

- اعراس الانتخابات توحد ابناء العراق في استراليا
- مشهد ديمقراطي حضاري
لا يتكرر يجسده ابناء الجالية العراقية في استراليا امام مرأى ومسمع العالم اجمع
- " العراقية" تلتقي بنخب مختلفة من ابناء الجالية العراقية
وتسجل كافة انطباعاتهم عن مشاركتهم بالعرس الانتخابي العراقي ...
مرة اخرى تمنح عقارب الساعة استراليا فرصة السبق بالظفر بأول احتفالات
العراق الانتخابية في المهجر، فقد ساعد فارق الوقت العراقيين في استراليا ان
يكونوا اول المقترعين والمصوتين بالعرس الانتخابي الذي كان نموذجيا، وعاش
العراقيون في استراليا ثلاثة ايام وطنية لا تنسى ملؤها البهجة والتسامح والتشارك
الوطني بصناعة عراق ديمقراطي جديد يساهم كل العراقيين وبمختلف اصقاع الدنيا
بصناعته ..فالمسافات والجغرافيا بكل ما فيها من فواصل طبيعية لم تعد قادرة على ثني
العراقيين وكسر ارادتهم الفولاذية بالمضي في صناعة عراق جديد خال من الدكتاتورية
بكل ممارساتها القعمية ..عراق اليوم هو عراق التحرر والتغيير لم يعد هناك اصنام
تعبد ولا اغلال تضرب، الكل سواسية على اسنان مشط الصناديق الاقتراعية ...ثورة
البنفسج هكذا راق لوسائل الاعلام تسميتها وهي ليست تسمية طارئة بل هي الواقع بكل
ما حمل من تحديات .. فقد حاول الارهابيون ثني ابناء العراق الابطال من الذهاب الى
صناديق الاقتراع وتقرير مصيرهم ليعلنوا فشل الانتخابات لكي يبقى الفراغ والتخلخل
السياسي سيد الموقف لكن ابناء العراق كانت ارادتهم اقوى وكانوا على مستوى عال من
الاحساس بحالة التحدي الوطنية التي افرزها المشهد الانتخابي البنفسجي، ذهب
الملايين بهيئة رجل واحد اخذوا مستمسكات ثبويتية ليست لشخصيتهم ! بل مستمسكات تثبت
حبهم وعشقهم الجنوني لهذا الوطن المعطاء، وضع هذا الشعب الرجل اصبعه في البنفسج
ووضع ورقة الاقتراع في الصندوق وخرج الى العالم حرا ابيا لم تثنه الارادات الارهابية
التي حاولت ان تصغر شأنه وتضعفه لكنهم جميعا صغروا وبقي العراق كبيرا.
اول ساعات يوم الجمعة كان لقاء جريدة العراقية بكل احبتها العراقيين
في مركز الاقتراع الرئيسي بمدينة سدني في منطقة فيرفيلد الذي شهد اقبالا جماهيريا
منقطع النظير وصلت الطوابير المشاركة بالعملية الانتخابية الى نهاية الشوارع .نساء
ورجال وشباب وشيوخ قدموا جميعا برغبة عراقية مرعبة عبرت عن حجم الترابط والتلاحم
بين العراقيين في استراليا ووطنهم العراق ورغبتهم الحقيقية بالمشاركة في صنع دولة
العراق الديمقراطية الحديثة ..هكذا كان المشهد حين اقتربنا من مركز الاقتراع.
