هولاند يدعو نظيره العراقي إلى حماية المسيحيين      الهيئة التنسيقية تقدم مساعدات انسانية للمهجرين      زيارة وفد من الاتحاد الأشوري العالمي إلى مجلس عشائر السريان في برطلي      قزي في ذكرى شهداء السريان:جربنا كل اشكال الحياة المشتركة فماذا جنينا؟      زيارة السيدة كارولين هرمز إلى مجلس عشائر السريان في برطلي      القرا ر النهائي لمحكمة حقوق الانسان في الشرق حول المدعي عليهم في احداث الموصل      فيديو.. مسيرة جماهيرية في دهوك احتجاجا على تهجير المسيحيين قسرا من الموصل      مسؤول في المنظمة الأثورية: التنظيمات التكفيرية تُفرّغ مدينة الحسكة من مسيحييها      اتحاد الكنائس العراقية في المملكة المتحدة يقيم تظاهرة جماهيرية تنديدا للأبادة الجماعية للمسيحيين في الموصل      تحذير لباريس من تشجيع المسيحيين على تركهم تاريخهم بالعراق      نواة أول مقاومة مسلحة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل      بارزاني يزور مخيم الخازر وقطعات البيشمركة في سهل نينوى      أهالي الموصل يمنعون «داعش» من تفجير المئذنة الحدباء      عيد لا يخلو من القلق في لبنان      رئيس الجمهورية: حكومة الشراكة ستخرج العراق من أزماته وبوادر أمل لتشكيلها قريباً      واشنطن تنفي مصادرة شحنة النفط الكردية      مجلس الأمن يصدر قرارا يقضي باعتبار "الدولة الإسلامية" تهديدا كبيرا لمستقبل العراق      2013 شهد أكبر حركة نزوح ديني في العصر الحديث      رئيس الجمهورية:العراق يتعرض لهجمة شرسة من الإرهابيين      حصار "المركز" وكثرة النازحين أفقد أهالي أربيل بهجة العيد وشل حركة أسواقها
| مشاهدات : 1512 | مشاركات: 0 | 2011-01-07 12:31:50 |

عماذ يسوع (متى 3: 13-17)

فريد عبد الاحد منصور

                     

الرب يسوع المسيح أسس سر  الموت بسر العماذ والعماذ هو الموت عن العالم، اي انه استبق موته بمعموذيته .وسر الموت هنا لم يحبه الكثيرين فقط القديسين لانهم ارادوا ان ان يتحدوا بالاب وينكروا بشريتهم.

والسر هوان نموت عن العالم وان نكون مؤلهين ونكسر بشريتنا لكي نكتسب الالوهه وهي اقوى بكثير من البشريه وسر الموت نعمة من السماء تقول لي انت تألهت وانت لست بحاجه الى بشريتك وعندما تكتمل علاقتنا الحميمه مع الرب يسوع نصبح جزءا منه نعكس صورته للاخرين وبذا نكون ليس لنا حاجه لبشريتنا لاننا ارتبطنا بالكامل الذي يدعوننا اخوته وبذا نكتسب الالوهه وتصغر في عيننا بشريتنا ولذا كانوا القديسين يبتسمون عندما كانوا يواجهون الموت وسر الموت (لماذا هوسر لانه ليس هناك احدا ان يموت  ولكن واجهوا  الموت  بكل  فرح)هو موهبة الروح القدس التي تعطينا قوة الالوهه ليتغلب على ضعف البشريه،يسوع مات في نهرالاردن بشكل سري من بعد المعموديه قال اني سأعتمد وانا قلبي حزين   اي يقصد معموذية الموت وهذه معموذية الموت نقول لها الظهور أو الدنح اي ظهور الاقانيم الثلاثه او الالوهه او ظهور الصوره الكامله للانسان وهي ترمز لاهوتيا للقيامه ظهر يسوع بعد الموت بقيامه مجيده،وانه يرمزلما يسوع ينزل في طوفان لابد ان يظهر الثالوث  الاقدس بصورته الجوهريه الكامله ويقول انا سيد كل مكان وزمان القائم من بين الاموات، الموت صوره لظهور القيامه الكامله للمسيح ،لما الرب يسوع غطس بماء الاردن الذي كان يرمز لطوفان نوح( فقط الفلك الذي كان فيه نوح وعائلته والطوفان الذي حصل كان ردا  الاعمال الغير اخلاقيه التي كان يعملوها الجماعه التي كانت تعيش مع نوح كما يذكر الكتاب المقدس بجزئه الاول)وهذا النهر يرمز لطوفان خطايانا التي اغرقت يسوع بالموت ولما قام يسوع من الماء ظهر الروح القدس ورفرف ووقف عليه وايضا ظهر صوت قوي من الاب قائلا( هذا هوابني الحبيب الذي به سررت)من بعد قام ظهرت صورته الحقيقيه والتي لم تظهر قبل ذلك فكانوا يقولون اليس هذا ابن  النجار  يوسف  يسوع الناصري لكن بعد الموت قام وتجلى للتلاميذ ، هذا هوالظهور ان تظهر فينا صورة الله والويل للذي لايحمل صورة الله في حياته لان الصوره التي هي سنقوم بها مثل جواز السفر الذي به يمكن ان يسهل لنا ان يستقبلنا الاخرين اي هوان يكون لنا صورة وهيئة المجد والقيامه قيامة في الصورة صورةالثالوث الاقدس اي اننا سنظهر بصورة الثالوث الاقدس هذا هوالظهور .

