صوتك في ألانتخابات البرلمانية حجرمن أحجار بناء عراقنا الجديد...
وليد يلدا
ألانتخابات البرلمانية في العراق ظاهرة حضارية جديدة نمارسها الان بكل
جدية وديمقراطية، فليس لنا الان سوى ان نبني عراقنا الجديد باصواتنا الجاهرة بوجه
الارهاب والطائفيةبكل قرية ومدينة من مدن
عراقنا الحبيب، فأننا عراقيين اصلاء عند الشدائد يظهر معدننا الاصيل وهذه التجربة
الديمقراطية في اختيار ممثلينا لحكم العراق هي خير برهانويجب ان نتمسك بها ونسير بها قدماً لتحقييق
التوازن المطلوب في كافة مجالات الحياة وتشعباتها ،لا يتم ذلك الا من خلال اختيار مرشحينا
الاكفاء اللذين سيحددون النهج والمسار الذي نريده لاعمار وبناء العراق منجديد، فماشاء الله مرشحينا الاكارم يمتلكون
كفاءات ومهن مختلفة فعند فوز بعضهم سيكون بوسعهم صياغة القرار السليم ويمكن تنفيذه
بكل مهنية دون معوقات ،الامر الانيختلف
عن المرحلة السابقة فالمشاركة في الانتخابات ستكون عنوان وطنيتنا والطريق الذي
سنرسمه لاجيالنا القادمون في عراق ديمقراطي جديد، بلد كل العراقيين دون تهميش او
استثناء... كما اننا الان نستطيع ان نأخذ على عاتقنا ادارة دفة الحكم وبشكل غير
مباشر ومحسوس من خلال مرشحينا اللذين سيصلون البرلمان وهم قد عاهدونا بأن يكونوا
اصلاء واوفياء لتحقيق امالناوطموحنا في الحياة الكريمةالهانئة وطي صفحة الحرمان والموت الزؤام في بلد الخير الى الابد .التجربة
الديمقراطية لا تخلو من شوائب في بداياتها لكنها ستكون اكثر تنظيم وحزم بمرور
الوقت فالعراق اصبح الان للجميع بمختلف اطيافه وليس حكراً لاي عشيرةفسيتم ابدال اسمالعشيرة
بأسم العراق لنعيش في شراكة وأطمئنان متأخيين متحابين،لقد حان وقت العمل والبناء
فأصحاب الكفاءات والمهن اصبحوا الان اكثر قرباً من المقاعد البرلمانية ليأخذوا
دورهم في صنع القرارات المصيرية ومناقشتها بشكل ديمقراطي شفاف والعمل على ان تصبح
اخطاء المرحلة السابقة درساً نستفاد منه فيبناء مستقبلناالجديد ،
فالمهم بالامر ان يصبح العراق مزدهراً متقدماً نفتخر به امام العالم اجمع. الواجب
في هذه المرحلة تحتم علينا ان نصوت وبكل ارادة وعزم ولا ندع فرصتنا تفوت ويسقط
حقنا بوضع حجر بناء صرح عراقنا الديمقراطي الجديد ويكون النداء الموجه لرجوع
الكفاءات المهاجرةحقاً للدولة لايمكن لاحد مخالفته او تجاهله ان لم تكن العودة للوطن
طوعية وبكامل رغبة المهاجر.