دخلنا المركز بعد ان حصلنا موافقة من (الاستاذ باسم كريم ) رئيس مكتب
المفوضية العليا في استراليا على ان تحظى جريدة العراقية بشرف المراقبة الاعلامية
كباقي وسائل الاعلام الموجودة في هذا البلد والعالم ..في بداية دخولنا لم نتفاجأ
بوجود كادر للفضائية العراقية يغطي العملية بشكل مباشر وعبر الاقمار الصناعية
لأنني حين زرت بغداد مؤخرا واجريت بعض اللقاءات في مقر الفضائية العراقية علمنا ان
شبكة الاعلام العراقي تجري التجهيزات لتغطية العملية الانتخابية بشكل مباشر من
سدني وقد فرحت كثيرا لهذا الخبر لأن استراليا فيها كتلة مهمة من المبدعين والكوادر
العراقية التي يجب ان يخلق حالة من الترابط بينها وبين الوطن عبر وسائل الاعلام
العراقية وبالفعل هذا ما حصل ..طلب مني مراسل الفضائية العراقية في استراليا
الاعلامي ( ناطق اللامي ) ان اجري حوارا مباشرا لصالح العراقية ممثلا عن جريدة
العراقية وكوادرها الصحفية ولكني طلبت من الاستاذ ناطق ان يؤجل لقاءنا الى اليوم
التالي واجري انا مع كادر العراقية حوارا لصالح جريدة العراقية وكان اول من حاورت
في المركز هم كادر الفضائية العراقية الاستاذ حيدر مدير مكتب العراقية بنيوزلند
والاستاذ ناطق اللامي مراسل العراقية في استراليا ..
- استاذ ناطق حدثني انت والاستاذ حيدر عن رؤيتكم الاعلامية لمسيرة
الانتخابات في استراليا وكيف ترون هذه المشاركة الواسعة كأعلاميين ؟؟
- الاستاذ ناطق قال :انا اشعر اني انقل تغطية خاصة عن عرس وليس حدثا
انتخابيا ..فالمشهد امامي هو عبارة عن عرس عراقي كبير وكل من دخل هذا المركز جاء
كي يحتفل مع العريس الاكبر الذي هو العراق مشهد جميل جدا لا يتكرر الا كل اربع
سنوات ونحن نحظى اليوم بشرف التواجد في هذا المكان وتغطية الحدث). اما استاذ حيدر
فقال: اتيت من نيوزلندا لكي نكمل اخر الترتيبات حول التغطيات المباشرة للعراقية
وتفاجئت برغبة العراقيين في استراليا الجماهيرية من خلال توافدهم على المركز
بطوابير في جو ترتفع فيه درجات الحرارة اعجبني التنظيم والمفوضية بذلت دورا كبيرا
في اقبال الناس على الانتخابات في سدني .. الفضائية العراقية تشكر كل من تعاون
معنا لأنجاح هذه التغطيات التي تعد من اهم التغطيات المميزة والتي حظيت بنسب
مشاهدة عالية على الشاشة واهتمام جماهيري كبير في مختلف مناطق العالم اضافة الى
المشاركات المهمة لابناء هذه الجالية من الكوادر العراقية المحترمة شكرا لكم .
شكرنا كادر العراقية ودخلنا لتسجيل انطباعات المصوتين العراقيين من
ابناء جاليتنا الكرام ..
التقينا بالاستاذ (ابو كوثر )
وهو مراقب في المركز يمثل احد الكيانات السياسية المشاركة بالعملية الانتخابية وكان لي معه هذا
الحوار السريع ...
- استاذ ابو كوثر اهلا وسهلا بك، ماهي انطباعاتكم عن ما يجري في هذا
المركز ؟ وهل شاهدتم اي خرق في انسيابية العملية الانتخاية بهذا هنا؟؟
- بداية اود ان اشكر
جريدةالعراقية على تغطيتها المباشرة هذه رغم عتبي الشخصي عليك لما كتبته في
المقالة الماضية وانا احترم رأيك وسأجيب على ملاحظاتك التي طرحتها والتي نقدتني
بها لأيماني بحرية الرأي الصحفي - يما يخص انسيابية الانتخابات العملية سارية قدم
وساق بشكل سلس لم نلحظ اي خروقات معينة خلال مراقبتنا هناك تنظيم عالي ودقة في
التعامل من قبل المفوضية ولكن ما نشكله على المفوضية ككيان هو او العدد الكبير
الذي لم يسمحوا له بالتصويت لعدم توافر مستمسكاته الثبوتية العراقية كان على
المفوضيةان تراعي خصوصية هؤلاء الناس فهم خرجوا منذ زمن من العراق ونتيجة للاحداث
التي توالت في العراق لم يتسن للكثير منهم العودة لاسترجاع مستمسكاته الثبوتية هذا
فقط.
