تحت شعار ( لغتنا السريانية اصالة وتجدد ) حفل تخرج دورة مار افرام الرابعة عشرة لتعليم اللغة السريانية في قره قوش      بيان رسمي صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: البطريرك يونان يوجّه رسالة تضامُن ودعم وتأييد إلى فخامة الرئيس العماد ميشال عون      منظمة بيث نهرين تفتتح معرضها الخامس للرسم ضمن مشروعها تحت عنوان ( دراسة نفسية الطفل المهجر من خلال الرسم )      في مشيكان امسية حوارية حول التعديلات على قانون الاحوال الشخصية      باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في اجتماع دعت اليه الوكالة الامريكية للتنمية الدولية      فيديو.. تقرير عن زيارة غبطة البطريرك ساكو لمعرض “مسيحيو الشرق” في باريس      بالصور.. افتتاح مزار مريم العذراء في ناحية مانكيش      شاكر سيفو يوقع مجموعته الجديدة " ابئيل " في بغديدا      تجمع جماهيري في سان دييغو تضامنا مع شعبنا في سهل نينوى      نوزاد بولص : هناك مخاطر على مصيرالمسيحيين والأيزيديين في مناطق التماس بين حكومة الإقليم والعراق الفدرالي      طبيب بريطاني ينسف إعلان نجاح زراعة أول رأس بشري      النوارس تحلق بكأس السوبر بعيدا عن الصقور      هزة ارضية تضرب منطقة كرميان جنوب السليمانية      نيوزويك : جماعة إرهابية تهدد باستهداف الفاتيكان فى الكريسماس      مجلس محافظة كركوك يعقد أول اجتماع له بعد أحداث 16 تشرين الأول      صحيفة...على أمراء السعودية المحتجزين دفع 70% من ثرواتهم      بعد أن رُزق بـ3 أطفال خلال 4 أشهر.. رونالدو يحدد عدد الأطفال الذين سينجبهم      لأول مرة في التاريخ.. زرع جهاز يقوي الذاكرة في أدمغتنا      القوات العراقية تقتحم مدينة راوة آخر معاقل داعش بالعراق      تقرير دولي يحذر.. هكذا سيعود داعش
| مشاهدات : 951 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 10:24:22 |

القوات العراقية تهاجم داعش لاول مرة من شمال الموصل

 

عشتار تيفي كوم - اخبار الأن/

دخلت القوات العراقية مدينة الموصل من الشمال للمرة الأولى يوم الجمعة في إطار مرحلة جديدة من المعركة التي تهدف لاستعادة المدينة من أيدي داعش شهدت عبور قوات خاصة أحد الأنهار في هجوم ليلي غير مسبوق.

وقال ضباط بموقع قيادة العمليات إن القوات العراقية دخلت مجمع مساكن الهضبة الواقع شمال المدينة الا اته لم يتضح على الفور المساحة التي سيطرت عليها القوات من المنطقة في ضوء المقاومة من جانب التنظيم.
جاءت العمليات ضمن هجوم جديد كبير بدأ الأسبوع الماضي للتوغل في المدينة بعد توقف لعدة أسابيع في الحملة المستمرة منذ نحو ثلاثة شهور بسبب اضطرار القوات لإبطاء وتيرة هجومها من أجل حماية المدنيين.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الجمعة إن القوات ستقطع قريبا "رأس الأفعى" وتطرد التنظيم من أكبر معقل حضري له.

وهجوم الموصل أكبر معركة برية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة له عام 2003. ويشارك في هجوم الموصل قوة قوامها 100 ألف مقاتل تدعمها الولايات المتحدة. وسيكتب الانتصار في الموصل على الأرجح نهاية الخلافة المزعومة التي حكمت الملايين في العراق وسوريا منذ 2014.

غير أن المتشددين الذين يقدر عددهم ببضعة آلاف في الموصل ما زالوا يبدون مقاومة شرسة مستخدمين الهجمات الانتحارية بسيارات ملغومة ونيران القناصة.

ونفذوا مزيدا من الهجمات ضد قوات الأمن على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي الموصل يوم الجمعة وقتلوا أربعة جنود على الأقل. ومن المتوقع أن يظل تهديدهم قائما بالنسبة للعراق وسوريا وأن يبقوا قادرين على التخطيط لهجمات على الغرب حتى إذا سقطت خلافتهم.

وقال متحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الذي تصدر معظم الهجوم إن قواته حققت تقدما ضد مقاتلي داعش في حملة ليلية عبر أحد روافد نهر دجلة في شرق الموصل.

وقال المتحدث صباح النعمان إن القوات استخدمت معدات خاصة ولجأت إلى عنصر المباغتة إذ أن العدو لم يكن يتوقع عملية في الليل لأن كل الحملات السابقة كانت نهارا.

