ستيف ستاني .. يحول منزله إلى مشغل لأعمال يدوية تعكس تراث مناطق أبناء شعبنا / أربيل      المطران بشار وردة والخوري وسام متي في زيارة لمؤسسة الجالية الكلدانية      لليوم الرابع، يستقبل البطريرك ساكو المهنئين      وزير الخارجية الأمريكي يعد ببحث موضوع الاعتراف بالإبادة الأرمنية      مراسيم تقديس وتركيب الصلبان فوق قباب كنيسة الارمن الارثوذكس في عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المهنئين لليوم الثالث على التوالي      رئيس البرلمان القبرصي يزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية ويؤكد أن قبرص هي أول دولة تقدمت بموضوع إبادة الأرمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة      حفل تخرج روضة مار أفرام في كنيسة مارت شموني للسريان الارثوذكس في بلدة برطلة السريانية      حوار خاص مع نيافة المطران مار أثناسيوس توما دقمة النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في بريطانيا      غبطة البطريرك يونان يشارك في مأدبة إفطار رمضانية بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، في القصر الجمهوري – بعبدا      واشنطن تخصص 290 مليون دولار لدعم قوات البيشمركة      ترامب يلغي القمة مع كيم ويحذره بعد تدمير منشأة التجارب النووية      العراق.. اجتماع رباعي في منزل العامري وتكتل ينافس الصدر      قبل نهائي كييف.. ماني "يصبغ" قريته بلون ليفربول      جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا      تحذير من واتسآب... خطأ قاتل يسمح للمستخدمين المحظورين إرسال رسائل إليك      تناول بيضة في اليوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب      الصدر يضع اللمسات الأخيرة على حكومة "لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كوردية"      مفوضية انتخابات إقليم كوردستان تبحث في استخدام العد الإلكتروني من عدمه      السعودية: "ساما" تبدأ في إحلال الريال المعدني محل الورقي وسحبه من التداول تدريجياً
| مشاهدات : 756 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8874 ثانية