق بأرادةالله ويذهب ليخلق من جسد وبعدها يصنع وجوده المطلق لكي وحده يحمل الذبيحة بنفسه وسوف يكون الله قريب منه،ان الأرادة الحرة  هي اننا في طور التكوين على صورة الله هذه هوالمعنى اللاهوتي وهنا ندخل بالأزلية كأننا مع الأب منذ الأزل، اي اننا مولودين من الله على مثال يسوع المسيح.

ان صلاةالألحاح مطلوبة (وخاصة من أجل المرضى والمتضائقين والانفس المطهريه) لها فائدة  لنا لانها تصقل فينا حياةالأيمان والمحبة الداخلية والخارجية تجاه الاخرين وخاصة اخوتنا الأنفس المطهرية وهذا مايريد الله ان يعلمه لنا لانه عادل ومحب،وأكيد القداس الألهي المفعم بالصلاة كل هذا يعلمنا كيف نصلي  وننمو على ملىء قامة يسوع المسيح الكوني،والصلاة الفردية جيدة وذات فائدة روحيةولكنها مرتبطة بالكنيسة والقداس الوجوب حضوره والمشاركة فيه لان بعدها النِعَم تحل على من يمارسها، لأننا كما نعرف الكنيسة مرتبطة بالرأس وهوالمسيح ونحن جميعا نمثل جسده السري( الكنائس الثلاث المنتصره المتمثلة بالقديسين والمجاهدة التي تمثلنا نحن الاحياء على الارض واخيرا الكنيسةالمتألمة اي الانفس المطهرية) وكل هولاء الاعضاء مترابطين معا ولايمكنهم الانفصال ولذا  لاتكون صلاتنا الفردية ذو قيمة ان لم تكن مرتبطة بالكنيسة والقداس الألهي.

تاريخ خلاص الكنيسة يكون في وقت القداس والذي بدء بالكلمة أي يسوع المسيح  وهو التاريخ الأزلي للخلاص، لانه تجسد ودخل في التاريخ. ان وعد الايمان الذي وعد الله ابراهيم في تكثير نسله كَرمل البحر والذي تحقق بمجيء المسيح  فبعد ألآمه وموته على الصليب وقيامته  بعدها انتشرت المسيحيه في العالم اجمعه من خلال المؤمنين المسيحين الذين ولدوا كأبناء روحين( اي هنا وعد الله ابراهيم بأنه  سيكون نسله روحيا وليس فقط  النسل من الجسد ، اي ان المسيح جاء لكي نولد روحيا من جديد، وهذا ماحصل لبولس وهو في طريقه الى دمشق فتكلم اليه الرب يسوع بقوله لماذا تضطهدني اي تضطهد جماعتي وبعدها اصبح لايرى شيئا وبقى ثلاثةايام  لايرى، وهي نفس الفترة  مثل معلمه مات وفي اليوم الثالث قام هنا بولس قام من انانيته والشريعةالتي جمدته ووولد روحيا  وبعد ان ارسل المسيح حنانيا لكي يضع يده عليه ويباركه باسم المسيح ليعيد بصره اليه وهنا تساقطت بثور من عينيه وبعدها ابصر  وهذا يشبه تدحرج الحجر من قبر الذي كان فيه وقام بألإيمان  ليصبح رسولا لربه يسوع المسيح.

عندما أخذ ابراهيم ابنه الوحيد إسحق ليقدمه ذبيحة للرب طاعة له وهو خلال تنفيذ ذلك طلب من الرب ان يتوقف معبرا ذلك ان الذبيحة المقبولة يجب ان تأتي من فوق( اي بموت يسوع المسيح على الصليب بعد تجسده) وليس من تحت وفي نفس الوقت أرسل اليه كبشا  كانت قرونه متشابكة بأغصان الشجرة وهذه الشجرة ترمز الأنسانية كلها  وان هذه القرون هي ان الروح القدس الموجود في يسوع المسيح الذي قبل ان يتشابك مع البشريه ليتحد بها. اكيد ان هذه الذبيحة لن يقبلها الله لاانها ليست منه(أي من جوهره) وليس غير ذبيحة المسيح هي التي وحدها يقبلها الله، وايضا انه يقبل ذبيحتنا الدمويه التي نقدمها نحن الان لأن الروح حل فينا منذ عماذنا  اي اصبحنا ملك الله ومن الله ولذا يسوع المسيح مات ليعطينا روحه لكي تقبل ذبيحتنا.