وقال ضباط بموقع لقيادة العمليات لرويترز إن وحدات الجيش العراقي تقدمت في وقت لاحق بالمدينة من الشمال للمرة الأولى منذ بدء الهجوم في 17 أكتوبر تشرين الأول حيث دخلت مجمع مساكن الهضبة. ولم يتضح على الفور المساحة التي سيطرت عليها القوات من المنطقة في ضوء المقاومة من جانب التنظيم.

واستعادت القوات العراقية حتى الآن أكثر من نصف شرق الموصل لكنها لم تعبر نهر دجلة حتى الآن لمواجهة المتشددين الذين لا يزالون يحكمون السيطرة على الشطر الغربي من الموصل.

وفر أكثر من 100 ألف مدني لكن 1.5 مليون شخص بقوا فيها وقال قادة عسكريون إن هذا أجبر القوات الحكومية على إبطاء وتيرة تقدمها.

وتقوم القوات الأمريكية بدور في المرحلة الجديدة من المعركة أكثر وضوحا منه في أي وقت منذ انسحابها من البلاد في 2011. وأعاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما- الذي سحب القوات الأمريكية من العراق- إرسال آلاف المستشارين بعد أن اجتاح داعش شمال العراق في 2014.

وفي أحدث مرحلة من العملية تنتشر القوات الأمريكية بكثافة أشد لدعم الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب ويمكن مشاهدتها قريبا جدا من خطوط الجبهة.

وأطلقت قوات أمريكية متمركزة جنوبي الموصل صواريخ من على عربات على أهداف للتنظيم في حي شمالي يوم الجمعة.

وقال قائد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعما للقوات العراقية هذا الأسبوع إن الجيش وقوات الأمن عززا التنسيق بينهما في الآونة الأخيرة ويكتسبون قوة دافعة.

وأشاد العبادي بالجيش العراقي في الذكرى السنوية لتأسيسه.

وقال في بيان "الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الإرهاب التي خاضها في ظروف معقدة وهو جيش العراقيين جميعا ... والجيش مرحب به اليوم في جميع المحافظات ويحقق الانتصارات المتتالية ويطهر المدن والقرى شبرا شبرا."

"رأس الأفعى"

وأضاف العبادي "معركتنا ضد الإرهاب في شوطها الأخير .. وقواتنا اليوم طهرت ثلثي محافظة نينوى وهي في داخل الموصل وستقطع رأس الأفعى وتطهر كل الموصل قريبا."

كان العبادي تعهد في البداية باستعادة المدينة الشمالية بنهاية 2016 لكنه قال الشهر الماضي بعد تباطؤ الهجوم إن طرد التنظيم من العراق سوف يستغرق ثلاثة شهور إضافية.

وقال أحد سكان حي الميثاق الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه مؤخرا إن الحياة بدأت تعود تدريجيا حيث يبيع تجار الطعام وإمدادات أخرى بالشوارع لكن قذائف المورتر التي يطلقها المتشددون تسقط بوتيرة متزايدة على المنطقة وقتلت عدة أشخاص يوم الخميس.

ورغم بقاء أغلب سكان الموصل داخل المدينة تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 2000 يفرون يوميا ويتجه بعضهم إلى مخيمات تزداد ازدحاما في مناطق الريف المجاورة.

وشن التنظيم المتشدد هجمات في مناطق أخرى من العراق فيما قد يكون نموذجا من الأساليب التي قد يلجأ إليها ما إن يفقد السيطرة على الموصل.

وقالت مصادر في الجيش والشرطة إن المتشددين هاجموا موقعا للجيش ومركزا للشرطة قرب مدينة تكريت يوم الجمعة فقتلوا أربعة جنود على الأقل وأصابوا 12.

وذكرت المصادر أن المتشددين استخدموا سيارة ملغومة ومهاجمين انتحاريين اثنين في هجومهم الذي بدأ بعد منتصف الليل على الموقع العسكري في بلدة الدور على مشارف تكريت فقتلوا ضابطين وجنديين.

وأضافت المصادر أن المسلحين هاجموا بشكل منفصل مركز الشرطة على مقربة من الموقع العسكري وأضرموا النار في المبنى قبل أن يهربوا من المنطقة. ولم تقع أي خسائر بشرية نتيجة هذا الهجوم.

وقتل عشرات الأشخاص في سلسلة من التفجيرات في بغداد في الأيام القليلة الماضية أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعضها.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية طردت المتشددين من منطقة إلى الشمال الغربي من بغداد صوب الحدود السورية في عملية منفصلة أصغر بدأت يوم الخميس جاءت في إطار المعركة الأوسع ضد التنظيم في محافظة الأنبار.

وأضافت المصادر أن القوات لم تواجه مقاومة تذكر من المتشددين الذين انسحبوا صوب عانة على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشمال الغربي من بلدة حديثة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6189 ثانية