
قبل
الدخول في مناقشة هذه الفقرة اتوجه بسؤال واحد فقط لا غيره الى بعض السادة الذين
اتهموا زورا السيد اغاجان بانه يتصرف بخصوصية وان الاموال التي يتصرف بها لا تعطى
لغير المصفقين!!! وانه يقطع ارزاق غير المنتمين!!! وانه يفضل طائفة على اخرى!!!
وووو..... نسأل هؤلاء السادة ونطلب منهم جواب صريح وشفاف وواضح لا يقبل اللف
والدوران هل يوجد في الدنيا باكملها طرف سياسي يخصص رواتب ومساعدات لمنتمي وتابعي
خصومه السياسيين؟؟؟ الجواب هو لا قطعية، لكن هذا لم يكن من شيم الاغاجان الذي
تعامل بتساوي مع كافة اطياف شعبنا دون فرق او تمييز والسبب في ذلك يرجع الى عدم
اعترافه او ايمانه بمبدأ الخصومة ( هل يستطيع قادة الكثير من احزابنا القومية
والكثير من سياسيينا الكرام انكار مساعدة السيد اغاجان لهم مادياً ومعنوياً؟ ) ،
ولم تكن مساعداته وطريقة تعينه للموظفين والحراس على اساس الانتماء الحزبي او
الطائفي ( ما اقوله ليس فقاعات هوائية او وصف زائف لامور خيالية، بل لدي دلائل
ومستمسكات تثبت ما اقول ولولا بعض الامور لكنت ذكرت اسامي الاشخاص المنتمين او
المؤيدين للحركة واستلموا مساعدات كبيرة! من مكتب السيد سركيس اغاجان وعينوا من
قبل حكومة الاقليم عن طريقه ايضاً! والبعض الاخر لا زال يعمل في حراساته! )، وهذا
يدحض بشكل نهائي ما يروج له بعض الكتاب من ان رحمة اغاجان ومشاريعه اضيق من ان
تستوعب ابناء شعبنا المنتمين الى الحركة الديمقراطية الاشورية او المنتمين الى
الاحزاب الاخرى، ويثبت للجميع ان نهج السيد اغاجان هو نهج التضحية والتسامح
والتضحية في سبيل الوصول بسفينة شعبنا المتأرجحة وسط كل هذه العواصف الى بر الامان
باقل الخسائر، هو نهج استرجاع اكثر ما يمكن من حقوقنا القومية المغتصبة، هو نهج
وحدوي عجز عن تحقيقه قادة احزابنا ورجال ديننا الموقرين ( اصدق تسمية بحق هؤلاء
هي: تجار منزوعي الضمير )، هو نهج العظماء في التاريخ يدنسه ويحرفه الصعالكة
والانتهازيين ووعاظ السلاطين الذين يعيشون على فضلات موائد اسيادهم.
ان
الذي انجز بقيادة اغاجان كان حلماً تحقق فيا ليتهم يستفيقون من سباتهم ويتلمسوا
ويتحسسوا الواقع علهم على اقوالهم واكاذيبهم يندمون.
التوجه
التشويهي لاعلام الحركة الديمقراطية الاشورية
تعتبر
الحركة فصيل سياسي قومي ذو قاعدة مؤثرة لا يمكن الاستهانة بها، لذلك تكون لقرارات
وتصريحات قادتها صدى وتأثير على الساحة السياسية، وبدلا من مراجعة كافة القرارات
والتصريحات مئات المرات قبل اطلاقها وبثها لما لها من تأثير نلاحظ ان بعض قادتها
وكتابها واعلامييها، وخصوصا بعد تراجع نفوذهم وعدم بقائهم الفصيل السياسي الوحيد
المحكتر للقيادة القومية، يتعمدون الى تشويه الحقائق واستخدام اسلوب اللف والدوران
وتخوين الطرف المقابل عندما يتعلق الامر باحدى الاخفاقات او الانجازات او المشاريع
او الاجتماعات او المؤتمرات، والسبب في ذلك يعود الى تلاصق عقدة القائد الاوحد!