- استاذ ابو كوثر نحن صحافة حرة وحين ننقد ظاهرة ليس من باب التشهير
كما يتصور البعض ولكن لتسليط الضوء عليها وتفادي الاخطاء وانت تمثل دولة القانون
ولم اجد اي ملصق لهذه القائمة فكتبت لماذا قصرت انت في هذا الجانب ؟؟
- اخي استاذ احمد احترم رأيك ولكن هذه التوجيهات هي من العراق ائتلاف
دولة القانون هو من رفض الافراط الدعائي ونحن نختلف عن باقي القوائم دعايتنا
معتدلة هذا هو السبب يا سيد احمد .
- على اية حال شكرا لك استاذ
ابو كوثر وبالتوفيق ان شاء الله لكل القوائم العراقية فالفائز الاول في هذه
الانتخابات هو العراق ...
تركت المراقب ابو كوثر والتقيت بأحد العاملين بالمركز الاستاذ روزكار
..وسألته عن الوضع في المركز وهل هناك صعوبات تذكر او مشاكل فاجابني ...
- لا توجد اي متاعب الوضع
مستقر والعملية بشكل سليم المشاركة واسعة وموظفي المفوضية ابدوا جهوزيتهم العالية
لمعالجة كل المشاكل التي تطرأ والعالم كله يشاهد العملية الانتخابية في هذا المركز
عبر الفضائية العراقية ليكون شاهدا على ادائنا والتزامنا بكل ظوابط المفوضية ..
- استاذ رزكار ولكني شاهدت بعض الغاضبين في الخارج لعدم سماحكم لهم
بالتصويت كيف ستعالجون هذه المشكلة ؟
- استاذ احمد حضرتك تعلم اننا نسير وفق ضوابط المفوضية التي وضعتها
والتي طبقت بكل دول العالم ولكننا نحاول ان نرسل كل ما يطرأ علينا للمفوضية لأيجاد
حلول وضمان مشاركة اكبر عدد ممكن من الناخبين .
قبل ان اكمل حديثي مع روزكار لمحت الاخ عبد الخالق الحمدي مدير اذاعة
اهل البيت الاسلامية هو وعائلته حضروا للتصويت فكان لي معه هذا الحوار السريع ....
- استاذ عبد الخالق اهلا بك بالعراقية حدثني عن مشاركتك اليوم وماذا
يمثل لك حضورك في هذا المحفل العراقي الديمقراطي ؟؟؟
- اهلا وسهلا بك وبجريدة العراقية الغراء شكرا لأستضافتكم لي والحقيقة
هذا اليوم هو يوم امل ومحبة لكل العراقيين، العراقيون جميعا شاركوا ويشاركون
بصناعة دولتهم لذا من غير الممكن ان يكون حضورنا متعذر في مثل هذا العرس الجماهيري
الكبير ..العراق يصنع من جديد نحن نرفع هذا الشعار حينما نقدم على هذه العملية
لنكون مصاديق لهذا المعنى .
- استاذ عبد الخالق من خلال
دوركم الاذاعي في الجالية كيف تقيمون العملية الانتخابية وكيف ترونها من مختلف
النواحي ؟!
- اراها عملية ناجحة والتحضيرات رغم قصر مدة حضور السيد باسم كريم
كانت شبه مثالية فانت تعرف سيدنا ان استراليا قارة مترامية الاطراف وحقيقة الاخوة
بذلوا جهدا كبيرا بالمفوضية ولكن هذا لا يعني خلو العملية في استراليا من بعض
الخروفات التي نسجلها ونذكرها من باب محبتنا وحرصنا ليس الا .
