الى ممثلي احزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المانيا ... جلسة حوارية في المانيا      كلمة غبطة البطريرك ساكو في اعمال مؤتمر الازهر ومجلس حكماء المسلمين في القاهرة      العثور على قصر " لم يمسسه بشر" منذ 600 عام قبل الميلاد في الموصل يعود لعصر الإمبراطورية الآشورية      البطريرك لحام يقترح عقد قمة مسيحية إسلامية عالمية      البابا تواضروس يدعو إلى تقديم القيم الدينية في صورة مستنيرة      د. روبين بيت شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية يزور المديرية العامة للثقافة والفنون التركمانية      (كابني) توزع الحقائب والقرطاسية على تلاميذ المدارس في العمادية وبيرستك      المركز الثقافي في الرابطة السريانية يبحث قضيّة "المسيحيين في الشرق الجديد"      نداء من الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق للتضامن مع شعب مصر وأقباطه ضد جرائم قوى الإرهاب وأضاليلهم      البطريرك ساكو يزور الكاردينال انطونيوس نجيب والبطريرك ابراهيم اسحاق للاقباط الكاثوليك في القاهرة      البغدادي يوجه خطاباً لانصاره يقر فيه بهزيمة تنظيمه ويدعوهم للتوجه للمناطق الجبلية      تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير      مدرب برشلونة "يحرم" رونالدو من لقبه      ترامب سيزيل العراق من قائمة حظر السفر الى اميركا      الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يستذكر رحيل رمز الشعب الكوردي والكوردستاني ( البارزاني الخالد)      قوباد الطالباني: بدأنا بإجراء إصلاحات حقيقية      ماكرون يدعو أوروبا للاستعداد للمزيد من موجات الهجرة الجماعية      "الأجانب".. أشرس مسلحي داعش غربي الموصل      بالأرقام.. تعرف على رواتب ومخصصات النواب العراقيين      ترامب يهاجم إضاعة 6 تريليونات في الشرق الأوسط ويزيد الإنفاق العسكري بـ54 مليارا
| مشاهدات : 419 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5566 ثانية