
الخليج
أعرب نائب الرئيس العراقي القيادي في الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي عن تقديره للثقة التي منحه إياها الائتلاف الوطني العراقي وتسميته مرشحاً لرئاسة الوزراء، لكنه رأى ان الجهود التي تبذل في العراق لتشكيل حكومة جديدة أثبتت عدم نجاحها في إحراز “تقدم ملحوظ”. وأكد عبد المهدي على مبدأ المشاركة والتشاور في تولي أي منصب في الدولة وتجنب الفردية والاستئثار لأنها تتعارض ومبادئ الديمقراطية والقيادة الجماعية. وقال عبد المهدي في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول إنه “ما من تقدم ملحوظ في الجهود لتشكيل حكومة جديدة، فالأطراف ما زالت تتبادل الآراء ونحن نتمسك بمواقفنا القديمة وما من تغير واضح في طبيعة مواقفنا”. وإذ أشار إلى أن تركيا وإيران وسوريا وأمريكا معنية بمسألة تشكيل حكومة العراق، رحب بالجهود التي تبذلها تركيا وغيرها لتسهيل تشكيلها. وقال “يعبر الجميع عن رأيهم بجهود تشكيل الحكومة، ونحن نفهم ذلك فالكل يريدون رؤية خريطة مستقبل العراق السياسي ترتسم ونحن نفهم هذه المخاوف ولا ننظر إلى النصائح والمشاورات على أنها تدخل في شؤوننا الداخلية بل نعتبر جهود تركيا ودورها بناءً جداً”.