....شكرت مدير اذاعة اهل البيت وحاولت ان التقي بأكبر عدد ممكن من
كوادر الجالية العراقية المشاركين في العملية الانتخايبة ..فألتقيت بالكــابتن
(سعدي توما) مدرب المنتخب العراقي السابق وحبيب الجالية العراقية
- كابتن سعدي اهلا بك بجريدة العراقية ....اراك مبتسما كعادتك حدثني
عن مشاعرك بعد ان شاركت في هذا العرس العراقي ؟؟ واي قائمة انتخبت ؟؟ حتى يتعرف
الجمهور على ميول الكابتن سعدي توما السياسية ؟؟
- بدءا حبي وتقديري لجريدة الجالية العراقية جريدتنا جميعا"
العراقية" وانا سعيد جدا للقائي بك استاذ احمد وحمدلله على سلامتك بعد عودتك
الاخيرة من بغداد وجهودك الاعلامية واضحة لأنني اشعر ان هناك جنود مجهولين لهذه
الجهود الاعلامية ثقتي بك تجعلني اتصور انك احدهم عموما ..بالنسبة لمشاركتي
اعتبرها تأريخية وانا اؤمن بتداول السلطة ديمقراطيا واعتقد ان وقوفنا اليوم هنا هو
لأنتخاب العراق فأنا اشعر اني دخلت ملعب ديمقراطي وساحة اختيارية نظيفة الفائز
الاول بها هو العراق ..اما عن انتخابي فمستحيل اقول لك ايا حمد مهما حاولت ايقاعي
بشرك اسئلتك الصحفية انا اليوم هنا
لأنتخاب العراق .
- كابتن سعدي شكرا لك اولا لثقتك العالية بنا وشكرا لردك الجميل وهذا
ليس مستغربا على طاقة رياضية كبيرة ساهمت بصناعة مجد الكرة العراقية كالكابتن سعدي
توما شكرا لك كابتن.
التقيت بعد ذلك وانا ارصد ردود افعال ابناء الجالية العراقية التقيت
بالاستاذ صلاح القرناوي ممثل لاحد الكيانات المستركة بالعملية السياسية وقال لي
...
- بأنه فرح جدا لمشاركته في العملية الانتخابية وهي انتصار للارادة
العراقية وقد بذلنا جهودا لعمل تغطيات لصالح قناة الفرات الفضائية التي كان لها
حضورا مميزا عبر مراسلها في استراليا واللجنة المشرفة على ارسال البث والتغطيات
نحن سعداء بهذه المشاركة الديمقراطية ونأمل ان تخلق بادرة امل لتهيئة الاوصاع
بالعراق للنهوض بكل اشكاله ..
في اليوم التالي في يوم السبت كان الحضور غير طبيعي والطوابير ازدادت
ووصلت اعداد كبيرة من مختلف مناطق سيدني الى هذا المركز الرئيسي التقينا بكادر
الفضائية العراقية وتحدثت انا عن دور الصحافة العراقية في سدني بأنجاح هذا العرس
وان جريدة العراقية حاولت قدر الامكان ان تركز على روح العملية الانتخابية وليس
على القضايا الاخرى التي قد تحصل بكل عملية انتخابية بالعالم وهي متوقعة ...انهيت
حواري مع الصديق مؤمل مجيد الذي كان في استوديو العراقية ...ثم توجهت لأرصد مسيرة
العملية واسجل انطباعات الناخبين عنها ...
فالتقيت بالشاعر العراقي
الكردي (فريد مخموري ) وكان لي معه هذا الحوار ...
- اهلا ومرحبا بك كاكا فريد حدثني عن مشاركتك في هذه الانتخابات ولمن
ادليت بصوتك ككادر كردي مثقف ؟؟
- اهلا بجريدة العراقية واهلا بك استاذ احمد انا من المعجبين بنشاطكم
وشكرا لكم على هذا اللقاء المشاركة الانتخابية بالنسبة لكوردستان هي في غاية
الاهمية نحن نساهم بصناعة حياة وفضاء ديمقراطي من خلال مشاركتنا بهذه العملية وانا
سعيد بسؤالك عن انتخابي لان البعض لا يصرح ولكني سأصرح لك ..انا انتخبت قائمة
التغيير وسعيد باعطاء صوتي لهذه القائمة ..