أن حدث العنصره يرمز الى المختارين من قيبل الرب والتي تشمل كل المؤمنين، اما مايخص حادثة برج بابل  انها نفس مايحدث الان من انغماس العالم بمظاهر العلمنة والتكنلوجيا واصنام المال والسلطة والجنس..الخ كل هذا ايضا  هوتحدي لمحبة لله ولرحمته الواسعه  . ان الارادة الحرة ومشيئة الانسان، أي مايحتاج جسم الانسان من ماء وغذاء واشياء اخرى هذه هي شجرة الانسان المتمثلة بجسده  وهي تشبه شجرة معرفة الخيروالشر في عهد آدم ابينا الأول فنحن ورثنا منه الجسد والنفس ومعرفة الوجود ووجود الله ، فرغبات الجسد تجذبنا نحو الاسفل وتمنعنا من السمو الى الاعلى للقاء بالمسيح روحيا وبكل ذاتنا والذي صلب على خشبة مقطوعة ميتة  ولكن بموته وقيامته انبثقت الحياة من هذه الشجرة المقطوعه بقوة فادينا اي انه  حول   ذبيحة جسده الى تمجيدالله. ان الله عبر تاريخ الخلاص كان يهيء  شعبه لتعليمهم من خلال الذبائح الحيوانية التي كان يقدمها ولكن كانت الغاية منها ان يقدموا له حيوانهم الجسدي له اي قلوب متواضعة ومنكسرة وتائبة وليس بتكرار الذبائح( احيانا بحيوانات مريضه) وبعدها يعودوا ويكررون الخطايا،( واحيانا كانت تقدم الحنطة والزيت وتعني الصوم ومايقتنون من المال، وان الحيوانات  كانت تعني  الصوم اومايقتنون من جسدهم) . في السابق كان بعض الاقوام يمارسوا عبادة الاوثان وكانت عبارة عن تمثال  كبير له بطن مجوفه وذراعين كبيرتين مفتوحتين وهذا التجويف كانت تلقى القرابين مثل الذهب والحنطة وغيرها وكانت هناك من في الداخل يجموعها وكانوا يضعون الاطفال على يديه وبعدها يشعلون من التحت اتون من النار وبعدها تحرق الاطفال كذبائح وكل هذا التمثال كان مثل مراءة تعكس وترمز لذواتهم ومايرغبون من شهوات العالم  وكانت البطن ترمز للبطن البشرية التي لاتشبع من كل شيء ، هكذا الله يعلمنا لماذا كانوا هولاء يعبدون ذلك الصنم.

لايقبل الله شيء ليس من جوهره، ان الذبيحة ليس شيء يذبح او يقدم فقط  بل  هو تحول  الى صورة الله الحقيقية ان نكون على صورته ومثاله  اي انه يريدنا ان نتأله ونعيش معه بكل حب وتواضع في قلبه لان حبه عظيم لايتحمل ان يعيش وحده  ولذا يريدنا ان نشاركه في هذا الحب الأزلي.

 أذن الذبيحة  هي تحويل  وليس قتل . آدم سقط في الموت أي انه خارج الله من العدم واللاوجود اما المسيح قام من الوجود المطلق( من  عقل و قلب الله الذي هو اعلى  مستوى من المعرفة اي معرفة الله الابدية) ليحملنا الى الوجود المطلق لنكون معه وبذا اصبحنا نحمل شيئا منه ولذا اصبحت ذبيحتنا مقبولة لاننا ليس نحن نقدمها بل روح الكائن الاعظم الساكن فينا   ونكون متحدين بذبيحة المسيح  ولذا نحس بنار في قلوبنا  وبذا الله يقدسنا وهذا  هو قداس حياتنا قربان واحد ومذبح واحد، ان الذبيحةالبشريه لاتليق بالله لانها زمنية  وهوذبيحة ابديه ولذا الروح القدس فينا يقدم الذبيحة بشكل أزلي عن طريق ارادة الحره المتحدة به وبذا اصبحنا ضمن ذبيحته الازلية. ان الذبيحة تكسر محدودية الذات.  هناك من الأزل ذبيحة دائمية ثلاثية هي من الاقانيم الثلاثة الأب   والكلمة أي الأبن والروح القدس(1+1+1=)3بالزمن ولكن النتيجة تساوي رقم واحد بالابدية والمقصود بالاقانيم الثلاثة، لو اننا  ضمن مستوى الألوهية سوف نفهم محبةالله مثل مايريد.

 يسوع المسيح وهو في بستان الزيتون تعرق دما من ثقل خطايا العالم طالبا من ابيه ان يبعد عنه هذه الكأس ولكن اكمل كلامه  لتكنمشيئتك وليس مشيئتي اي قبل ذبيحة الجسد وتحمل الألام .  وهكذا نتعلم منه ان نكسر محدودية ذواتنا اي جسدنا وبذا نصبح للأخر اي لله.

