

الضياع الموت الشتات
أجمل الأوقات
أعيشها في دنيا الحياة.
طفلا يأتي الأنسان
يرضع الثديان
يقاوم يكبر
يصارع صعاب الذات
ينهض ليجول الأرض
يصادف اخدود الأبتسامات
في الشفاه يفاجأه البكاء ..
في عمل النهار يسعى
في سكون المأوى
في الأنتصاف
في نهاية المساء للشروق
يسبر اغوار المصير..
انا جبلة علمتني الحياة
ان لاأرافق السعادة
أن ابقى حزينا
ان اكون بإرادتي
مسلوب الأرادة ..
تعلمت ان ارفع
أحجار المدينة برمتها
وأن لاأستحق
إلا القليل من اجرتها
حتى لو كان هلاكي فوق ارضها .
الأهم ان اموت انا الأنسان
والتربة بدمي احرثها
هذه قوانين الأرض
التي نجاهد
من اجل اعمارها ..
ادركت ان لاأتنفس الهواء
ان لاأستنشق الشهيق
لكن يجب ان اعطي
ضريبة الزفير .
تعلمت ان لا اُمجد الناس
لاأصافح البشر
اضحك في وجوه الجميع
وبالسر خلف الظهور أقصم بالفأس
وأن ابتعد عن السلام
لاأحضر مناسبات وخطابات
لا للكاهن ولا للأمام ..
بهذه الوثيقة اقتنيت الشهادة
من جامعة الحياة
بين هياكل فارغة ولدت
لاأحمل في جوفي غير الفراغ
وباطن عقلي يخيم بالظلام ..
عوديشو سادا