 لماذا كان على يسوع ان يعتمد اي كان عليه ان يموت لان  سرالعماذ هو سرالموت  اعرف كيف عن ذاتي و هذا العالم لاقوم بذات المسيح والملكوت السماوي، لماذا كان لابدان يموت بالماء نرجع الى تاريخ الشيطان الذي كان اسمه يوسفير وكلمه يوسفير لا تينيه تعني الملاك المشع بالانوار وهو كبير جدا،  كما الله يعادل البشريه كلها من جهه كذلك يوسفير ( الشيطان)يعادل البشريه من جهه اخر وعلينا ان لانتخيل ان الشيطان صغير وحقير وليس له قدره انه إله قال عنه القديس بولس تبا له انه إله هذا الدهر وهو قَـَتالُ الناس منذ البدء وقت الذي كان حامل صورة الثالوث الاقدس كان يشع بالانوار كانت صورة الثالوث الاقدس منعكسه عليه وليس بصوره كامله وهذا الشيء كان لايعرفه يوسفير هنا إنغر بها وان صورة الثالوث فيه لان الصورة لما تكتمل  ليصبح الانسان مثل الله  وهذه لم تعطى لاي شخص كان ولكن اعطيت للكاملين فقط ومن هم الكاملين هم الذين مملوئين بالحب الالهي يحبوا الله فوق ذاتهم وهم وحدهم يحملون صورةالثالوث كاملة ، لم يأخذ صورة الثالوث كامله لانه كان فيه نقصا هو الأنا كان يفكر ابليس انه هووحده يأخذ  شرف الاقتران بالله او بالثالوث الاقدس لما اعلن الاب عن الملكه اي العذراء الكونيه انه اعلن واعطى اوامره   ولما كان يحلم  طلع الله للملائكه بأعلان انه هناك ملكه عظيمه تخدمونها مثل ما تخدموني اي انه ساواها به ولذا  قانون الزواج يقول يصبحان الرجل والمرأه جسدا واحد معناه انه الرجل والمرأه على الارض يصبحان  واحدا بالنسبه  القانون الالهي هذه هي الاسس التي يبني عليها بالمستقبل انه الله والملكه ليس مريم العذراء  وحده فقط بل شريكة القديسين اي جسد المسيح السري وعلى رأسها مريم العذراء  هي الرأس وهي في اعلى سماء  السماوات ولايوجد شيء يعلو عليها واننا يمكننا ان  نعلوا ولكن لانعلوا عليها،لانه كل شيء يعلو في جسمنا ولكن لايعلو رأسنا  لما اعلن الله عن الملكه التي ساواها مثله ولما هي تكون مثله مثل ماقال مار بولس عندما تصبح الكنيسه اي كنيسة المختارين على مليء قامة المسيح  عندها سيتزوجها اليوم خطبتكم للمسيح ولماياتي الروح القدس سوف يزوجها للمسيح .

 

 هنا ابليس لما سمع بخطة الله ان الملكه اي ليس هو ويأمره هووالملائكه ان يخدموها كما يخدمونه هنا تصوروا ماكبر الكرامه التي حفظها الينا مابعد الموت ولا احد يحلم بها،وسترون بما لاتراه عين وتسمعون بما لا تسمعه اذن وايضا قال مار بولس العذابات كلها التي الموجوده على الارض لوتحل بشخص واحد لاتقابل بالمجد  المزمع ان يتجلى فيها وهذا المجد الذي كان يحلم فيه ابليس.

 وهناهو فكربذاته  لماذا لم  يكن لي هذا المجد،وهنا كل شخص يقول امام الله  لماذا ليس انا  انه سوف يسقط من امامه وينتهي لان الكلام الذي يقوله المخلوق هو لتكن مشيئتك وليس مشيئتي وهذا الكلام  علمه لنا المسيح في جبل الزيتون وهوالكلام المضاد لتجربة حواء وأدم  الكلام المضاد لارادة ومشيئة ابليس وهي نفس التجربه  عملها ابليس لحواء وقال لها كيف انت تموتين ومن  الذي قال لك تموتين وعندما تاكلين من هذه الشجره سوف تعرفين مثل الله وبعدها لن تحتاجين اليه لانك سوف تصبحين الله اي انا اصبح الله لااريده واريد مشيئتي ومثل هذا اوقع  حواء وادم بالخطيئه .

