تحرير بلدة تلكيف شمال شرقي الموصل      فيديو.. جولة كاميرات قناة عشتار في مدينة النمرود الاثرية 17-1-2017      النائب رائد اسحق يبحث شؤون "طابو" الحمدانية مع مفتشين من مديرية التسجيل العقاري      توضيح حول انسحاب البطريركية الكلدانية من “مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق”      روبن بيث شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية يزور حركة تجمع السريان      مؤتمر في العاصمة الأذربيجانية باكو لمناقشة تعزيز حقوق الاقليات العراقية والوصول الى نص قانوني يضمن ذلك      الكنيسة الروسية: سنساهم في ترميم الكنائس السورية المتضررة      الرابطة السريانية: وحدة المسيحيين شرط دورهم وحقوق الطوائف المشرقية أمانة عند الموارنة      الهيئة الادارية لاتحاد النساء الآشوري تلتقي في بغداد عدد من رجال الدين من رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في العراق      جولة كاميرات قناة عشتار في مدينة النمرود الاثرية 17-1-2017      547 حالة لجوء تراجعها المخابرات الألمانية تخوفا من تنفيذ هجمات إرهابية      القوات العراقية تقتحم قضاء تلكيف من جبهتين      "أبو غريب" يعود للواجهة ومحكمة أمريكية تأمر البنتاغون بنشر ما تبقى من صور      في آخر يوم بالبيت الأبيض.. أوباما يكشف خططه للمستقبل      ريال مدريد يواجه خطر الخروج.. وزيدان يبرر الهزيمة الثانية      يريفان ضمن قائمة المدن التي تقدم ألذ المأكولات      المستشفيات الحكومية لم تعد قادرة على علاج العراقيين      لماذا يجند "داعش" مواطني دول آسيا الوسطى؟      القوات العراقية تعلن تحرير الجانب الشرقي من الموصل      ماركا: إدارة برشلونة تلعب بالنار مع ميسي
| مشاهدات : 385 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5568 ثانية