حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية: نطالب الدولة اللبنانية باعتبار السريانية لغة وطنية      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تستقبل الناشط السياسي اوميد الجاف في اربيل      فريق اغاثي تابع لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يوزع 60 سلة صحية من المنظفات على عوائل سورية نازحة تتخذ من أربيل مأوى لها      بالصور.. عملية غلق الصناديق وآخر مواطن يشارك في استفتاء الاستقلال - مدرسة حمورابي / عنكاوا      قناة عشتار الفضائية تواكب عملية استفتاء الاقليم على الاستقلال      الرئيس بارزاني يتصل هاتفيا مع هالان هرمز      بالصور.. جماهير كوردستان تشارك في الاستفتاء - مدرسة حدياب/ عنكاوا      بالصور.. ابناء سهل نينوى يشاركون في الاستفتاء / تللسقف      بالصور.. جماهير كوردستان تشارك في الاستفتاء - مدرسة عنكاوا الاستفتاء العام/ عنكاوا      بالصور.. جماهير كوردستان تشارك في الاستفتاء - مدرسة اكيتو - مدرسة عنكاوا/ عنكاوا      النتائج الأولية للإستفتاء في مدن ومحافظات كوردستان      أسوأ بداية لريال مدريد منذ 20 عاماً وبوادر توتر بين زيدان وبيريز      العراق.. تفاصيل جديدة عن "مدينة الإسكندر المفقودة"      العلماء يكشفون لغز بناء أعظم أهرامات الجيزة      اكتشاف علمي جديد للتخلص من الندوب الجلدية      الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية تقيم حفل استقبال رسمي وشعبي على شرف غبطة أبينا البطريرك      المنسق العام لحركة التغيير يصوت بـ "نعم" لاستقلال كوردستان      العراق يطلب دعماً دولياً لإنشاء مفاعل نووي      انتخابات ألمانيا: حزب "البديل من أجل ألمانيا" يتعهد بمكافحة "غزو الأجانب"      إجراءات جديدة بشأن دخول العراقيين للولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 590 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6491 ثانية