 ولما وقع ابليس من نعمة الله نزل وانتهى امره  فكر ابليس تفكير ذكي جدا لانه هو اله  اله على ملىء قامة العالم كله هذا الاله  يلعب بملايين البشريه في لحظه واحده انه يخلق حروب بالكون في لحظه واحده ويلعب بالبشريه ولكن المقصود بالبشريه الساقطه تحت  سلطته اي تحت الخطيئه وليس البشريه التي فوق الخطيئه اي فوق سلطته ، كما نعرف ان البنت عذراء والعريس يتزوجها ولكن  اذا اكتشف العريس ان العروس هي غير عذراء فانه لن يتزوجها هكذا فكر ابليس هذه الملكه التي يريدها هي العذراء  التي اعلنها العذراء  مريم هي الشكل والتصميم الكامل للعذراء  الكونيه ولذا لما جاء يسوع من العذراء مريم قال الاب هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت واقتدوا به لانه جاء من العذراء لانه الله يرى فيه كل البشريه انه رأى العذراء وفكر في خلق البشريه  التي من المفروض ان تكون على شكل العذراء كان كمال العذراء سبب  خلقنا نحن ونحن موجودين بسببها هي لان الانسان مثل العذراء مريم  يكون حامل صورتي بشكل كامل ان اريدهم كلهم ذلك لازم الشكل ياتي مثل القالب ،هنا فكر ابليس  قال هذه الملكه التي هي عذراء لله سوف اغتصب الملكه ويعلن انه هذه له اذا هو اغتصب هذه العروس من خلال ادم وحواء وهم البذره الاولى الذي دنسه وان لما سوف ياتي من البشريه سوف يكون مدنس ويعيش بالخطيئه  اول مازرع اغتصب ادم وحواء بالخطيئه وقعوا تحت سيطرةابليس.

  وهنا قال لهم الرب  موتا سوف تموتا لانه ابليس هوملك الموت هو اله الموت والشر والخطيئه والنقص وهنا قال لحواء التي صرت لابليس  وهنا صار  الكل يعرف مثلما يعرف الخير والشر  مثل واحده مخطوبه لواحد ونامت مع اخر وهنا انها جمعت بين اثنين معها ، هناالعذراء الكونيه( البشريه جمعاء) فقدت عذريتها وانها ليس بأستطاعتها ان تُصلَح بشريا .

ان الشيء الذي كان لايعرفه ابليس  ان في فكرالله ان  مريم العذراء التي هو صممها موجوده بشكل كامل التي  هي كانت بعذريتها  ستصلح عذرية العذراء الكونيه اي عذريتنا نحن،  هنا الله لما حضر مريم العذراء وتجسد يسوع منها وجاء يعتمذ بنهر الاردن حتى يدل على الميته المزمع  ان يموتها، لماذا يسوع يريد ان يموت وقبل ان يموت قال ان لم يأكل جسدي ويشرب دمي لن يدخل ملكوت السماوات.

 ولذا اراد يسوع ان يموت على الصليب لانه بعد ان يموت ناكل جسده ونشرب دمه ولماذا نأكل جسده ونشرب  دمه؟ اعتمد بالموت ورجع قال اعملوا هذا لذكري واعطانا الروح القدس الذي يحول الخبز والخمر الى جسد ودم يسوع  وانا لازم كل احد اتناول جسد ودم  يسوع لانه يسوع   لانه بنسج العذريه  من جسد العذراء  لان الجسد الذي هو مات فيه والدم والنفس الذي صار على مذابحنا هو نفس دم العذراء وجسد العذراء  مريم لاننا عندما ناكل القرابين نتناولها كل يوم احد الرب  عنا يرمرم عذريتنا حتى نعود للحاله الاولى التي كنا فيها قبل السقوط بالخطيئه هذا الشيء لم يعرفه ويفهمه ابليس الا بعد صلب المسيح وقام من بين الاموات وهنا جن جنون ابليس  وقتها عرف ابليس ان كل شيء خرج من يديه والاشياء التي عملها ليدنس الملكه ذهبت ، دنس الملكه ذهب للابد  وكان الدنس وفقدان العذريه بالخطيئه الاصليه .

