| مشاهدات : 1130 | مشاركات: 0 | 2010-03-03 17:28:30 |

هل أختار قوائم التوحيد أم التفريق؟

صبري يعقوب إيشو


 

      

شعبنا الكلداني السرياني الآشوري تعرض عبر التأريخ لأظطهادات ومذابح ومحاولات إبادة ولا زال يتعرض في الشرق الأوسط عامة وفي العراق على وجه الخصوص وأسباب هذه الأظطهادات معروفة ومنها إنعدام  وجود قيادة شعبية و سياسية وحتى دينية موحدة لهذا الشعب المسالم و المؤمن بتعاليم الأنجيل المقدس التي تمنع حتى الرد على الأعداء والظالمين, بل تدعو إلى السماح والغفران والتواضع وتقديم الخد الآخر ولو إنه يذكر أيضاً ـ بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ـ إلا أن هذه الآية ستطبق في يوم الدينونة وليس هنا على هذه الأرض.

ها هي أرض طور عابدين في شمال بيث نهرين قد خلت من ساكنيها بعد أن كان يسكنها مئات الآلاف من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري , فلا يقطنها اليوم سوى عن بضعة ألاف فقط . كذلك في سوريا كان العدد بنسبة 14 بالمئة من سكان سوريا وأصبح النصف وكذلك في لبنان  وأما إيران فحدث ولا حرج.أما في العراق فالوضع ليس بأفضل بل بالعكس حيث تناقص عدد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري إلى النصف خلال العشر سنوات الماضية وهو في الطريق ليصبح وضعه كوضع شعبنا في إيران وتركيا والأسباب واضحة وماثلة أمام أعيننا ولكنها غير معلنة ويُسكت عليها كأن الأمربسيطاً و ليس مهماً .

من الأسباب الأخرى لحصول الظلم والأظطهاد علينا هي ضعفنا من خلال تفرقنا إلى طوائف وكنائس مختلفة وهناك من أبناء شعبنا ممن يريد تمزيقنا إلى مكونات وشعوب عديدة مختلفة وكأنما لسنا من رحم أم واحدة ولدتنا منذ غابر الأزمان ولو بتسميات مختلفة من اكديين وسومريين وبابليين وأشوريين ومن رحم كنيسة واحدة هي كنيسة المسيح الشرقية والتي إختلفت قياداتها ورؤسائها في وقت ما وفرقتنا إلى مذاهب زمعتقدات مختلفة ولا زلنا نعاني من مشكلة الفرقة والضعف لوجود مثل هؤلاء الناس الذين لا يهمهم سوى مشاعرهم ومصالحهم الخاصة وإشباع غرائزهم وتوجاهتهم الغير الواقعية كما وبرز هذا الأمر من خلال أقلام بعض الكتاب المحسوبين على شعبنا ومن خلال بعض القوائم الأنتخابية ذو التوجه التفريقي بين أبناء شعبنا الواحد ـ ألكلداني السرياني الآشوري ـ حيث يرددون بأننا إخوة ويجب أن نعمل معاً وهذا الأمر هو مسألة عامة فنحن إخوة مع العرب والكورد والتركمان وغيرهم من أبناء شعبنا العراقي كالصابئة واليزيديين أيضاً , ولكن أن نكون كلداناً وسرياناً وأثوريين ,  ثلاثة مكونات مختلفة فهذا أمر مرفوض على الأطلاق من كل أنسان عاقل ومخلص وشريف وخاصة من لدن أبناء شعبنا المسكين الآيل إلى الأنقراض وهو متحد فكيف لا ونحن متفرقون ؟

لذا أدعو الأستفادة وإستغلال الفرصة الذهبية القادمة ألا وهي فرصة الأنتخابات العراقية  القادمة وإختيار قائمة التوحيد والقوائم المطالبة بحقوقنا المشروعة الكاملة كشعب أصيل وليس القوائم التي تطالب بحقوقنا منقوصة .

ألقائمة التي تدعو إلى وحدة شعبنا وتتبنى مرحياً التسمية الموحدة ـ الشعب الكلداني السرياني الآشوري ـ وتطالب بحقوق هذا الشعب بالعيش الكريم وتحقيق الذات من خلال نيل الحكم الذاتي في مناطق وجوده التأريخية ليكون سيد ذاته دون تدخلات المكونات العراقية الأخرى وضمن عراق ديموقراطي فدرالي إتحادي , قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 390 .






شارك برأيك


اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2012
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5495 ثانية