
بحب وفرح جمعنا لقاء صغير في مدينة جميلة
من مدن الدانمارك تلك هي هورسنس، ألتي ورغم صغر حجمها الا أنها مثال واضح لما
يحدثُ في أي مدينة من مدننا العراقية. ففيها كلُ اطياف مجتمعنا العراقي بلغاته
واديانه وقومياته واحزابه وقوائمه الانتخابية. تلك التي تتجاذبُ جميعاً رياح
وتيارات الديمقراطية والتحولات ألشعبية.
اخوتي واخواتي.. أن الاعمال ليست بالكلام
والخطب المنمقة والاتهامات والكيد والكيل.. أن شعبنا يذبح.. والبعض مع ذلك يتصارع
حتى الرمق الاخير من اجل كرسي.. ولا يتنازل عن حقوقه لابناء شعبه.. بل مستعد حتى
اخر قطرة دم تسيل ان يستمر مخططه حتى ولو كان على حساب ارواحنا وأبناءنا..
علينا أن نتحد وان نكون قلبُ واحد وفكر
واحد.. فلم يبقى هناك الكثير ان نخسره. ولنسأل أنفسنا حيث ان ألبعض لماذا عندما
كانوا وحدويين كانوا ضمن المجلس.. ولكن حينما تضاربت مصالحهم الشخصية مع المصلحة
الجماعية العامة لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري أنفصلوا وأصبحوا ينادون
بالانفصال.. نظرة الى قوائمهم ومقارنتها بقائمة المجلس ستوضح كل شئ. وليعلم أبناء
شعبنا من خلالها ماذا كانت أسباب الخلاف.
فهم لا يؤمنون بالوحدة... فكيف أذاً سيعملون ضمن العراق الموحد.
ولكن الاعمال هي الدليل.. وعليكم أن
تنتخبوا من يقوم بالعمل .. من يسعى من أجل حفظ كرامتنا ويدافع عنا.. من ينادي
بحقوقنا ويطالب بها.. ولا يتنازل عن دماء أباءنا واجدادنا ومسيرة نضال شعبنا
القومية التي قدم شعبنا الالاف الشهداء فقط خلال المائة عام الاخيرة..
لاتنسوا فرمانات شعبنا ولا تنسوا ما مورس
بحقه من مجازر...
ولاتنسوا شهدائنا الجدد..
أن دماء أغا بطرس ومار بنيامين ويشوع
مجيدهداية وشهيد نا المطران بولص فرج رحو والاب رغيد والاب أسكندر والاب يوسف
وشمامستنا وامهاتنا واخواتنا وابناءنا واطفالنا وشبابنا يجب ان لاتذهب هدر وأن
لاننساها وأن لانقبل بالمساومة عليها...
نعم أخوتي أن الدم الكلداني غال جداً
وهكذا الدم السرياني وهكذا ايضاً الدم الاشوري فلا تسمحوا بهدره...
ونعم أن الصوت الكلداني والسرياني
والاشوري مهم جداً ... ففكروا جيداً قبل ان تضعوا علامة الصح امام رقم اي قائمة...
أنتخبوا قائمة المجلس الشعبي الكلداني
السرياني الاشوري قائمة رقم 390 فهي الضمان لآمنكم وأستقراركم..
أنتخبوا قائمة الانجازات 390 ..
فهي الضمان لبناء مستقبل جديد لابناءكم..
هي الضمان لديمومة شعبنا .. هي الضمان للحفاظ على حريتنا وعزتنا..
هي الضمان لاجل ان تبقى جذورنا عميقة في
أرض النهرين..
هي القائمة التي لم تتنازل عن أهداف
أجدادنا..
القائمة 390 هي القائمة التي لم تقبل بأن
تنكسر الراية وتسقط في الوحل في ساحة النضال..
هي القائمة التي رفعت الراية مرة اخرى بعد
أن تراجع عنها البعض..
فسيري أيتها الراية الكلدانية السريانية
الاشورية ورفرفي عالياً في الاعالي
فغداً سنبني برج بابل من جديد وسنحصن
أسوار نينوى
فهيهات لمن تساوره الاطماع والحقد ان يمس
حجر من أحجارك المقدسة..
فكلنا معك قلباً وروحاً وسنكون فداء لك
حتى أخر يوم في حياتنا..
فهيا أبناء شعب العراق بعربه وكرده
وقومياته.. أنصفوا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.. نعم ساعدوه في البقاء ..
أدعموا وجوده.. نعم أمنحوه صوتكم.. وليعرف
الجلادون أنهم مهما حاولوا ترهيبنا وتخويفنا لاجل ان لاننتخب مرشحينا،
فهناك ألف والف والف و الالاف المؤلفة من
أشقاءنا العراقيين الذين سيمدوا يدهم لنا وسيسندوا عودنا.. ومنحكم لصوتكم لنا هو
ضمان لكم أيضاً..
نعم امنحوا صوتكم لقائمة الانجازات 390
فالتاريخ يشهد لنا اننا شعب السلام
والمحبة...شعب العدل والمساواة.. وسنكون ضمان للرفاهية والحرية والديمقراطية..
ضمان للمستقبل أنتخب القائمة 390
تيريزا ايشو
ومكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني
الاشوري
04 03 2010
adam (2010-03-06 00:50:49) سيرو وعين يسوع الرب ترعاكم |