اليوم اذا نحن نخطأ ان الخطايا هذه من اولاد  او بنات الخطيئه الاصليه ان امها  مات  ولماذا هذه الخطايا لازالوا عائشون في بيوتنا لكن اذا رجعت اخطأ بهذه الخطايا هنا ترجع الخطيئه الاصليه لي  وكانني لم اعتمذ، هذا هو سر الموت وهنا لازم اموت واعيش حال النعمه لاحال الخطيئه واذا اريد ان اعيش حال النعمه علينا ان نموت عن العالم وشهواته  لانني اريد ان اعيش في العالم  لابد ان اعيش حال الخطيئه وابتعد عن الله ونعمته  اي معامله في هذا العالم يؤدي الى الخطيئه .

 هنا لما تفاجىء ابليس ان العذراء الكونيه التي اغتصبها عادت فصارت عذراء من جديد قال الله له كل شيء يسير حسب مشيئتي لايوجد مخلوق يرفع مشيئته فوق مشيئة الله  وان الله الكلمه قال في بستان الزيتون لتكون مشيئتك وليس مشيئتي  لان بين الاقانيم الثلاثه ليس هناك مشيئه مختلفه لان مشيئة الابن هي مشيئة الثالوث ومشيئة الاب هي مشيئة الثالوث ومشيئةالروح القدس  هي مشيئة الثالوث لايمكن هناك ثلاث مشيئات مختلفه لكي نكون نحن متحدين  كملكه ونصبح جسدا واحدا بمعنى  بشري اي روحا واحدا مع الله لابد ان تكون مشيئتنا مشيئة الله ولكن اتحادنا سيشبهه ولكن ليس بشكل جوهري  اي بشكل صوري اي صوره جوهريه وليس جوهر اتحادنا سوف يشبه اتحادنا بالله  كأتحاد الاب بالابن والابن  بالروح القدس والاب بالروح القدس  هكذا يجب ان يكون اتحادنا بالثالوث الاقدس مثل هذه  القوه  .

 ولذا اول خطيئه  عملتها حواء لم تعتبر مشيئة الله بل اعتبرت مشيئتها وهنا مباشرة انفصلت  عن الله وانفصلت عن الوجود ووقعت بالموت فقدت النعمه اي فقدت العذريه  ماعادت عروس اصبحت امراءه مدنسه.  ولماجاء يسوع  جاءوا يرجمون مريم المجدليه قال  لها صدقيني وانا ايضا لااحكم عليك لانه رأى فيها العذراء الكونيه  رأى كيف الشيطان يغتصب هذه المرأه هكذا الشيطان يغتصب النفس البشريه من خلال الخطيئه وهذه السلطه الوحيده للشيطان على الانسان ا اذا نحن نقطع الخطيئه هنا سوف نهدم لذلك لما اعتمد سلطة ابليس علينا  لذلك لما اعتمد يسوع مات في المعموذيه حتى يعطينا جسد امه العذراء هي التي بقت وحدها عذراء هذه البشر الوحيد التي كانت فوق سلطان ابليس وكانت عذراء ولسبب عذريتها جابت الله مولودا منها لو هي ليست عذراء لكان نحن ليس لدينا امل ان ندخل ملكوت السماءانها ليست فقط عذراء جسديا بل بالنفس والجسد معا لذا كانت عذراء قبل واثناء وبعد الولاده هذه العذراء الكامله وعذريتها بثلاث مراحل هي عذرية العذراء الكونيه(البشريه)  للثالوث الاقدس كيف تكون العذراء الكونيه  حامله لعذريه ثالوثيه لانها حامله  لصورةالثالوث الاقدس  لكي تتحد به ،هنا تقول العذراء لله انا ياحببيي بحالة العذريه  الكامله التي رممها يسوع من جسد العذراء مريم وبجسد ودم ونفس  العذراء مريم الذي نأكله من على المذابح هو الذي اعادنا الى الحاله الاولى  لذا جاء يسوع لكي يعتمد اي يؤسس سر الموت بنهر الاردن ومات بسبب خطايانا مات البريء والطاهر  لنطهر ونحن نبرء .غطس في الماء ومات في قلب طوفان الخطيئه الذي سببناه نحن  وعند قيامته من الماء عند قيامته من الما ء والتي ترمز  لقيامته من الموت وعند قيامته من الماء كان حاضرا الاب والروح القدس وهكذا سيكون الذي يقيمه من الموت ايضا الاب والروح القدس ، وهما شهدا انه ابن الله الذي لايموت ولكن من الذي مات في طوفان الخطيئه او نهر الاردن انها البشريه المدنسه الخاطئه  الزانيه لتقوم بشريه عذراء هذه هي  قيامتنا لاننا نحن  نزلنا مع ادم وحواء في حفرة الموت ونحن بحاجه الى قوه خارجه عن الطبيعه لتنتشلنا من هذه الحفره  التي وقع فيها ادم وحواء وايضا نحن وقعنا فيها  وهنا  يسوع  مات في بحر خطايانا  وبموته سوف يهدم سلطان وعرش ابليس وهذا لايزول الا بموت وزوال السبب الا وهو الجسد اي جسدنا هو حامل سلطان ابليس اي حامل شهوات الانا وحب الذات والانانيه هذا هوسلطان  ابليس بالضبط وهذا ماورثناه من ابوينا ادم وحواء .

