ستيف ستاني .. يحول منزله إلى مشغل لأعمال يدوية تعكس تراث مناطق أبناء شعبنا / أربيل      المطران بشار وردة والخوري وسام متي في زيارة لمؤسسة الجالية الكلدانية      لليوم الرابع، يستقبل البطريرك ساكو المهنئين      وزير الخارجية الأمريكي يعد ببحث موضوع الاعتراف بالإبادة الأرمنية      مراسيم تقديس وتركيب الصلبان فوق قباب كنيسة الارمن الارثوذكس في عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المهنئين لليوم الثالث على التوالي      رئيس البرلمان القبرصي يزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية ويؤكد أن قبرص هي أول دولة تقدمت بموضوع إبادة الأرمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة      حفل تخرج روضة مار أفرام في كنيسة مارت شموني للسريان الارثوذكس في بلدة برطلة السريانية      حوار خاص مع نيافة المطران مار أثناسيوس توما دقمة النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في بريطانيا      غبطة البطريرك يونان يشارك في مأدبة إفطار رمضانية بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، في القصر الجمهوري – بعبدا      واشنطن تخصص 290 مليون دولار لدعم قوات البيشمركة      ترامب يلغي القمة مع كيم ويحذره بعد تدمير منشأة التجارب النووية      العراق.. اجتماع رباعي في منزل العامري وتكتل ينافس الصدر      قبل نهائي كييف.. ماني "يصبغ" قريته بلون ليفربول      جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا      تحذير من واتسآب... خطأ قاتل يسمح للمستخدمين المحظورين إرسال رسائل إليك      تناول بيضة في اليوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب      الصدر يضع اللمسات الأخيرة على حكومة "لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كوردية"      مفوضية انتخابات إقليم كوردستان تبحث في استخدام العد الإلكتروني من عدمه      السعودية: "ساما" تبدأ في إحلال الريال المعدني محل الورقي وسحبه من التداول تدريجياً
| مشاهدات : 2352 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:10:10 |

عن تهجير مسيحيي العراق: التخلّي عن المسيحية أو الخروج

 

عشتار تيفي كوم - agoraleaks/

ينقل المسيحيون الذين غادروا العراق على مراحل معاناتهم في تقرير بثته قناة “نورسات/تيلي لوميار”، تقول إحداهنّ: واحد يقول هيدا موت على البطيء، عم نموت شوي شوي، كل يوم شوي، تدمرنا…

بدأت التهديدات ضدّ كلّ فردٍ وعائلة مسيحية سواء بالإتصال أو بقرع الأبواب، او عبر ترك رسائل مكتوبة تطلب ترك المنازل.

ولقد خيّر المتطرفون المسيحي بين دفع الجزية، والتخلي عن دينه. عن بناته او الموت.

وفي حين تركت بعض العائلات منازلها ورحلت الى مناطق اكثر أمناً، حاول البعض الآخر الإستمرار برغم الأخطار، ولن يغادروا الاّ بعد ان حلّت المصائب.

ان المآسي المماثلة لا تُحصى حيث لم تنفع الفدية بسلامة المخطوفين. فيروي علاء كيف تلقى نبأ مقتل صهره المخطوف رغم تأمين المال المطلوب.

يقول علاء: كان عندو مخزن مشروبات، لقطوه 18 يوم، طلبو فدية تقريباً 50.000$ اتفقنا معهم على 30 الف $ ، راح يسلمهم المصاري، اخدو المصاري وقتلوه.. تصورنا رح يرجع.. بعد كذا يوم ما اجا، رحعنا شفنا مقتول 9 طلقات. وعندو 7 أطفال.

علاء نفسه نجا بمرحلة لاحقة هو وزوجته وطفلتهما باعجوبة من انفجار “تللسقف” حيث قررا بعدها النزوح اسوة بباقي المسيحيين.

شكّل العامان المنصرمان عامي شؤم على المسيحيين، فكثرت الجنازات، حيث تضاعف عد الشهداء، وتيتّم الأطفال وترملّت النساء وبقي كثير من المخطوفين مجهولاً. أمّا من عاد منهم فحمل على جسده ذكر ما ذاقه في الإعتقال. أدى ذلك في مرحلة أولى الى حركة نزوح باتجاه قرى مسيحية في سهل نينوى، ومدن كبيرة في الشمال في جبال كردستان.

لكن هذا لم يوقف الإستهداف، بدأت عندها الهجرة القسرية للمسيحيين الى خارج العراق، بلغت ذروتها عام 2006، وما زالت مستمرّة، حيث قاربت اعداد المهجرين ال 200 الف، وتوزعو ما بين تركيا والأردن وسورية، ويعيشون فيها حياة عذاب وبؤس وانتظار.

