| مشاهدات : 1088 | مشاركات: 0 | 2010-03-08 11:15:47 |

دعايات المرشـــــحين وانطباعــات المواطنين

مال الله فرج

مشاكسة


               مال اللــــــه فــــــــرج      

Malalah_faraj@yahoo.com

فجرت الحملات الانتخابية لبعض المرشحين ردود افعال عنيفة وساخرة وناقدة احياناً ومندهشة ومتحمسة ولاذعة وهجومية احياناً اخرى؟ وبالاخص مبالغة بعض المرشحين في طباعة ونشر ملصقاتهم وصورهم الشخصية باحجام كبيرة فاقت حجم الانسان الاعتيادي وكانهم عمالقة المستقبل المجهول في حين اثارت الابتسامات ((الملائكية)) العريضة والنظرات ((الغامضة)) لبعض المرشحين التي ربما تخفي ورائها الاف الخطط والبرامج والاهداف والمشاعر والنوايا والاماني التي لا يدرك كنهها بالطبع الا اصحابها اثارت الكثير الكثير من الافتراضات والتوقعات والتكهنات والتساؤلات في الشارع الشعبي , حتى ذهب احد  المواطنين ((البطرانين)) الى ابعد من التكهنات حول معاني تلك   النظرات الغامضة القاتلة الثاقبة لبعض المرشحين مقترحاً على وزارة التجارة ((التي ضربت في الماضي اعلى واروع الامثلة في النزاهة)) الى التعاقد مع احدى الدول المتقدمة لصناعة لعبة الكترونية خاصة بالكلمات المتقاطعة يتم توزيعها على المواطنين مع مفردات البطاقة التموينية لتسليتهم بحل الغاز  ابتسامات ونظرات المرشحين , لكن فات هذا المواطن (( باقتراحه العبقري)) ان الاهم ليس ترجمة النظرات الثاقبة والابتسامات الملائكية لهذا المرشح او ذاك , لكن الاهم محاولة اكتشاف ما في داخله وماذا يستوطن تلافيف دماغه وطيات ضميره , بالاخص وان الاحداث الماضية اكدت ان البعض قد منح ((ضميره الوطني)) اجازة دائمية بينما ربما يفكر اخرون باحالة ((ضمائرهم على التقاعد)) لاسباب مرضية بعد ان اتعبتها فعلاً التقاطعات والمواقف المتناقضة والقرارات الانانية والمزايدات السياسية وعمليات عرض تلك ((الضمائر)) للبيع او للايجار في مزادات المصالح و المغانم الشخصية .

 

وفي هذا الاطار اثارت مشاكستي    التي حملت  عنوان ((الشاهد الذي رأى كل حاجة)) الكثير الكثير من اهتمامات القراء وانتقاداتهم وردود افعالهم وتعليقاتهم المرحة احياناً والقاسية في احيان  اخرى بالاخص وان معظمهم استعادوا في تعليقاتهم وعود وخطابات وحملات بعض المرشحين, حيث حطت على بريدي الالكتروني العديد من الايميلات الساخرة والناقدة والمتسائلة والمتهمة والمستفهمة  .

 

فقد علق احد القراء على ابتسامة احد المرشحين العريضة بقوله ((لست اعلم هل يبتسم لنا ام انه يضحك علينا )) في حين قالت قارئة اخرى  (( اموت واعرف كم ثمن البدلة التي يرتديها هذا المرشح ؟ ومن اي دار من دور الازياء الاوربية اقتناها وهو يتحدث عن دعم الفقراء وتوفير حاجاتهم الاساسية في حين ان ثمن بدلته ربما يكفي لاشباع 50 عائلة فقيره))

 

قارئ اخر سخر من وعد احد المرشحين بتخصيص نصف راتبه البرلماني للفقراء في حالة فوزه بالانتخابات   قائلاً ((لو كنت مكانه وفزت بالانتخابات لتنازلت عن كل راتبي للفقراء لان صفقة واحدة من العقود التجارية التي يمكن ان احصل عليها بتأثيراتي البرلمانية ربما تساوي الف راتب برلماني )) , في حين حاولت قارئة اخرى ان تفسر النظرات الثاقبة لاحد المرشحين قائلة ((ان نظراته الصارمة تقول اذا حصل البرلمانيون في الدورة السابقة على قطع الاراضي السكنية وجوازات السفر الدبلوماسية فاننا سنحاول   في حالة فوزنا تقاسم الابار النفطية ))   و قالت قارئة اخرى ان الكل يتحدث عن دعم الفقراء والمعدمين اما في الواقع فان هذا الدعم لا يذهب الا للمسؤولين .