 اذا اريد ان اعيش نحن لابد ان يموت الآنا حتى يقوم نحن ومن نحن اي نحن نمثل صورة الثالوث الاقدس الله الثالوثي  من ثلاث اشخاص ثلاثتهم يقولوا انا واحد وانا اريد ان اعيش مع الثالوث لابد ان لااكون انا ولااتكلم بلغة الانا  اي لغة حواء بل لغة العذراء اي لتكن مشيئتك وليس مشيئتي ،وهنا لما سقطنا كلنا بالحفره كانت وصمة عار وانفصال بسبب الدنس واذا انا في دنس ليس بأمكاني الاتحاد بالله مثل الامراءه التي فقدت عذريتها لايمكنها ان تتحد بعقد زواج مع العريس  لانه هو بعده بتول وهو محافظ على عذريته وهي ليست عذراء  ولايمكن ان يجتمعوا مع بعضهما واذا حصل الامر  ماكان سقط ابليس من الاساس ماكنا نحن موجودين  لانه ابليس كان مأخذ مكاننا  منذ البدء  وايضا ماكان هناك تاريخ  خلاصي منذ البدء.

 وهنا لما سقطنا  بالموت في بعد عميق وسحيق عن الله، يسوع قا ل لنا لكي ترجعوا لحالة النعمه لابد ان تهدموا عرش ابليس ، يا أبني لكي تسير بحالة النعمه لازم ترفع حالة الخطيئه حالة الشر وابليس حي فينا لان سفارته هي جسدنا  وسفرائه هم الخطايا التابعين له التي نتعامل معها ومع ابليس هم العلاقه بيني وبين ابليس وهي قائمه،وهنا يسوع يقول لنا لكي نعود لحالة النعمة انه اسس لنا سر الموت يجب ان تموت وسفارة ابليس تنهدم وسفراء ابليس يموتون اي تموت عن العالم لتعود وتقوم وتكون خليقة جديده هذه هي المعموذيه مثل ماقام يسوع من بين الاموات التلاميذ لم يعرفوه ولم يظهر لهم كل الاوقات وانه قام بجسد نوراني وروحاني ليس جسد بشري ارضي من تراب ولكن جسد من تراب مريم العذراء لان العذراء لم تصبح تراب لان جسدها اختفى لانه اساسا كان جسد نوراني لانه كان في حالة النعمه والجسد الذي يصبح تراب لانه كان بحالة خطيئه والشر يموت ويهدم ولذا قال الله لادم من التراب والى التراب تعود لاني اريد ان اجبلك من جديد لان الجبله الاولى خطئت لازم ترجع للتراب حتى ارجع اجبلك من تراب ثانية من تراب  مريم(في لقاء يسوع لنيقوديمس حول الولاده الثانيه والولاده الثانيه هي من صنع الله) وهذا التراب نحن ناكل منه على المذابح وهذا هو الذي يجبلبنا عذراء كونيه انه ينسج عذريتنا يصلح عذريتنا التي فقدناها من اغتصاب ابليس لعذريتنا لذا لابد ان نموت عن العالم ونعود الى التراب و لكن ليس بشكل حرفي ان نموت عن العالم والشهوات والخطايا والانا التي فينا تموت وتصبح تراب ميته ليس فيها حياة تصبح مستسلمه كليا ليد الله لان تجبلنا من جديد تصبح يد الله تجبلنا مثل ماجَبل العذراء انه يجبلنا من تراب جنة ادم الجديد التي هي مريم العذراء (لان بطنها هي الفردوس الذي ولد منه الله )وليس ادم القديم  ،لابد ان نولد منه واذا لم نولد من جسد ود م ونفس مريم العذراء سوف لن نولد للملكوت  انه من الاسف ان لانقيم العذراء مريم بقيمة  يسوع المسيح بالضبط في حياتهم، لان العذراء هي يسوع ويسوع  بالعذراء ومافي فرق بينهما ويسوع والعذراء هما الصوره التي وضعها الخالق انسانا واحدا انا والعذراء الكونيه ولذا قال الله للملائكه و ليوسفير قبل ان يصبح شيطانا  ستاتي الملكه وعليكم ان تخدموها مثل ماتخدموني  اي ساوى الملكه بالثالوث الاقدس وساوى العذراء بيسوع المسيح  صح العذراء هي مخلوقه وايضا يسوع حمل جسدا مخلوقا انه ليس مخلوق ككلمه لكن حمل جسد يسوع الناصري ، والعذراء اذا لم تشابه بكل شيء فهي لا تستحقه ، ربنا يساوينا معه وانه يعطينا روحه القدوس وهل تعتقدون ان اعطاء الروح القدس شيئا رخيصا يعطى للانسان ومن هوالروح القدس انه روح الثالوث كله ان حياة الثالوث هوالروح القدس وقوة الثالوث هو الروح القدس المفسر للكلمه هو الروح القدس  ومفسر المشيئه ومحقق مشيئة الاب هوالروح القدس الله هو الروح القدس وبدونه لايكتمل الثالوث الاقدس مثل ما ترفع الحراره من الشمعه  من الشعله تنطفىء.

