كلمة اللجنة التحضيرية لسمينار المانيا: تأسيس لوبي من الاقليات لتوحيد مطالبهم والدفاع عن حقوقهم امام المجتمع الدولي      أمين سر مجمع الكنائس الشرقية يتحدث عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط      الصليب الأحمر الدولي ينجز صفقة إطلاق سراح المختطفين المسيحيين في بلدة القريتين بحمص      مديرية الثقافة والفنون السريانية/أربيل تستضيف اسكندر بيقاشا في محاضرة عن واقع الإعلام السرياني      الأب أرام روميل في محاضرة بدعوة من جمعية مار ميخا الخيرية في ولاية ميشغان الامريكية      رئيس الوزراء الكندي يستقبل غبطة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني      رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك: ايضاح للرأي العام عما يصدر في وسائل الأعلام      مسيحي يتحدى داعش ببناء منزل قربه      بطريرك أنطاكية للسريان الكاثوليك: ما يحصل في سوريا نكبة لجميع المسيحيين      زيارة الناشطين في المجال القومي الدكتور روبين بيت شموئيل والسيد ساوا اوشانا الى مكتب اربيل للمجلس الشعبي      بارزاني يلوح بمقاطعة الاجتماع الخماسي اذا لم يتم توسيع الاجتماع ليشمل الجميع      ديك تشيني يحذر من هجمات أخطر من 11/9 ويحمل أوباما مسؤولية نشوء داعش      الدفاع الامريكية تجهز "2000" جندي لتحرير الانبار      قطارات المهاجرين تصل فيينا وألمانيا      أوباما: بلادي تلعب دورا كبيرا بزيادة الحرارة      أكثر من عشرة آلاف إيسلندي يعلنون عبر "فيسبوك" استعدادهم لاستقبال اللاجئين      الغارديان: العقل المدبر لعمليات تنظيم الدولة الإسلامية الانتحارية بالعراق، غير نادم      قائممقام الرطبة:"داعش" ربط نحو 200 شخص بأعمدة الكهرباء تمهيدا لإعدامهم      بالصورة.. اللبناني صاحب "شاحنة الموت" أمام القضاء المجري      في مشيكان، نشاط ثقافي تضامنا مع تظاهرات الوطن
| مشاهدات : 1969 | مشاركات: 1 | 2012-07-21 10:31:50 |

