| مشاهدات : 1137 | مشاركات: 0 | 2010-03-08 11:11:45 |

الهيئة العليا للإنتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة أكثر من ربع العراقيين بالانتخابات

المهندس رياض شـعّان

الهيئة العليا للإنتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة أكثر من ربع العراقيين بالانتخابات ، فقد كانت غير كفوءة وغير جديرة بالمهمة الموكلة إليها.

لا يمكن وصف الانتخابات العراقية يوم 7 آذار 2010 بأفضل من أنها غير ديمقراطية.

أنا أسأل الهيئة العليا للانتخابات ، وأكرر الهيئة العليا فقط :

* إن لم يكن الحبر المستخدم لغمس الأصبع  بنوعية جيدة ، فلماذا استخدم أصلا ؟؟؟

* أمّا إن كان الحبر المستخدم يثبت في الأصبع لمدة الانتخابات كحد أدنى ، وأضنه كذلك ، فلماذا وُضع تحديد آخر يَمنع عدد كبير من المواطنين بالإدلاء بأصواتهم ؟ وهو شرط أن يجد المواطن اسمه في مركز انتخابي معيّن.

فهذا الشرط غير سهل التحقيق (أو بالأحرى مستحيل التحقيق) قد منَعَ أعدادا كبيرة من المواطنين من حق الانتخاب . فهناك المهجَّرين والمهاجرين وهم أعداد هائلة هذه الأيام قد تصل نسبتهم إلى أكثر من 25% (الربع)  من العراقيين . وهناك المسافرين الذين اضطروا إلى البقاء خارج مواقع سكناهم يوم الانتخاب والذين مُنعوا من الانتخاب بسبب عدم ورود أسمائهم في القوائم الانتخابية .

[يكفي أن يغمس المواطن أصبعه بالحبر الخاص بعد إبراز المواطن العراقي ما يثبت هويته من خلال واحدة أو أكثر من : هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية العراقية أو جواز سفر أو هوية التقاعد أو أية وثيقة أخرى كأن تكون شهادة إعدادية أو جامعية مصدَّقة أو غير ذلك].

هذا الشرط (شرط ورود الاسم في المركز الانتخابي) حَرَفَ ديمقراطية الانتخابات ، إضافة إلى المصاريف الباهظة المصروفة في طبع أسماء الناخبين وكُلف السجلات والأوراق وما تتطلبه من موظفين عاملين ... وإلخ وهذه هي مبالغ ضخمة جداً .

أنا – كمواطن عراقي – أحمّل الهيئة العليا للانتخابات المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة تلك الأعداد الغفيرة من المواطنين بالانتخابات بسبب عدم إدخال أسماؤهم في السجلات والذي سيؤدي بالتأكيد إلى انحراف المسار الديمقراطي في العراق .

وعليه أقترح :

1/ قطع الأجور المخصصة لهم  كغرامة ، لعدم أداءهم المهمة الموكلة إليهم بشكل

 صحيح مما سيؤدي إلى ضعف نزاهة الانتخابات.

3/ محاكمتهم من قبل محكمة عليا عن عدم جدارتهم وعن تحميلهم مصاريف هائلة لخزينة الدولة مع الإضرار بديمقراطية الانتخاب نتيجة لذلك.

3/ إعادة الإنتخابات بما يضمن مشاركة كافة العراقيين بها .

آمل أن تقوم الهيئات الديمقراطية في العراق والعالم ومنظمات حقوق الإنسان في العراق والعالم بالنظر في مقترحي هذا بكل جدية.

المهندس رياض شـعّان






شارك برأيك


اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2012
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5424 ثانية