لما الكلمة نزلت عند مريم العذراء ماذا حصل لاهوتيا اصبحت هي الكلمه  لما اعطيت الكلمه أصبحت هي الكلمه وانها حاملة الكلمه ودعيت بأم الله لماذا لانهاحامله شبيه الله في بطنها ومن هو الشبيه هو الانسان الكوني هذه هي ام الله ان تفسير الانجيل ليس من قوتنا وتفكيرنا لابل بقوة  يسوع والعذراء وعلينا ان نصلي ونقول يايسوع ويامريم لاتدعوني ان اتكلم لاخطىء بل انت تكلم لكي استفيد،العذراء حملت الكلمه وولدت الرأس يسوع المسيح الشيء الكامل الذي تريد ان نشاهده وكيف يكون ابن الله وهو الذي يساوي الاب في الجوهرواليس هذا صحيحا ولكن الابن ماذا قال لنا  ياأخوتي وقال من هي امي ومن هم اخوتي هم الذين يسمعون كلمتي، لما تنزل الكلمه عندنا نحن نصبح ابناء الله ومساوي للاب ليس بالجوهر ولكن بصورة الجوهر لاننا حاملين الكلمه وانه يساويناعلى ملىء قامته يساوينا إله بشكل طبيعي وليس بشكل مدنس الذي جاء من ابليس  لان الشيء الذي تعمله يد الله هوطبيعي ولكن  التي تعمله يد انسان او ابليس هوالمدنس والغير حقيقي  هنا الله يخلق العذراء الكونيه ( يعني البشريه) عذراء كامله ممتلئة نعمة على كمال مريم العذراء نحن نأخذ كل النعمه من خلالها هذا هو الوضع الطبيعي ، وايضا قال لمريم المجدليه عندما قام من بين الاموات قولي لاخوتي هأنذا ذاهب لابي وابيكم ماهومعنى ذلك؟ انه ساوانا  فيه(نحن البشر نرفض ان ينتمي الينا طفل الحياة بدون علاقة زوجيه شريفه الا ان يكون من صلب العائله حتى ينتمي اليها وراثيا) ماهوصلب الله فينا انه الروح القدس يعلن هذا هوابني الحبيب الذي به سررت خصوصا اذا كنا نحن نعتمد كل يوم في حياتنا اي كل يوم نموت عن العالم نعتمد صوت الاب فوق راسنا والروح القدس فوقنا ايضاانه يشهداننا ابنائه هذا هوابني الحبيب سررت اذا يسوع قال لنا يااخوتي وايضا قال قولوا لاخوتي هانذا ذاهب لابي وابيكم والهي والهكم هنا ساوانا فيه بالضبط ان التي حبلت بالازلي فهي ايضا هي أزليه والكلمه الازليه عندما تنزل لابد ان يكون المكان الذي يحملها ازلي ايضا  لان الازلي لا يحل في الزمني الزمن لايسع الازلي ويسوع في ظهوراته يقول ان الذي لايكرم امي كأنه لايكرمني انا.