الى لبنان وصلت المئات من هذه العائلات المسيحية المهجرّة. حيث لا تعترف بهم الدولة اللبنانية كلاجئين. فحلوا في مناطق معظمها احياء فقيرة وسكنوا منازل لا يتأمن فيها الحدّ الأدنى من الشروط الصحية مقابل بدل ايجار ليس بقليل.

في هذه الظروف المأساوية والحياتية المذرية ينتظرون في الخوف والقلق، خوف من احتمال توقيفهم وإعادة ترحيلهم.

هنا في لبنان، يتطلعون الى إعادة توطينهم في دول الغرب كما وعدوا، فيطول الإنتظار.

صرخة واحدة تطلقها هذه العائلات، انجدونا، تطلعوا بعذابنا وخلصونا من هذا الموت البطيء. وبالرغم من صعوبات الحياة واستحالة تأمين العيش الكريم يبقى هاجسهم الأكبر مستقبل أولادهم.

هؤلاء الأولاد الذين يعملون في ظروف صعبة وبشروط قاسية فيكبرون للسنة الثانية على التوالي من دون الذهاب الى المدارس سوى الأطفال من بينهم لأن على الكل ان يعمل للقمة العيش للعائلة.

تقول إحدى السيدات: نريد المساعدة من اجل ولادنا.

الكنيسة ملجأهم، يذهبون كل احد الى اقرب كنيسة لسكنهم، ويصلون مع أولادهم كي يُعينهم الله. ويتلقى عدد كبير من هؤلاء المهجرين المسيحيين مساعدات في الحد الأدنى من الكنيسة الكلدانية، وذلك بالتنسيق مع كاريتاس لبنان ومكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجمعيات خيرية أخرى.

فتقدّم المساعدات عينية غذائية وبعض الحاجات المنزلية مع تغطية جزئية لكلفة التعليم والإستشفاء والدواء، في بلسمة لجراح هؤلاء النازحين.

كما تتابع الكنيسة أوضاعهم الإنسانية في حال اوقفتهم الأجهزة الأمنية، وتشكّل لهم اليد الممدودة والأمل والثقة بوجود العناية الإلهية حيث يشكر هؤلاء النازحون ربهم على هذه المساعدات.

جميع هؤلاء المسيحيين اللاجئين دون استثناء يطلبون امراً أساسياً قبل المأكل والمشرب، وهو العناية الروحية والدينية في كنف الكنيسة.

زهير مثلاً امضى فترة طويلة في العراق من دون التمكن الذهاب الى الكنيسة للصلاة، وكان يخاف ان يدري هناك بوشم السيد المسيح على كتف ابنه الصغير.

يقول: 4 سنوات ما داخلين كنيسة ببغداد.

الصليب واحدٌ في العراق ولبنان. ليكن اشتراكنا في حمل هذا الصليب دافعاً لوحدة مسيحية حقيقية، ولتكن مسيرة اليوم مرحلة الآلام التي تسبق القيامة.

يا رب نعدك بان نستمر بحمل صليبنا بفرح من دون خوف. كما علمتنا، لكن ابق عينك على عذاباتنا وجراحنا، كما رعيت ابنك يسوع على درب الجلجلة.

مهما تأخّر جايي.

ع غفلة بيوصل من قلب الضوء. من خلف الغيم..

ما حدا بيعرف هاللي جايي. كيف بيبقى جايي

ايماني ساطع يا بحر الليل. ايماني الشمس المدى والليل.ز ما بيتكسّر ايماني. ولا بيتعب ايماني. انتا اللي ما بتنساني..

المسيحيون العراقيون أقلية مستهدفة، وضعهم خاص لأن لا ملجأ لهم داخل العراق كما هو حال بقية المذاهب.
نزح منهم حتى اليوم 30% (مع اعداد التقرير) بوتيرة سريعة، إذا ما استمرّت قد تعني افراغ بلاد الرافدين من المسيحيين، وهذا بمثابة اقتلاع اقلية قومية ودينية عمرها آلاف السنين من جذورها.

ان هذه الماساة تماثل بحجمها مجازر وتهجيراً جماعياً في التاريخ القديم والحديث يقتضي أن يتوقف عندها المجتمع الدولي بشكل جدّي لمعالجتها، تماماً كما لحماية اقليات تضطهد وتهجير في يوغوسلافيا السابقة، دارفور وسواها.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1092 ثانية