والفصيل الاوحد! ونحن الافضل دائما! بمثل هؤلاء الذي تعودوا على جعل الاخر شماعة
لاخفاقاتهم، والقاء اللوم على المقابل في كل عثرة او اخفاق للخروج بقيادة موحدة
وخطاب سياسي موحد، لذلك نرى ان الحركة الديمقراطية تخرج من جميع اللقاءات بتوضيح
او تصريح صحفي مضمونه اما متطابق او متشابه للذي سبقه من توضيحات وتصريحات ومفادها
ان الاطراف المقابلة ليست جادة في عملها القومي وان المصلحة القومية! تتطلب
الانسحاب من كذا اجتماعات ومؤتمرات ( هذا الاسلوب ان دل على شيء فانما يدل على
استصغار واحتقار الاطراف الاخرى وعدم الاخذ بنظر الاعتبار مصلحة شعبنا القومية
التي تتطلب اكثر من تعاون للخروج من المأزق المتخبط فيه، فهل يعقل ان لا يكون في
جميع احزابنا القومية وشخصياته السياسية طرف وفي ومخلص لقضيتنا القومية عدا قيادة الحركة
الديمقراطية الاشورية والمنتمين اليها ؟ ).
نشرت
بعض المقالات لكتاب منتمين الى الحركة فكراً وقلباً وجسداً يدعون فيها الحيادية
ويطلبون من السيد سركيس اغاجان لقاء السيد يونادم كنا! وكأن السيد اغاجان سد
ابوابه امام ابناء شعبه ليرفض لقاء رئيس فصيل سياسي مثل السيد يونادم!؟، هكذا دون
وعي او بتجاهل مقصود ضربوا عرض الحائط قيم ومباديء واخلاق هذا الانسان الذي فتح
ابوابه للجميع دون فرق او تمييز، فاذا كان السيد اغاجان يقابل الفقراء والمحتاجين
والمرحلين وكل المهمومين من ابناء شعبنا ويعمل ما باستطاعته لمساعدتهم واخراجهم من
محنهم، فكيف سيكون الحال مع رئيس كيان سياسي بمكانة السيد يونادم!؟ هل طلب السيد يونادم
يوما مقابلة السيد سركيس ورفض طلبه؟ هل حاول ولو لمرة ان يمد يده للاخر ويصافحه
بنية صافية خدمة لقضايا شعبنا ومصالحه ولم يجد الاستجابة اللائقة بسيادته! من
الطرف المقابل!؟ هل حاول يوما التقدم خطوة واحدة فقط! الى الامام تجاه الغير ورأى
ان المقابل ينفر منه ويرجع الى الوراء؟ حتما هذا لم يحدث بل العكس هو ما حصل
تماماً، فلم يترك السيد يونادم مناسبة ( وحتى دون مناسبة! ) الا وتهجم فيها على
الاخر وحاول تشويه سمعته واستعمل بحقه كلام غير لائق احياناً كثيرة، فهل انبرى
هؤلاء لينتقدوا سيدهم وينصحوه بان هذه التصرفات والتصريحات المشوهة والشعارات
المعسولة النغمة والمدمرة لاسس البناء الذي يحاول غيره اتمامه لا تنفع قضيتنا
القومية بل بالعكس تضرها وترجعها الى الوراء الاف الخطوات.
