| مشاهدات : 1248 | مشاركات: 0 | 2010-03-05 11:55:00 |

نعم أنتخبوا قائمة الانجازات 390 أنتخبوا خالص ولويس ورفيقة وفاتن ورائدة..وفهمي ورعد وأدور وأميد

تيريزا أيشو

نعم أيها الاعزاء والاحبة

أن القائمة 390 أثبتت انها منكم وأليكم.. نعم أثبتت انها قائمة شعبية.. لاتحب اللف والدوران.. ولاتحب المنصات المرتفعة.. بل انها تمشي بين الجماهير جنباً الى جنب..

نعم أن قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري القائمة 390 اثبتت انها قائمة الانجازات...

 

نعم ايها الاحبة.. أن أعضاء المجلس ليسوا من الدواهي والمكراء والخبيثين.. نعم أنهم بسيطيين. ولكنهم يستطيعون أن يميزوا بين الاسود والابيض.. نعم أنهم أذكياء بالفطرة.. ويعرفون كيف يميزوا بين الصالح والطالح... لقد اختبروا ألجميع بعد ان كان باب المجلس مفتوحاً لهم.. ولكن الايام أثبتت أن كل هؤلاء الذين دخلوا ليكونوا أبناء لها ما كانوا الا ضيوف مؤقتين.

 

ودخلوا بوابة المجلس وكانوا على عُجالة من أمرهم.. ولم يكونوا بالصبورين... وكانوا يطالبون دوماً أين حصتي.. وأين مقعدي...

وعندما كانوا في المجلس كانوا وحدويين.. وبعد ان خرجوا ماعادو يؤمنون بالوحدة.

 

انتبهوا الى تلك القوائم انها هي من شتت شعبنا وجزئته الى مجاميع صغيرة وانقسم على نفسه. وهذا ما فعلته تلك الاحزاب في بعض القوائم بين ابناء شعبنا في المهجر. فتارة تنكر على الكلدان وجوداً ورداً عليهم ينكر الاخرين على الاشوريين وجوداً.

وذهب البعض الى أكثر من ذلك فقام بأستغلال رموزنا الدينية وأقحموها في هيجانهم الانتخابي.. ولم يخجلوا من ذلك..

وليعرف الجميع أن المجلس الشعبي ال ك س أش دعم دائماً سر وجود وقدسية شعبنا وكنائسه.. ولم يفرق بين كنائسنا ان كانت كلدانية او سريانية او أشورية.. والمجلس من يقوم ببناء ودعم كنائسنا بدون اي تفرقة.

 

وعليكم يا ابناء شعبنا ان تكونوا حذرين من تشويهاتهم وتحريفهم لمبادئ المجلس واسسه وفلسفته.

فالمجلس لم ولن ينكر يوما على الكلدان وجودهم الخاص او السريان ذلك او الاشوريين. فنحن في المجلس نعترف ان لكل واحد من الاشقاء الثلاثة خصوصية ولكنهم واحد في الكل مثلما هو الرب واحد في أقانيمه الثلاثة.

 

 ويبدو ان البعض منا أصبح مثل أعداءنا أصبح من العصي عليه ان يفهم سر الثالوث الاقدس.. وهكذا يتجرد من أنتماءه القومي ويتجرد من أخوته.. ويتبنى على المجلس. فنحن لم نطالب يوماً بان ينصهر الثلاثة في واحد.. ولم نقل لاي أحد وحاشى ذلك مثلما عمل البعض حتى العهد القريب حينما كانوا يصرون في نقاشاتهم لابناء شعبنا الكلدان من أنكم لستم كلداناً. ولكن لايعني ذلك أن نرد بالمثل وأن نقبل بالتقوقع وبكيل التهم وتسقيط انتماءاتنا القومية الثلاثة.

 

لذا عليكم ابناء شعبنا السوراية ان تتخذوا موقفاً حازماً وثابتاً من هؤلاء الذين يحاولون تشتيتتنا مرة أخرى. فما احوجنا اليوم ان نعمل موحدين على مبدأ المساواة بين الجميع بدون مقولة الاصل والفرع. فكلنا أصليين وليس هناك من تم اشتقاقه من الاخر.

 

فهل سنكون معاً موحدين لنعيد مرة أخرى أفراح سومر واكد واشور وكلدو وبابل ونينوى وأور وكافة مدن ولاياتنا النهرينية ففيها كلُ اطياف مجتمعنا العراقي بلغاته واديانه وقومياته واحزابه وقوائمه الانتخابية التي تستغلها البعض للتسقيط. تلك التي تتجاذبُ جميعاً رياح وتيارات الديمقراطية والتحولات ألشعبية. فأين هي القيم والاخلاق عند البعض فيما يكتبوه رغم اليد التي كانت ممدوة لهم على الدوام. وأن دل ذلك على شئ فأنما يدل على تربيتهم الماضية الموروثة من العهد البائد فهم خريجي تلك المدارس الشوفينية.

