
عراق الصابرين !
ولِدنا وعشنا على ترابك فخورين
ولم نكلْ او نيأس كل حينْ
حياتُنا كُرست دوماً لخدمة الرافدين
فما الذي قصرنا به يا عالمين
العالم كله يتقدم ويسموا بالمسيحيين
فقط بلدنا العراق نُرمى للشياطين
دعونا نصرخُ ونستغيثُ لربما من سامعين
هذا قدرُنا وسنبقى بالمسيحِ ِ مؤمنين
ستبقى دماءُ شهدائنا تضيء سراج المظلومين
بها سنُعَبدُ طريق اجيالنا القادمين
قريةٌ الى اخرى في شمالنا سنبقى بها صامدين
هذا هو طريُقنا رغم حِقد الحاقدين
الحياةُ والموتُ نعمةَ ربُ العالمين
فَلِما الخوفُ الزؤامُ يا مؤمنين
أهدي هذه القصيدة المتواضعة لكل اهالي شهدائنا الابطال
مبتهلا من الباري القدير ان يسكن شهدائنا الابرار فسيح جناته انه قوي قدير.
وليد يلدا متوكا