
عشتارتيفي كوم- خورنة القوش- كرم الالقوشي/
في اجواء صباحية ممطرة و ضمن جولته الراعوية الى ابرشية القوش
الكلدانية، زار غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو صباح اليوم الثلاثاء 13
ايار 2014 قرية الشرفية.
حيث استقبل اهالي القرية غبطة البطريرك مار لويس كما واستقبل من قبل
الاب سركون شموئيل بابا خوري الرعية والخور اسقف اسعد حنونا مسؤول المدرسة
الكهنوتية والاب جبرائيل كوركيس النائب العام للرهبانية ورئيس دير السيدة ودير
الربان هرمزد و اللجنة الكنسية لكنيسة مار كوركيس الشهيد في الشرفية وجمع من
المؤمنين وتوجه الجميع في زياح الى الكنيسة حيث القى الاب سركون كلمة ترحيبية
تلتها كلمة احد ابناء القرية اويشالم اشاد فيها بدور البطريرك ومواقفه ثم كلمة
الأنبا جبرائيل كوركيس مسؤول رعية الكلدان في القرية تضمنت نبذة تعريفية عن القرية.
بعدها القى غبطة البطريرك كلمتة التي تضمنت ثلاث محاور اساسية، في
البداية قدم شكره الجزيل الى اهالي البلدة ورجال الدين المؤمنين على هذا الاستقبال
الحار بالرغم من هذه الاجواء الممطرة والجميلة.
وقال غبطتة
" الوحدة: صلوا من اجل الوحدة لأننا ابناء كنيسة واحدة، كلنا ابناء
كنيسة المشرق هذه الكنيسة المقدسة التي حمل اباؤها الاولون ومؤمنيها حملوا الانجيل
بكل محبة وفرح وسلام، عندما حملوا البشارة وثمرة الايمان واوصلوه الى الصين والهند
والفلبين وكل الدول التي بشروا وحملوا رسالة المسيح إليها المتمثلين بمار توما
وماري وادي".
واضاف، "في القرن 12 و 13 كانت كنيسة المشرق تضم اكثر من 220
ابرشية اما اليوم اصبحت كنيسة فقيرة منتشرين في بلاد الاغتراب، وبدل من ان نصبح
كلنا كنيسة واحدة اصبحنا اليوم 3 كنائس ومن يعرف ماذا سيحصل غداً حيث ممكن واحد من
عندنا يتركنا ليكون كنيسة جديدة، بيد ان هذا الشئ غير لائق وغير صحيح نحو تطلعنا
الى الوحدة".
واكد، " فالوحدة هي شيء جوهري فلا مستقبل لنا الا ان نرجع ونصبح
واحد كلنا نحن الكلدان وكنيسة المشرق الاشورية وكنيسة المشرق القديمة كلنا نؤمن بكنيسة
مسيحية كاثوليكية أي جامعة ومنفتحة على الكل" .
" نحن من جانبا منفتحين ونتأمل بل لنا الرغبة الحقيقية كي نرجع ونتحد،
اليوم مخلصنا يطلب منا ان نكون واحد اذا بقينا هكذا متفرقين لا تكون لنا قوة ونبقى
ضعفاء ولا نستطيع ان نعمل شيء، لكن عندما نصبح كنيسة واحدة وبطريرك واحد سوف نكون
اقوى متحدين مع بعضنا البعض بقوة المسيح، من لا يريد ان يصبح الاتحاد اعتقد هو من
يقف ضد المسيح وصلواته".
"نحن شعب واحد لسان واحد تاريخ واحد طقس واحد يجب ان نصلي من اجل هذا
الشي وان نصلي من كل قلبنا لكي يكون لنا تأثير من اجل مناطقتنا بعد ان اصبحت فقيرة
وبحاجة الى اهتمام كبير من الحكومة ".
ودعا، الى " السلام: اطلب منكم السلام اين هو السلام نحن ابناء
السلام بدونه لا وجود للحياة، ابناء شعبنا يهاجرون في العالم ، العائلة متشتتة كل
شخص منها في بلد وهذا امر محزن جداً، ابائنا حملوا المصاعب لكن بقوا في مكانهم
وثبتوا، نصلي من اجل السلام وان يعود بلدنا كما كان ".
اختتم كلمتي هذه " بأن نحترم بعضنا البعض وان نحترم كنائسنا ،
كما اطلب من كهنتكم احترام قانون الكنيسة الكلدانية ويجب ان يكون احترام
متبادل،اليوم فرحنا كثيراً بهذه الزيارة من كل قلبنا ولن ننساكم في صلواتنا، لما
لقرية الشرفية ميزة، حيث كانت قرية الدير فلكم احترام كبير، والرب يحميكم ".
ثم البركة الختامية، والتوجه الى دار المطرانية في الكنيسة، بعدها
توجه غبطة البطريرك والوفد المرافق له لزيارة الكنيسة القديمة للكلدان كنيسة مريم
الانتقال ثم غادر الوفد متوجهين الى بلدة باطنايا.