فهيا ايها الاعزاء فتاريخنا قد شوه وينتظرنا العمل الكثير لنعود كتابته بأعين عراقية سرجونية ونبو خذ نصرية وشميرانية ولكشية وبوأبية. فأبناء وبنات العراق ينتظروا منا الكثير لنعيد لهم هويتهم الاصلية.. نعم أيها الاحبة ينتظرنا العمل الكثير والعالم كله ينتظر أن نتحد. ان نضع يد بيد لنفتح اعماق بطوننا وأرحامنا العراقية ففيها مازالت تخمد مدننا التي طمرتها الحروب والغزوات والاعداء عبر الالاف السنين لتطمس هويتنا وحضارتنا وتاريخنا..

وها ان نفس الاعداء يحومون حولنا واستطاعو ان يصنعوا من أنفسهم بعض القوائم الذاتية التي تحاول سرقة أصواتنا من جديد .

 وها انهم مرة اخرى وبواسطة أبناءنا هؤلاء الذين أعمتهم البصيرة يريدون أن ينالوا منا مرة أخرى.

فلا تنسوا أننا أحفاد كلكامش وأنكيدو الذين صارعو الشيطان و أنتصرو عليه وعلى الموت.. فهيا ايها الاعزاء فنبتة الخلود نحن من يحملها ولن ندعها تموت وعلى رقابنا أمانة ان نسلمها الى أبناءنا ليُكتب لهم الخلود.

 لنبدد خوفهم وقلقهم وليكونو متأهبين لما ستحمله لهم الايام القادمات.

 

ولنقف دقيقة حداد اجلالاً وأكراماً ولنستحضر أرواح كل شهداء شعبنا ليس فقط الكلداني السرياني الاشوري وأنما العراقي بكل مكوناته. لنستمد منهم الروح والحياة. فأرواحهم تحوم معنا وتقول أمضوا الى الامام وحكموا قراراكم الصائب وأعلموا ان صوتكم يجب ان لايذهب هدراً.

 

فكفى دماء ابناء شعبنا تسيل شلالات وانهار كل يوم في عراقنا الدامي بجانب دماء أبناء اشقاءنا العراقيين من القوميات الاخرى .. انهم أغلى من كل شئ في الوجود..

 

لاتتعجلوا ولاتدعوا الاخرين يؤثرون عليكم بأساليب بائدة ويسرقون منكم الرؤيا الصحيحة.. فكروا جيداً.. حللو ما ترونه وتسمعونه.. وانظرو الاعمال ومن قام بالكد.. ومن كان الاول ومد يد العون والمساعدة.. ويقف في الخلف ولايتزاحم مع أبناء شعبنا على المقاعد

اخوتي واخواتي.. أن الاعمال ليست بالكلام والخطب المنمقة والاتهامات والكيد والكيل.. أن شعبنا يذبح.. والبعض مع ذلك يتصارع حتى الرمق الاخير من اجل كرسي.. ولا يتنازل عن حقوقه لابناء شعبه.. بل مستعد حتى اخر قطرة دم تسيل ان يستمر مخططه حتى ولو كان على حساب ارواحنا وأبناءنا..

 

علينا أن نتحد وان نكون قلبُ واحد وفكر واحد.. فلم يبقى هناك الكثير ان نخسره. ولنسأل أنفسنا حيث ان ألبعض لماذا عندما كانوا وحدويين كانوا ضمن المجلس.. ولكن حينما تضاربت مصالحهم الشخصية مع المصلحة الجماعية العامة لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري أنفصلوا وأصبحوا ينادون بالانفصال.. نظرة الى قوائمهم ومقارنتها بقائمة المجلس ستوضح كل شئ. فأهدافهم باتت واضحة ولهاثهم على الكراسي وما يعرفون أن هذه هي أخر محطة لهم. وعليهم أن يبدأوا من جديد في المرة القادمة شرط ان يضعوا مصلحة شعبنا اولاً في المقدمة ويعملوا بنكران ذات.

 

فهم حينما لا يؤمنون بالعمل الموحد والجماعي...  فكيف أذاً سيعملون ضمن العراق الموحد.

 

ولكن الاعمال هي الدليل.. وعليكم أن تنتخبوا من يقوم بالعمل .. من يسعى من أجل حفظ كرامتنا ويدافع عنا.. من ينادي بحقوقنا ويطالب بها.. ولا يتنازل عن دماء أباءنا واجدادنا ومسيرة نضال شعبنا القومية التي قدم شعبنا الالاف الشهداء فقط خلال المائة عام الاخيرة..

لاتنسوا فرمانات شعبنا ولا تنسوا ما مورس بحقه من مجازر...

ولاتنسوا شهدائنا الجدد..

أن دماء أغا بطرس ومار بنيامين ويشوع مجيدهداية وشهيد نا المطران بولص فرج رحو والاب رغيد والاب أسكندر والاب يوسف وشمامستنا وامهاتنا واخواتنا وابناءنا واطفالنا وشبابنا يجب ان لاتذهب هدر وأن لاننساها وأن لانقبل بالمساومة عليها...

 

نعم أخوتي أن الدم الكلداني غال جداً وهكذا الدم السرياني وهكذا ايضاً الدم الاشوري فلا تسمحوا بهدره...