ركز
كتاب الحركة وهيئاتها الاعلامية كافة دون استثناء على شيء واحد فقط وهو كيفية
تشويه الخصم واتهامه زورا وتلفيق التهم حوله دون وجه حق والاستخفاف به والاحتقار
بكل منجزاته، لكن كل ذلك لم يمنع بعض الكتاب من التجرؤ بوقاحة ودون خجل مطالبة
قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني بنشر ما يخص نشاطات الحركة الديمقراطية
الاشورية ومقالات كتابها الذين لا يعرفون من الكتابة غير النقد الهدام والجرح
والتشويه والتطاول على الغير، وفي نفس الوقت نسوا او تناسوا ان فضائية اشور
والمواقع الالكترونية التابعة للحركة ممنوع عليها ذكر اسم السيد سركيس اغاجان الا
ما جاء مشوها وطاعنا وجارحاً، فلماذا لم يبدأ هؤلاء المثقفون وخريجي علم السياسية بتحصين
بيتهم الزجاجي وترميمه وصيانته قبل رمي الاخر بالحجارة؟ الا يعرفون ان هذا الاسلوب
يؤدي الى التدمير الذاتي قبل تدمير الغير؟ وبالمقابل تغاضى هؤلاء العباقرة عن محن
ومآسي شعبهم الرئيسية ومسببيها وكأن ذلك لا يعنيهم وليس من ضمن نظام حزبهم الداخلي!!!،
لذلك لم نقرأ لهم يوما عن ترحيل الاف العوائل من المدن الجنوبية والوسطى ولم نقرأ
لهم عن الذين اختطفوا وعذبوا واطلق صراحهم بعد دفع تعب العمر كله مضافاً اليه ديون
طويلة الامد ولم نقرأ لهم عن الاخوات اللواتي خطفن وتعرضن الى شتى انواع اللا
أخلاقيات ولم نقرأ لهم يوما عن عذاب وهموم المهجرين والمرحلين ( المدعوين ب
النازحين! ) سواء اكانوا يعيشون في الداخل او في الخارج، ولم ..... ولم......، اذن
كيف تأتيهم الجرأة للتحدث باسم الشعب؟ وكيف يتجرأون باخراج رؤوسهم من الوحل الذي
يغوصون فيه؟ هل هذا ضحك على الذقون ام اختبار لصبر وذكاء ابناء شعبنا؟
المجلس
الشعبي والمنتمين اليه والمنسحبين منه
خصص
المجلس الشعبي عدد من المقاعد لاحزاب شعبنا القومية لاظهار النية الصادقة
للمؤتمرين وللقائمين عليه والايمان بالعمل المشترك لتوحيد الخطاب القومي والخروج
بهيئة او مجلس او مؤسسة تمثل شعبنا في المحافل الرسمية تطالب بحقوقه وتدفع عنه
الغبن االيومي في وطن كان اصله، واهداف المجلس الشعبي كانت واضحة بهذا الخصوص ولم
تكن بحاجة الى تفسير او ازالة غموض او تكملة، لذلك فان المنتمي الى المجلس كان
يعرف تمام المعرفة اهداف المجلس والية عمله، هكذا انتمت الى المجلس بعض احزاب
شعبنا القومية وبعض شخصياته السياسية! ( البعض اظهر منذ البداية ان الغرض من
انتمائه للمجلس انما هو لتحقيق مصالح شخصية وتسلق مناصب يحلم بالوصول اليها
مستغلاً نفوذ وسمعة الغير لتحقيق هذه الاحلام )، لكن قبل وقت لا يتعدى الاشهر
انسحب بعض المنتمين من احزاب وشخصيات سياسية! من المجلس دون تصريح شفاف او توضيح
للاسباب الحقيقية لهذا الانسحاب المفاجيء، ورغم كون الانسحاب امرا طبيعياً بالنسبة
للمجلس وبالنسبة للمنسحبين ايضاً الا انه جاء حفلاً تاريخياً للبعض الاخر الذي بدأ
يتنبأ!!! من جديد واصفا المنسحبين بالجهالة وعدم الفهم وقلة الدراية بالامور
السياسية وانهم لم يقرؤوا نبوءاته العظيمة ولم يتعظوا منها منذ البداية.
مهما
كانت الاسباب الحقيقة التي ادت الى انسحاب هؤلاء من المجلس عديدة وكثيرة كما يدعون
، الا ان السبب الرئيسي والحقيقي ظهر الى الوجود قبل ايام قليلة، وبالضبط عند
الاعلان عن القوائم المتنافسة على المقاعد المخصصة لشعبنا في البرلمان الاتحادي
والاسامي المرشحة لاشغال هذه المقاعد، فالسبب الحقيقي لم يكن عدم فهم لنهج المجلس
والية عمله بل كان صيغة الترشيح ومن الذي يستحق الترشيح لشغل المقاعد في البرلمان
المركزي وكيف توزع المقاعد الخمسة!، لان اغلبية المنسحبين كانوا يريدون مقعدا!(
هذا ما جاءوا من اجله فلم البقاء اذا لم يتحقق ) واذا كان السبب غير ذلك فليتفضلوا
ويعلنوه على الملأ.
كوهر
يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com