- حدثني عن هذه القائمة فقد حققت نجاحا كبيرا في انتخابات المحافظات
ماهي اطر التغيير التي تنشده وعلى اساسه
حظيت بأصواتكم ؟؟
- استاذ احمد انتخابنا لهذه القائمة لا يعني اننا ضد الحزبيين بالعكس
نحن نسعى الى تغيير وجه الخارطة السياسية الكوردستانية وضخ دماء جديدة في الوجه
الديمقراطي الكردستاني نحن نريد ان نرسخ مبادئ الديمقراطية وعلى كل الاحزاب ان
تتقبل التغيير القادم وان تعمل على اقناع الناخب بأن يمنحها صوته، نريد ان نفسح
مجال لأخرين بالمشاركة بالسلطة. شكرا لشاعرنا الكردي الجميل - فريد مخموري-
وسنلقاك بأوقات اخرى ان شاء الله.
التقيت بعد ذلك بالاستاذ قاسم عبود وهو ممثل لاحد الكيانات ومراقب في
المركز الانتخابي وكان لي معه هذا الحوار ..
- استاذ قاسم كيف ترى انسيابة العمل الانتخابي في هذا المركز كمراقب
عن كيان سياسي ؟ هل هناك خروقات انتخابية نود ان نسمع وجهة نظرك كمراقب سياسي ؟
- اهلا بك اخي الكريم.. العملية الانتخابية هي واجب وطني على كل عراقي
يؤمن بالديمقراطية ويسعى الى التغيير الايجابي ..بما يخص الشق الثاني من السؤال
فانا حقيقة لدي ملاحظات على عمل المفوضية في سدني اعتقد ان المفوضية حرمت الكثير
من العراقيين باجراءاتها المشددة بعدم التصويت وهذا حق ضائع برأيي الشخصي
والمفوضية تحاول ان لا تشركنا كممثلي كيانات ببعض الامور وهذا ما يثير دهشتنا لا
بأس لا تعينوا السياسيين في العمل مع المفوضية ولكن اسمحوا لنا ان نمارس حقنا
بالتدخل الرقابي القانوني وان نفهم ما يحصل اما بالنسبة لخروقات اخرى كالتزوير او
اي شيء فلم نلاحظ اي شيء الان ولكن هذه الملاحظات يجب ان تصل للمفوضية منا كممثلي
كيانات.
- استاذ قاسم وجريدة العراقية تطرح كل الاراء بمنتهى الحرية وسأحاول
ان التقي بعد قليل بمدير المفوضية لأطرح عليه هذه التساؤلات لكي نسجل ردوده
وننشرها لقراء العراقية للكل ومع الكل نحن نتحيز للعراق فقط ...
التقينا بعد ذلك بالاستاذ باسم كريم مدير مكتب المفوضية في استراليا
وطرحنا عليه هذه التساؤلات وكان جوابه كالاتي ....
- بالنسبة لعدم مشاركة الكثير من الاخوة انا حزين لأن هذا حصل وكنت
اتمنى ان ارى العراقيين جميعا يشاركون بالعملية الانتخابية واعلاناتنا الدعائية
وكل الندوات التثقيفية كنا ندعوا الى المشاركة الجماهيرية الموسعة فكيف يعقل ان
ندعوا الى مشاركة موسعة ونحرم الناس من هذه المشاركة ؟! هذا اولا الشيء الثاني اننا مرتبطون بمكتب المفوضية
الرئيسي ببغداد لا نستطيع ان نتخذ اي قرار بهذا الشان دون الرجوع اليهم لذلك اقول
لكل من لم يشارك بهذه الانتخابات لعدم ثبوت مستمسكاته الثبوتية التي طلبتها
المفوضية كشرط للمشاركة اننا ليس لدينا اي علاقة بالموضوع فهذه تعليمات المفوضية
لا نستطيع ان تتجاوزها.
- استاذ باسم اذا كان الموضوع
كما قلت لماذا لم تقبل مشاركة هؤلاء الناس وتترك المفوضية تتخذ القرارات التي
تراها مناسبة حول الموضوع ؟!
