

تمر
اليوم على كل انسان شريف وكل عراقي امين وكل مسيحي معذب ومتألم ذكرى اليمة هي الذكرى الثانية لاستشهاد المطران الجليل فرج رحو سيد شهداء الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم ,
حيث مثل هذا اليوم الموافق 12-3-2008 تم العثور على الجثمان الطاهر لسيد شهداء الكنيسة في العراق ففي
مثل هذا اليوم اتصل المجرمون القتلة
بمطرانية الموصل ليعلنوا ان المطران
الشهيد تم اغتياله وتم التخلص من جثمانه
من خلال رميه في احدى الاماكن المهجورة في
احدى مناطق الموصل التي احبها مطراننا الشهيد وفدى روحه من اجلها واجل شعبها
الصابر الذي يعاني اليوم التهجير والقتل والتهميش بعد ان تم اغتيال صاحب الكلمة
الحرة صاحب الكلمة التي تخرج من فمه
دون اي خوف او تردد او تعهد لاحد بان يكون كما ارادو له؟؟؟ ان يكون؟؟ في تطبيق اجنداتهم وتطلعاتهم
التي كانوا يودون تنفيذها من خلال استلاب كلمة رجل رجال الكنيسة المسيحية
في العراق..... الذي لم يكن يهاب الموت
دفاعا عن المبادي التي امن بها ودفاعا عن شعبه الموصلي الذي اراد له الاخرون الموت
والدمار .. اليوم تمر الذكرى الثانية لرحيل احدى قمم رجال الايمان الكنسي في
العراق الذي لم يطأطأ راسه الا لله سبحانه
تعالى والى السيد المسيح والى ايمانه الرسخ في الارض والحق والوطن... تمر اليوم
الذكرى الثانية لهذا الانسان والمطران والاب والاخ والصديق وشعبه يأن من الم والحسرة لفراقه
حيث يعاني هذا الشعب القتل والتهجير والابعاد والخوف في الوطن والارض ... يصاحب هذاالقتل
والتهجير سكوت قاتل من الذين يتوجب عليهم
حمل الرسالة التي حملها المطران الجليل
فرج رحو والذي لم يهادن ولم يساوم على حق شعبه المسيحي في الموصل ودفع حياته لقاء وقوفه الشجاع في الدفاع عن الارض والشعب والوطن
,, لم تترتجف ارجله.... ولم يخونه ايمانه.... ولا تراجعت امنياته.... ولا ضعفت
صلته بالارض والوطن فكان سيدا.... ومطرانا
... قل وجود شبيها له... في الايمان...
والتحدي.. دفاعا عن مسيحيته وارضه
ومدينته ,,, هكذا كان الجليل المطران فرج رحو
لم يتنازل عن حق ابنائه ولم يساوم عليها
بل كان ومات شامخا رافعا راسه
عاليا وايمانه بيده وقلبه دفاعا عن ابناءه اللذين اقسم لهم عندما رسم مطرانا ان يكون مضحيا لابنائه
وايمانه ,,,,,,, نم قرير العين ايها الرجل
المؤمن ,,,,,نم قرير العين ايها المطران الجليل ,,,,,,,نم قرير العين لانك
رويت ارضنا بدمك الطهور,,,,, ,,نم قرير العين لانك ضحيت بحياتك وانت شامخ .,,,,,. يحسدك
الاخرون على موقفك ,,,,,ووقوفك مع وطنك وشعبك ,,,,,,نم قرير العين ,,, لان ذكراك
ستبقى عالقة بعيون الاطفال الذين رعيتهم
وعلمتهم المحبة,,,,, ,,نم قرير العين وانت ستبقى شامخا في عليين ترفرف روحك على اسطح الكنائس,,,, والاديرة,,,,
التي احبتك لانك راعي رعاة ابنائك.... لم
تتخلى عنهم حتى اخر لحظات حياتك ,, سيتذكرك ابنائك ,,ستتذكرك ارض الموصل الحدباء...
مهما مرت الايام والسنين وستكون قبلة
مسيحي الامة هي مكانتك التي رسمت
في قلوب شعبك وحفرت في كنائس الموصل,,, التي ترفرف روحك الزكية بها ولها والى امد
الدهر
نم
قرير العيون في احضان ربك قريبا من العذراء مريم التي استقبلتك باكاليل زهور
المحبة الايمانية واحاطك الملائكة بحبهم ,,وتركتنا نحن جميعا اهلك واصدقائك
وابنائك وشعبك,,, نحمل انين الفراق ...نم
سيدي المؤمن في رحاب الرب لتحرسك الملائكة ولتبقى روحك تساعدنا لما يجري لنا اليوم
... نم مطراننا الجليل بهدوء ونطلب منك ونقول لك صلي
لنا فنحن باحتياج الى صلاتك لنا .,, لاننا
نعاني ما نعانيه بفراقك .....فشعبك يقتل اليوم ويهجر ..لانك فارقته ..ولم يعد احدا
يحميه ,,,فكلمتك التي روت ارضك بدمك
لازالت ..تنزف دماء ابنائك ....
لن
ننساك
ابن
عمك الدكتور غازي رحو
Larsa_rr@hotmail.com