فالابن يحب الاب لانه يعرف الرب بعقله وايضا الأب يرى الأبن بذاته وهذان الحبان ينبثق منهما الروح القدس المساوي لهما وهولاء ترجموا يسوع المسيح، الأب والأبن والروح القدس هم الجوهر، ويسوع المسيح خرج من مركز التواصل الرئيسي لله وتجسد في مريم العذراء( أصفى كائن في البشرية وهي نتيجة مخاض تاريخ الخلاص الذي اختارها الله لتحقيق خلاصه الابدي من خلالها، فالثالوث الاقدس لايستطيع العيش وحده كما ذكرنا ولذا محبته سوف تتدفق الى البشرية كلها أي العذراء الكونيه وكما موضح بالرسم 


              

 

الذبيحة تعني ايضا التدمير ، يسوع  يتالم وهو على الصليب يقول للأب لماذا ترتكني شعر انه وحيدا وانقطع عن العالم  وهنا حس بموت وألآم الملايين من الشهداء المؤمنين به من بعده، وايضا احس بثقل خطايا العالم التي حملها ولذا تعرق دما في بستان الزيتون. ونحن ايضا عندما   نموت وننقطع عن هذا العالم فأن جسدنا يتدمر ويتحلل ولكن روحنا متحدة بروح فادينا يسوع المسيح.

 اذا الذبيحة  تدربنا على تدمير الذات(الأنا)، يسوع المسيح تجسد ونزل لكي يدمر بشريا من أجلنا  فهو في بستان الزيتون طلب من ابيه السماوي ان يبعد عنه كأس الألام ولكن قال لتكن

مشيئتك ولذا كان مشيئة الأب ان يدمر جسد يسوع وان يدمرنا في انا واحد لكي  نقوم معه  ونعيش معه وهنا ليس معناه لنا ان نفني انفسنا ولكن ان ندمر انانيتنا وشهواتنا المرتبطة بهذا العالم لأن الانا هو الذي يفصلنا عن الله . الروح القدس يهيئنا ضد عمليات  ابليس ويدمرها في ذاتنا أي انه  يدمر انسانيتنا ويحولها الى الألوهه نصبح نحن فوق العالم لاننا  مذبوحين ونحن احياء(مائتين عن العالم) . الانا الذي يقاتل من أجل حياتي اكيد هو منفصل عن الله وهويختلف عن الانسان الذي يعطي حياته من اجل الأخرين ، نحن بقوة الروح القدس نخرج من الانا المحدود على الارض الى الأنا الغير محدود .وهذايدل على ان الله هو يملك السلطان على الكون وانه هو المنبع لكل الخليقة وهو المبدء ومصدر لكل قانون،فكل قانون إلهي يخرج منه يخلق شيئا منه  وبذا علينا ان نكون متفاعلين معه متحدين مع الارادة الإلهية، فالروح القدس هوالقانون الإلهي وهويدلنا  ماذا علينا ان نعمل من خلال الذبيحة الإلهية وهو  ايضا يدلنا على اماكن الخطايا وعلينا ان ندمرها لانها تعادي المشيئة الإلهية،اي هنا ندمر مشيئتنا الذاتيه ونحقق مشيئته هو. يسوع مات ونحن متنا معه وحتى لونحن احياء المقصود ان نموت  عن الآنا الذي في داخلنا صح نحن في العالم ولكن ليسنا نحن منه لان علاقتنا متجسدة عموديا من المسيح وافقيا مع اخوتنا ليكون التقاطع صليبا لألام التي نتحملها من اجله ومن اجل الاخرين.

من الاصح  على الكاهن ان يقدم ذاته على المذبح  والعكس غير صحيح .القانون الالهي يخرج ليفعل  شيئا فينا او في الاخرين ولكن عندما ننغلق ولانسمح لهذا القانون او المشيئه الالهيه ان تفعل فينا وبالتالي سوف نعكس  بانغلاقنا عن الله  هذا القانون نحو يسوع المذبوح لنذبحه ونصلبه من جديد  لاننا  نحب ذواتنا اكثر منه ولانريد ان نتحول او نقدم انفسنا ذبائحا له وايضا نرفض ان نكون خداما لكنيسته اي جسده السري وبذا نحن نهينه مع كنيسته المقدسه كما موضح بالرسم اعلاه.

 

ولكن العكس يحصل لو اننا دمرنا الآنا  الذي فينا  وقدمنا ذبيحتنا فانه سوف تصبح ذبيحتنا وذبيحة ربنا يسوع المسيح ذبيحة واحدة، وبذا يدمر المحسوس ليصبح غير محسوس وبعدها يتحول غير منظور وغير جسدي وهذا مايدعو بالروح ، نحن نتحول بالذبيحة الإلهية من روح جسد آدم الى الجسد الاصح  يسوع وبذا نتحول الى السماء وكل هذا يصبح بشكل سري روحي لانها ضمن القانون الإلهي وهكذا نصبح نعيش مع الله وندخل في االآنا الحقيقي في داخل الله.


 


 






شارك برأيك


اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2012
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5771 ثانية