ونعم أن الصوت الكلداني والسرياني والاشوري مهم جداً ... ففكروا جيداً قبل ان تضعوا علامة الصح امام رقم اي قائمة...

 

ولاتغركم بعض القوائم.. لانها تريد فقط الحصول على صوتكم.. وقد اختبرتموها سابقاً فماذا عملت لكم بعد ان فازت بمقاعدها...

 

أنتخبوا قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري قائمة رقم 390 فهي الضمان لآمنكم وأستقراركم..

 

أنتخبوا زميلي العزيز خالص أيشوع أسطيفو بربر فهو غني عن التعريف ويعرف شعبنا العزيز ماذا قدم في بغديده وسهل نينوى.

 

نعم أنتخبوا الدكتور لويس ساكو وفهمي ولويس وادور وأميد

 

نعم أنتخبوا أخواتكم فاتن ورفقية ورائدة.. أمنحوهن الثقة.

 

فقد اختبرتم سابقاً غيرهم.. وتعرفون الان ماذا كانت غلتهم.. بعد ان وضعوا مشاريع واهداف شعبنا التي ناضل من أجلها اجدادنا على الرف. والانفصاليين الجدد يتلاعبون بها ويقامرون عليها. فلا يخدعوكن مرة اخرى.

 

انتخبوا القرار الصائب والصادق الغير منمق.. شبعنا شعارات وهتافات.. نريد عمل وفعل..نريد قصوراً من الثمار وليس قصوراً في الخواء..

أنتخبوا قائمة الانجازات 390 ..

فهي الضمان لبناء مستقبل جديد لابناءكم.. هي الضمان لديمومة شعبنا .. هي الضمان للحفاظ على حريتنا وعزتنا..

هي الضمان لاجل ان تبقى جذورنا عميقة في أرض النهرين..

 

هي القائمة التي لم تتنازل عن أهداف أجدادنا..

 

القائمة 390 هي القائمة التي لم تقبل بأن تنكسر الراية وتسقط في الوحل في ساحة النضال..

 

هي القائمة التي رفعت الراية مرة اخرى بعد أن تراجع عنها البعض..

 

 فسيري أيتها الراية الكلدانية السريانية الاشورية ورفرفي عالياً في الاعالي .. رفرفي فوق جبالنا وفي سهولنا ووديانا. رفرفي فوق قرانا وقريباً في مدننا. ولن نتنازل عن شبر واحد من أراضينا وحقوقنا أن كانت في بغداد او البصرة ام الناصرية والعمارة.. أم في بغداد وكركوك. فلنا فيها مثلها مثلما لنا في أربيل وعنكاوة ودهوك والموصل والسليمانية.

 

وفي كل العراق.. والشعب سينتفض لا محال من جديد وينفض عن ثوبه وجلده ما لُصق به عنوة.. وسيعيد مجده وأصالته العراقية الاصيلة من جديد. وليس فقط كتبُ التاريخ تشهد بذلك.

بل نحن الذين لم نندثر نشهد على ذلك وعلى صلابة ارادتنا ففي كل مرة يقع علينا فرمان الاعداء كنا ننهض اقوى ونواصل المسير.. ولغتنا وعاداتنا وتقاليدنا وشعورنا القوي بأنتماءنا الاصيل الى هويتنا القومية العراقية الاصيلة لم يستطيع ان يزعزه اعتى الفاشيين والجلادين.. الذين تناوبوا على حكم شعبنا.. هويتنا القومية النهرينية التي أستطعنا الحفاظ عليها ولم يستطيع السيف الشابوري وغيره من السيوف المسلطة علينا ان يبديها عن بكرة أبوها.

 

 

فغداً سنبني برج بابل من جديد وسنحصن أسوار نينوى

 

فهيهات لمن تساوره الاطماع والحقد ان يمس حجر من أحجارك المقدسة..

 

فكلنا معك قلباً وروحاً وسنكون فداء لك حتى أخر يوم في حياتنا..

 

فهيا أبناء شعب العراق بعربه وكرده وقومياته.. أنصفوا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.. نعم ساعدوه في البقاء ..

أدعموا وجوده.. نعم أمنحوه صوتكم.. وليعرف الجلادون أنهم مهما حاولوا ترهيبنا وتخويفنا لاجل ان لاننتخب مرشحينا،

فهناك ألف والف والف و الالاف المؤلفة من أشقاءنا العراقيين الذين سيمدوا يدهم لنا وسيسندوا عودنا.. ومنحكم لصوتكم لنا هو ضمان لكم أيضاً وصمام الامان لعراق المستقبل الجديد المشرق..

نعم امنحوا صوتكم لقائمة الانجازات 390

 

فالتاريخ يشهد لنا اننا شعب السلام والمحبة...شعب العدل والمساواة.. وسنكون ضمان للرفاهية والحرية والديمقراطية..

ضمان للمستقبل أنتخب القائمة 390

 

تيريزا ايشو

ومكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

04 03 2010

  

 






شارك برأيك


اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2012
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5423 ثانية