سوريا:أعمال العنف تدفع بالعراقيين اللجوء الى أوربا أو العودة الى العراق

اكانيوز

قال رجل الدين العراقي محمد حسن كاظم الذي وصل الى هولندا قادما من سوريا ، طالبا اللجوء السياسي ان مجاميع مسلحة تجبر العراقيين المقيمين في منطقة (السيدة زينب) في ريف دمشق على الرحيل، متوعدة اياهم بعواقب وخيمة اذا لم يتركوا المنطقة .وأضاف كاظم في حديثه الى وكالة كردستان للأنباء ( آكانيوز) ان" اغلب العراقيين المتواجد هناك بدأ يأخذ الامر على محل الجد ، حيث يتأهب معظمهم الى الرحيل ".وتابع كاظم " الاسبوع الماضي شهد توزيع منشورات اعتبرت "مقام ( السيدة زينب ) ، نصبا وثنيا يتوجب إزالته " وفي حديثه الى(آكانيوز) أكد علي مرزا المقيم في هولندا والعائد للتو من زيارة الى سوريا ، " مقتل عراقي وعراقية طعنا بالسكاكين في منطقه (الحجيرة) القريبة من مرقد (السيدة زينب) في ريف دمشق". وأضاف ان" الكثير من المقيمين يحزمون امتعتهم باتجاه السفر الى لبنان او الاردن ممن لا يرغب في العودة الى العراق ، لكن الاغلبية تعود الى العراق ".واضطر كريم العتبي وكان لاجئا ( معترفا ) به من قبل الامم المتحدة ، الى طلب اللجوء في بلجيكا التي وصلها هذا الاسبوع ، مؤكدا ان "اللاجئين العراقيين المسجلين في الامم المتحدة في سوريا انتظروا لسنوات بغية توطينهم في بلد اخر دون جدوى حتى اضطربت الاوضاع واضطروا الى الفرار" . لكن هناك صعوبات تتخلل العودة الى العراق بسبب سيطرة مجاميع مسلحة على الكثير من الطرق التي تؤدي الى العراق ،اضافة الى ان مسلحين من الجيش السوري الحر ، احتلوا معابر حدودية على الحدود مع تركيا والعراق مما يعرقل انسيابية العودة عبر الطرق البرية .وعلى صعيد آخر اشارت صحيفة (ترومبتر) في الجنوب الهولندي في عددها الصادر اليوم الى مؤشرات حرب طائفية للصراع في سوريا ، وان هناك" استقطاباً نحو تطرف يؤدي الى حرب داخلية طويلة الامد مثلما حدث في العراق" .من جانبه يشير خميس الحاج اسحق ، الناشط السوري المقيم في امستردام في حديثه الى ( آكانيوز) ان "بعض المدن السورية يشهد تجاذبا طائفيا وقوميا ، ويتجسد ذلك في لجوء كل شخص الى الاحتماء بطائفته وقوميته" .ويتابع " تحاول جهات معينة اضفاء صفة الطائفية على الانتفاضة السورية ، لكن الذي يحدث ان الصراع بدأ يفرز تخندقا طائفيا وقوميا عبر التهجير والاصطفاف اما مع المعارضة او مع النظام " .وفي منطقة (السيدة زينب) حيث تتواجد نسبة كبيرة من العراقيين ، فان قلقا وحالة عدم استقرار تنتاب المقيمين الذين يتعرضون الى اعتداءات لفظية وجسدية ، مطالبين الحكومة العراقية بتسهيل سبل سفرهم الى خارج سوريا .وفي تطور جديد ، وصلت اعداد قليلة من العراقيين المقيمين في سوريا ممن ساعدتهم امكانياتهم المادية على السفر الى هولندا والمانيا وبلجيكا ، لغرض اللجوء الانساني والسياسي بسبب عدم قدرتهم على العودة الى الوطن .وقال سعد الجبوري ان "اتهامه بالانتماء الى حزب البعث المنحل في العراق يحول دون عودته الى العراق مما اضطره الى طلب اللجوء في هولندا ".وكان وزير الهجرة العراقي ديندار نجمان دوسكي، قال ان "وزارته شكلت لجنة طوارئ لمتابعة أحوال العراقيين في سوريا وتهيئة مركز لاستقبال العائدين فضلا عن فكرة إنشاء مخيمات لهم في حالة عودتهم بشكل كبير للبلد".لكن المشكلة التي تنتظر النازحين العراقيين الى هولندا ودول اخرى، الرفض الذي تبديه السلطات في هولندا لمنحهم اللجوء .ويقول (فان دومن) الموظف في مكتب اللاجئين في هولندا ان "هناك دلائل على تزايد الهجرة وطلب اللجوء من عراقيين وسوريين كانوا يقيمون في سوريا ، حيث تنظر السلطات الهولندية الى ملفاتهم بصورة منفصلة" .ويتابع " غالبا ما يمنح هؤلاء اقامة مؤقتة وليس لجوءا دائما ، بشرط العودة اذا استتب الوضع هناك".وكان وزير شؤون اللجوء الهولندي جيرد يرز اعلن الاسبوع الماضي "عدم امكانية منح اللجوء للعراقيين لحين اعداد تقرير جديد حول الوضع في العراق. وينطبق ذات الامر على الوضع في سوريا ".وتشير هيفاء الحسيني التي كانت تقيم في مدينة حلب، انها "تعرضت الى (اسئلة طائفية) اثناء تواجدها هناك" . وتتابع " رأيت بأم عيني قتل اناس وتهجير المئات منهم على الهوية".




مشاركاتكم (1)
طارق المعموري | 2012-07-23 12:45:15
اخواني واعزائي انا مقيم في سوريا وامتلك ورقة الحماية من un ولكن بدون فائدة خرجت من العراق تخلصا من العنف بجميع انواعه لانعم بحياة رغيدة مع زوجتي وولدي الوحيد دون اي وارد مالي سوا مانستجديه ونحصل على قليل ببعض الاعمال البسيطة التي تسدد الايجار والعيش على غذائية un وهي بسيطة جدا ولكون عمري اقل من 60 عام لم يعطوني راتب علماني اني مصاب باطلاقات نارية ادت الى تحديد حركة اليد والرجل وعند مراجعتي لل un اجابوني بانك لاتستحق المساعدة لعد وجود بتر باطرافك المهم اجابوني بانك لاتستحق التوطين بدولة اخرى وولدي اصبح عمره 18 عام ترك الدراسة لاعانتنا بالقليل لعد وجود عمل في سوريا الا ماندر وبراتب لايسد ربع الحاجة - وبعد الاحداث الاخيرة في سوريا وتفاقم الاضطرابات اصبحت حائرا اعود لبلدي اللذي يعاني لحد الان من عصابات القتل والمفخخات والسجون السرية التي لاتعرف اصلها وفصلها يعينني للهروب بزوجتي وابني الى ملاذ امن


شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2015
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.2140 ثانية