العهدالقديم الاول كان عهد الاب والعهد الجديد كان عهد الابن يسوع الكلمه اما عهد الروح القدس فهوعهد مريم العذراءالعهد الذي يولد فيه العذراء الكونيه والمسيح اعطانا امه لما قال ليوحنا تحت الصليب هذه امك وقال لامه مريم هذا هوابنك اي كلنا اخوته.وحتى الملائكه يرتلون قدوس قدوس قدوس الرب الصبأوود السماء والارض مملوءتان بمجدك...الخ اي ان السماء والارض امتلأت بالعذراء امتلأت بمجد الله وايضا بولادة يسوع ,الارض بالجسد والسماء بالروح هأنذا اخلق سماء جديده وارض جديده وكذلك عندما نقول ابانا الذي.....الخ ونصل لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض اين مشيئته بالسماء كانت بالتصميم الذي خلقه بمريم العذراءولما كانت هي على الارض قالت ليكن لي بحسب قولك جاء ابنها الكلمه يسوع قال لتكن مشيئتك وليس مشيئتي لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض لان العذراء ولدت في سماء العالم نحن كنا نولد في وادي الخطيئه وهي كان تولد هنا في حالة النعمه وهي كانت السماء ولانها حامله بشريتنا  هي كانت الارض  العذراء مريم كانت هي مشيئة الله فيها في السماء قبل ان تولد منذ الازل ولما ولدت تمت مشيئته على الارض لذلك يسوع صرخ وقال لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض لان العذراء الكونيه( البشريه) لابد ان تشبهها ليكن لي بحسب قولك, بالمزاميريقال ببهاء القداسة من الرحم ولدتك هنا نلاحظ مدى قداسة العذراء ورحمها لانها حبلت بالكلمه من الذي نزل بالعذراء مريم الاقنوم الثاني والاقنوم الثالث وهما عملا عملية التجسد والاقنوم الثاني من اين أخذ دمه ولحمه ونفسه من العذراء مريم يسوع الناصري كان العذراء مريم مؤلهه لانه ماتغير شيئا الكلمه الاقنوم الثاني هوموجود وحتى الان منذ الازل وايضا الروح القدس الاقنوم الثالث موجود منذ الازل الذي حدث في العذراء مريم تجسد للكلمه جسدا بجسد ودم ونفس انسان اي اصبحت الكلمه انسان روحه الروح القدس يزيد عنا نحن بالروح القدس نفس ودم وجسد مريم العذراء زائدا الروح القدس الذي فينا الان نحن عندنا نفس ودم وجسد مريم العذراء والذي نأخذه بالمناوله الذي ينسجنا عذراء زائدا الروح القدس مثل يسوع المسيح لذا صرخ يسوع وقال يا أخوتي عن الاب هو ابي وابيكم والهي والهكم بعد ما قام من  الموت وهو راجع حتى يأخذ مكانته  التي هي من الازل ككلمه وهو راجع وفي حالة المجد قال لهم ابي وابيكم الهي والهكم وهذه علامة الثالوث الاب هواله الابن والروح القدس  والروح القدس اله الاب والابن والابن هواله الروح القدس والاب هولاء الله الثالوث الذي لاينفصل ابدا متصلا بالجوهر اتصالا بسيطا غير مركب.

العذراءفي كل قداس تقدم شيئا من جسدها ذبيحةعلى المذبح والذبيحة التي نأكلها هي لنسج العذريه الجديده للعذراء الكونيه ولذا كان لابد من يسوع ان يعتمذ بمعموذيه الموت حتى يؤسس سر العماذ وبه اسس سر االموت واعطى فاعليه للسر على الصليب المقدس.حتى بالظهورات  للتماثيل يسوع وسقوط قطرات من الدم منها وعند فحص الدم اكتشف انه دم امرأه انه دم العذراء مريم اي انه لحد الان حافظ دم العذراء.

 الله الكلمه انه ليس مشتهيا ان يكون انسان ولا الروح القدس مشتهي ان يجلس في قلب الانسان الا لسبب واحد هوان يوئله الانسان من حب الله، الانسان الذي قدسنا وان كل القداسه وكل النعم التي جاءت لنا اي جاءت للعذراء الكونيه التي هي نحن جاءت الينا من العذراء مريم . وبذا نقول اذا الروح القدس ان لم يعلمنا فلا نستطيع ان نعلم شيئا ولذا يقول يسوع ان روح ابيكم هو المتكلم فيكم وكل شيء يخرج منا بدون مشورة ومشيئة الروح القدس ليس فيه فائده وضعف وفساد ،هو المتكلم هو روح الابن ويسوع عندما كان يبشر في اورشليم وكان يبشر بالروح القدس كان يتهلل بالروح وكان احيانا يحس بالغيره وهذا ماحدث لضربه للصيارفه في الهيكل او يعمل اعجوبة تكثير السمك والخبز

كله كان بالروح نفس هذا الروح الذي كان يعمل بيسوع الناصري مازال يعمل مازال يعمل  في ابناء الله الموجودين على الارض الذين هم مثل يسوع بالضبط هنا ليس شرطا ان يكونوا هولاء كهنه اوعلمانين اومؤمنين لما الروح يعطي انه يعطي ولذا فالكثير منا هو فاقد  هذا الروح الذي به نستطيع ان نعرف ونفهم مايريد منا وهذه هي مشكلة كنيستنا ولذا علينا ان ندع الروح  هو يبرهن يسوع المسيح هو يفسر الاب لان الاب كان غير معروف لو لم يأتي يسوع ويخبر عنه  كما يقول عنه انجيل يوحنا جاء ليخبر عنه لااحدا يرى او يعرف الاب لكن هوالذي جاء من حضن الاب واخبر عنه ،الانبياء صح تكلموا مع الله ولكن لم يعرفوا او يروا الله مثل النبي موسى قاله له الله لايمكن اي مخلوق ان يراني الا ان يموت،  وربنا يسوع قال لم يرى احدا الله الا الابن الذي جاء من لدن الله واخبر عنه .