- اخي احمد هذا غير معقول لا يمكن لسبب بسيط اننا اخرنا عملية الفرز
لكي نرسل كافة البيانات المسجلة الى بغداد للتأكد من اصوليتها لذلك لو فعلنا كما
تقول لرفضت نفس الطلبات ببغداد واعتبرت اوراق تصويتهم باطلة. اذن لم نفعل شيئا سوى
تأخير المفوضية من اكمال اجراءات العد والفرز هذا هو الموضوع وانا اعتذر لكل
الاخوة العراقيين في جريدتكم والامر ليس بيدنا تعليمات عليا من بغداد. بالنسبة
للكيانات السياسية ردي على الاستاذ قاسم عبود ..( هو الكيان من حقه ان يراقب كل ما
نفعل ولكن ليس من حقه ان يتدخل بكل القضايا المتعلقة بعمل المفوضية ممثلو الكيانات
دورهم رقابي اكثر منه فني لذلك انا اعتذر منه اذا اعتقد اننا غير متعاونين وهم
مدعوون جميعا لمراقبة عمليات الفرز ونقل الصورة كما يرونها بالنسبة الى مراكزنا
باستراليا انا افتخر ان لم يحدث اي شيء يعكر صفو بهجتنا العمليات باستراليا كانت
جيدة وافضل بكثير من دول اخرى. شكرت الاستاذ باسم كريم ...
خرجت الى الخارج لالتقي بالاخ ابو وائل الناصري وهو صديق قديم لم يسمح
له بالتصويت لعدم اقناعه المفوضية بمستمسكاته الثبوتية ...اخي ابو وائل كيف حالك
وماهو شعورك بعد عدم استطاعتك المشاركة بالعملية الانتخابية ؟؟
- اهلا بك استاذ احمد واهلا بالعراقية شعوري سلبي وانا حزين جدا لأني
لم استطع ان اشارك اخوتي بالتصويت بهذه الانتخابات كان لي رأي بالعزوف عن هذه
العملية ولكني حين شاهدت همة العراقيين واصرارهم على الديمقراطية اتيت لاشارك معهم
ولكن للاسف لم تسمح لي المفوضية على اية حال البركة بالموجودين ..
بعد ذلك شرف سيادة المطربوليط مار يعقوب دانيل مطران الكنسية الاشورية
القديمة في استراليا ونيوزلنده مركز
الانتخاب في فيرفيلد جاء ليدلي بصوته كمواطن عراقي ولد في هذا الوطن واحبه هذا
الوطن رغم انه اب وممثل روحي لكثير من ابناء هذه الطائفة من مختلف الجنسيات ولكنه
لم يتجاوز خطوط عراقيته وجاء كمواطن عراقي يدلي بصوته مثله مثل الاخرين ليؤكد ان
العملية الانتخابية العراقية هي عملية يشترك بها كل العراقيين من مختلف المراكز
والاتجاهات رؤيتي لدخول هذا المطران النبيل جعلتني اشعر بحالة من الفرح والسرور
بأن العراق بلد المكونات وبلد المحبة والتاخي لا فرق فيه بين عراقي واخر الا بحب
العراق ..سلمت على سيادته فرحب بي كثيرا وقبلني وقال لي حمدلله على سلامتك يا ابني
احمد ..فعلاقتي بهذا الرجل النبيل قديمة ساحاول ان افصلها بمقالات خاصة شكرت سيادة
المطران على مشاركته لأنها تعبير حي عن اخلاص العراقيين وعشقهم لوطنهم ودعنا
المطران وخرجنا بعد ان تم اغلاق الصناديق ..
- جريدة العراقية لم تسجل اي خرق كمراقبيين اعلاميين لسير العملية
الانتخابية سوى الاخطاء العادية التي حصلت بمختلف الدول وسنكون متواجدين بيوم
الفرز ونبلغ الجالية العراقية بكل واردة وشاردة مبروووك لكل العراقيين بانتخابهم
العراق.
بقلم احمــد اليـاسري:مدير التحرير في جريدة العراقية الاسترالية