 

قارئ اخر قال  بودي ان يزور بعض المرشحين او المسؤولين البصرة ثغر العراق الذي كان باسماً وجعلته الازمات وفساد بعض المسؤولين وسرقاتهم للاموال العامه   متجهماً عابساً ليروا في اي حال من الماسي وتردي الخدمات والفوضى والبطالة تعيشها البصرة رغم الميزانيات الضخمة ورغم انها تطفوا على بحيرة من النفط مضيفاً ((لقد حول اهمال المسؤولين وفساد بعضهم  هذه المدينة من البصرة الى الحسرة ...   , ومع ذلك فانني اتمنى ان يفوز بالانتخابات من ينقذ البصرة من الهم والحسرة )) .

 

قارئة اخرى تساءلت , سمعت في وسائل الاعلام ان ميزانيات دعايات بعض المرشحين فاقت ميزانيات محافظات باكملها , فمن اين يا ترى تدفق عليهم هذا المال ((الحلال )) واين هيئة النزاهة , وهل تم يا ترى اجتثاث قانون ((من اين لك هذا ))

 

قارئ اخر قال رغم كل افرازات الماضي وكل الاخفاقات والفساد وتردي الخدمات الا انني متفائل بان الدورة القادمة ستكون فاعلة ومتميزة , وانني بذلك اراهن على وعي المواطن الذي لمس بنفسه حقائق الكيانات والمرشحين وخفايا الشعارات والسياسيين ولا بد ان يختار الاصلح .. هذا اذا لم ينسحق هذا ((الاصلح)) تحت اقدام الكيانات صاحبة الاموال الكثيرة والنفوذ والامكانات الكبيره .

 

قارئة اخرى قالت , لو كنت محل هيئة النزاهة لاجبرت كل المرشحين على ان يتبرعوا بنصف ميزانيات صورهم وملصقاتهم وحملاتهم الانتخابية للفقراء والمعدمين , او على الاقل فرض وجبة طعام كضريبة للفقراء عن كل صورة او ملصق يتم رفعه عندها ستتحقق المشاركة الفعلية حقاً بين المرشحين وبين الفقراء والمعدمين الذين اصبحوا مادة دعائية في مزادات المرشحين .

قارئ اخر قال بسخريه  انه لمما يثير الغرابة والسخرية والتساؤل والاستهجان دفعة واحده ان جميع اعضاء البرلمان السابق الذين رشحوا انفسهم ثانية للدورة القادمه والذين لم يحققوا اي شيئ للفقراء راحوا في دعاياتهم الانتخابيه يعدون الشعب والفقراء خصوصا بتحقيق كل امالهم وطموحاتهم خلال الدورة القادمه وانني اسألهم اين كنتم خلال الدورة الماضيه ولماذا لم تحققوا وعودكم هذه خلال الاربعة سنوات الماضيه ام انكم تعتقدون ان العراقيين ساذجين وسوف ينخدعوا ثانية بوعودكم الزائفه والتي لا تتحقق ابدا .

 

قارئة اخرى اقترحت ان تقوم هيئة النزاهة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات باستيراد اجهزة الكترونية تكشف خفايا واهداف ونوايا المرشحين الحقيقية والمصادر الفعلية لتمويل حملاتهم الانتخابية من اجل ان يتعرف المواطن على حقائق كل مرشح , لكنها استدركت بان هذه الاجهزة ربما تكون فاسدة مثل اجهزة كشف المتفجرات عندها سيضيع الخيط والعصفور ,اما اذا عملت هذه الاجهزة كما يجب .. فلعل نصف المرشحين سوف يصابون بالسكتة القلبية .

 

 

 






شارك برأيك


اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2012
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5538 ثانية