

ماجد عزيزة
حين ننقل النشاطات والاخبار
فغنما علينا نقل الحقيقة كاملة غير منقوصة ، ففي مركز تورونتو للانتخابات حدثت
امور غريبة عجيبة خاصة خلال اليوم الاول للانتخابات ، فالاخ المسؤول عن مركز
تورونتو للانتخابات ، تعامل مع اغلب المنتخبين القادمين من اماكن بعيدة بجفاء
وبشكل ولد امتعاضا لدى العديد منهم ، واعاد العراقيين المغتربين الذين هاجروا
العراق وهجروه بسبب التعامل الجاف للمسؤولين السابقين اعادهم الى نفس الاسلوب
المتعالي .. فالاخ لم يصدق نفسه بانه استلم مسؤولية حيث كان هو وشخص آخر يقف في
الباب الرئيسية وكانهما شرطيا امن بسبب الطريقة الجافة التي كانا يتصرفان بها . في
حين تعامل الاخ مسؤول المركز من قناة عشتار الفضائية بشكل مغاير لما تعامل به مع
الآخرين ، فبعد ان رفض ادخال كاميرا القناة رضخ لذلك لكنه طلب وبطريقة ( الامر) ان
لا يقترب المصور من اي موظف او اي ناخب
( يقال انها تعليمات ) وقد
نفذنا الامر !! لكنه تدخل تفصيليا وكانه ( مخرج تلفزيوني ) حين طلب من المصور ان
لا يحرك العدسة ( زووم) !! وان لا يصور صناديق الاقتراع ( وقبلنا على مضض ! ) ،
وبعد حوالي ساعة ، طلب من المصور وبشكل غير مستحب ان يترك المكان دون الاخرين
باشارات من يديه لا يمكن ان يتجرعها اي شخص ، وكان المركز الانتخابي ملكا له ..
وكان مسؤول قناة عشتار قد طلب منه اجراء لقاءات مع الناخبين ، لكنه رفض وطلب ان
تكون اللقاءات خارج المركز ( كانت درجة الحرارة -8 ْم في اليوم الاول) ، في حين ان
مصورا آخر بقي داخل المركز لثلاثة ايام متتالية ، وآخر اجرى اللقاءات داخل المركز
.. ولا ندري ما سبب هذه التفرقة ، وكيف تم اختيار مثل هذا المسؤول ، هل تم اختياره
على اساس
( عشائري ام حزبي ام ديمقراطي !!!!) .
العديد من العراقيين منعوا من
الادلاء باصواتهم بسبب عدم امتلاكهم وثائق عراقية ، وكانت المفوضية قد ابلغت في
ندوتها قبل اسبوع من الانتخابات في تورونتو ، بان الجواز الكندي معتمد مع اية
وثيقة اخرى ، لكن رفض مسؤول المركز بحجة ( التعليمات ) حرمت الكثيرين من التصويت
..
في اليوم الثالث للانتخابات
زرنا مركزي هاملتون ولندن اونتاريو ، ووجدنا الفارق كبيرا بين الاخ منسق مركز
تورونتو وبين مديري المركزين الآخرين ( الاخت نسرين والاخ رائد ) فالاثنان مبتسمان
وبشوشان ويستقبلان الناخبين بالترحاب ويوجهان الناخبين والاعلاميين بكل تميز وغيرة
عراقية ، وقد سجلت لهما قناة عشتار الفضائية لقائين منفصلين وكانا ( كما توضح لنا)
قد وضعا في المكان الذي يليق بهما ، حيث ادارا العملية الانتخابية في مركزيهما بكل
نجاح وتميز ( بارك الله في جهودهما ) .. مع دعواتنا للاخ منسق مكتب تورونتو ، ان
يكون اكثر بشاشة ، وان يترك الطريقة الامنية ، المتعالية التي يتعامل بها مع البشر
.. للمفوضية العليا في كندا نقول : اخطات في تورونتو واصبت في هاملتون ولندن
اونتاريو ..!
من جهة اخرى اصدر ممثلو
الكيانات السياسية العراقية بمركز تورنتو الانتخابي بيانا اعلنوا فيه شجبهم للفوضى
السائدة في المركز ومنع مئات العائلات العراقية من التصويت.واستنكر ممثلو الكيانات السياسية في "البيان"
الذي بعثوا بنسخة منه الى
الموقع رفض العاملين في المركز للوثائق الكندية المتضمنة اثبات عراقيتهم بسبب عدم امتلاكهم للوثائق
العراقية التي تؤكد ذلك خاصة للقاطنين كندا منذ عشرات السنين. جدير بالذكر ان
الكيانات والاحزاب التي وقعت على البيان هي ( الرافدين وإتحاد الشعب وأور الوطنية
والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والحزب الديموقراطي
الكردستاني والقائمة العراقية والأئتلاف الوطني العراقي وحركة التغيير وإئتلاف دولة القانون
).