 لان بعيون الجسد لايمكننا ان نرى الله  لانه جوهر، الانبياء لم يتكلموا عن الله بل عن نبؤات عن المسيح الذي سيأتي انهم لم يعرفوا كثيرا عن الله فقط جاءت لهم النبؤات من وحي  الروح القدس كل العهد القديم المذكور فيه ترمزوتدل وتتنبىء عن مجيء يسوع المسيح مثلا في سفر يونان الحوت يبلع يونان وهويرمز للموت الذي بلع المسيح وقام منه بعد ثلاثة ايام وهي نفس الفتره بقى فيها يونان النبي في بطن الحوت وبعدها الحوت رماه خارجا علما ان معدة الحوت فيها مادة الاسيد قادره على هضم واذابة المعادن،وهنا يدل على ان الموت ليس له فاعليه على ابن الله علما ان الموت قوي ويأكل ناس كثيرين ولكن ليس له فاعليه على ابن الله لانه غلب الموت ، وايضا قصة يوسف الصديق لما اخوته رموه بالبئروهويدل على قبر المسيح ولما باعوه للتجار اي ان الكلمه اي يسوع سوف تؤخذ وتسافر الى مصر من اليهود الى العالم الوثني من مصر دعوت ابني .

وايضا قصة موسى مع فرعون وفرعون المتصلب القاسي الذي كان متمسك بشعب الله اليهود وعدم موافقته على تركه ان يسافر وهذا الفرعون المتصلب يرمز الى العالم وجاء المسيح وقال وبشر بالكثير وعمل المعجزات ولكن العالم لم يؤمن ويقولوا عنه  البعلزبول وانه رئيس الشياطين ولحد الان  يسوع يعمل الاعاجيب الكثيره وبعده العالم متصلب وقلبه مثل الحجر لايؤمن اذا كل ماجاء في العهد القديم تمهيد ونبؤات لمجيء المسيح حتى الاحداث التاريخيه منها وايضا كان تحضيرا لشعب الله لمجيء ابنه الكلمه ولكن جاء المسيح ولم يعرفوه ايضا وقالوا له انت ابن يوسف النجار وبصقوا في وجهه وضربوه واهانوه ولو يعرفون من هو الذي امامهم لمزقوا انفسهم واليوم نفس الشيء يحصل مع مريم العذراء هناك الكثير لايعرف شيئا عن العذراءمريم وابليس معلنا حربا ضرووس ضد امنا العذراء القديسه  لانه العذراء كانت عذرية البشر كلها اي انها ترميم عذرية البشر كلها وايضا كانت خلاص وانها مملؤة نعمه وحملت كل النعم التي اخذوها البشرهي التي أوتمنت على توزيع النعمه انهم لايعرفوها اننا نعيش في رحمها ونولد ألهه وفي نفس الوقت ننكرها  هي امنا مثل ماكان يسوع عائش بينا ونكرناه، مثل قيافة قال له انت تقول انك ابن الله اجابه يسوع انت قلت وسترون ابن الانسان جالس عن يمين القدره وهنا صاح قيافه ومزق ثيابه على اساس ان ماقاله يسوع هوكفر، انت ياقافا تعرف مع من تتكلم انه الله نفسه  هذا هوالله جاء اليك وهونفسه الذي تكلموا عليه كل الانبياء وهم مهدوا الطريق لي وايضا جاء يوحنا المعمذان وسألوه قال انا  صوت صارخ بالبريه اعد طريق الرب واجعل سُبله قويمه لحد الان لم تفتهموا وكل هذه النبؤات وهنا قالوا نرى الكتب ان المسيح لن يأتي من الناصره بل من بيت لحم وغيرها من الامور التي اعمت  عيون اليهود.

هنا اشياء صغيره يستغلها ابليس ويعمي عيوننا ويجعلنا لانرى الله ونحس به .وهنا كلمة يسوع ليوحنا المعمذان دعنا نكمل كل البِر اي لابد ان اعتمد واموت حتى يعطينا الحياة ويوحنا الذي كان يعمذه،ومن هو يوحنا الذي عمذه ان يمثل العهد القديم عهد النبؤات وايضا يرمزللقوانين الارضيه وان كل الذي بدء من ادم وحواء لليوم يرمز الى هذا العمل الالهي اي عمل البر اي لابد ان يموت المسيح لكي تقوم كنيسه ولوان يسوع ما مات لكنا لانأكل جسد ه ونشرب دمه الاقدسين ولم نكتسب نفسه .

 

     خادم المسيح

  فريد عبد الاحد منصور

11.1.2011

 






شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2014
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9867 ثانية