حضور النائب رائد اسحق لافتتاح مستشفى الحمدانية      بالصوت .. نص اللقاء الذي اجراه الاعلامي ولسن يونان من اذاعة SBS الاسترالية مع يلدا خوشابا عضو المكتب السياسي للمجلس الشعبي      الرئيس اللبناني ميشيل عون يلتقي كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني في ايتشميادزين ويزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية (دزيدزيرناكابيرت)      وزيرة الإسكان والاعمار د. آن نافع تزور مقر البطريركية الكلدانية      المسيحيّون يدعون البلدان الأوروبيّة للمساهمة في إعادة إعمار مناطقهم      منظمة الرسل الصغار تنشر تقريرها حول الاوضاع التي يمرّ بها أهالي سهل نينوى      المطران الدكتور مار يوسف توما والوفد المرافق له يزور جامعة الموصل ويلتقي بالطلاب المسيحيين والإيزيديين والمسلمين الذي كانوا في ضيافة ابرشية كركوك      وفد قيادي من معهد الولايات المتحدة الامريكية للسلام بمعية السيد وليم وردا يزور مناطق في سهل نينوى      الرئيس عون بعد زيارته كنيسة سيدة النجاة في بغداد: لم نرَ سابقاً جريمة إرهابية تطال المؤمنين وهم يؤدون الصلاة      وفد الدراسة السريانية يزور المتحف الوطني العراقي في بغداد      مجددا العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم      صحيفة: ملف التحقيق بقضية سقوط الموصل تم تجميده      ترامب يؤيد تسليح معلمي المدارس بعد مذبحة فلوريدا      المنتخب الوطني العراقي يخوض مباراتين تجريبيتين تحضيراً للسعودية      الرئيس بارزاني يبحث مع وفد الوطني الكوردي السوري الوضع بعفرين ومنطقة شرق الفرات      قبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: الأب شارل مراد مطراناً للدائرة البطريركية      الأمم المتحدة: ينبغي رفع الحظر على الرحلات الدولية بمطارات كوردستان ودفع رواتب موظفي الإقليم      ريال مدريد وبرشلونة في "فضيحة" تلاعب بالنتائج      اطلاق مشروع بناء ساعة تعمل 10 آلاف سنة دون توقف
| مشاهدات : 668 | مشاركات: 0 | 2017-03-16 17:34:54 |

من حكايات جدتي ... السادسة والأربعين

بدري نوئيل يوسف

 

جميل وجميلة

حدثتنا جدتي أن جارنا ابو البنات مشهور بالبخل، وفي احد الايام تقول جدتي: أنها حكت له هذه الحكاية ربما يتعلم منها ويأخذها درسا له، تقول:كان رجلا مشهور ومعروف بالبخل، وفي احد الايام دعا صديقا له لتناول الغذاء معه في المنزل حضر الضيف ووضع امامه طبقا من البرغل مع بعض قطع البصل، قال البخيل: تفضل عمي بسم الله، بدأ الاثنان بتناول البرغل مع البصل وبعد دقيقة دخل عليهما الابن الكبير للبخيل يسأل ابوه : (بابا بابا...اجيب الدجاجة).! اجابه الاب: لا يا ابني، لا الضيف خلص نص الماعون. وبعد دقائق دخل الابن مرة ثانية: بابا بابا...اجيب الدجاجة، أجابه الاب: لا بابا لا.... بعد وكت (وقت). تعجب الضيف، المهم الضيف خلص الاكل وشبع من البرغل .

دخل الابن للمرة الثالثة يسال والده : باب بابا اجيب الدجاجة؟ أجاب الاب بثقة وغرور: اي بابا جيبها، فما كان من الابن الا يصيح : (كش كش ودخلت الدجاجة حية تاكل البرغل اللي وگع على الگاع).

 نعود لحكايتنا اليومية:يُحكى أنّ فتاةً اسمها جميلة، كانت تعيش مع جدّيها بعد وفاة والديها. وكانت جدّتها تحبّها كثيرًا ولا تسمح لها باللّعب مع الفتيات حتى لا يصيبها مكروه، جميلة فتاة باهرة الجمال كأنها القمر المكتمل في السماء وعيناها خضراوان بلون أعشاب البحر، وشعرها أصفر كأنه خيوط الذهب، وعندما كبرت خطبها ابن عمها جميل، كان في القرية التي تعيش فيها جميلة ستّ فتيات، غير جميلات مثلها، ويكرهنها، كانت الغيرة تأكل قلوبهن، وكُن يحسدنها لأنّها على وشك الزواج، ولم يتقدّم أحد لخطبتهن. في احد الايام ذهبت الفتيات الحسودات إلى جدّة جميلة ورجونها أن تسمح لها بالخروج معهنّ لجمع الحطب، فسمحت لها وخرجن للغابة وجمعن الحطب.

في طريق العودة توقّفن عند نخلةٍ تحمل بلحًا، بعضه أحمر وبعضه أخضر، لا يصلح للأكل، وتمنّت الفتيات الحسودات أن يجمعن شيئًا منه لكنّهن لم يستطعن، فتسلقت جميلة النخلة وألقت بالبلح والرَّطَب إلى صديقاتها، فملأن سلالهن من التّمر الجيد وعندما نزلت جميلة من اعلى الشجرة وجدت فقط البلح الأخضر الذي لا يُؤكَل تركته الحسودات لها انزعجت كثيرا فلم تقدر ان ترد عليهم وعليه ملأت سلّتها منه.

في الطريق وصلن الى بئر قالت أحدهن إنّ رميَ الحُلي في هذه البئر يجلب الحظ الحَسن، وتظاهرن الحسودات بإلقاء حليهن داخل البئر، ورمين أحجارًا بدل الحلي. أمّا جميلة فألقت عقدها وقرطها وخلخالها.

في الطريق العودة أكلن بعض التّمر، أمّا جميلة فلم تأكل لأنّ بلحها لا يؤكل. ثم أخرجن حليهن وتـزينّ بها. فعرفت جميلة أنّهن خدعنها، فطلبن منها العودة إلى البئر لإخراج حليها منها، وكان الوقت مساء، وهُنّ يعرفن أن غولاً شريرًا يذهب إلى البئر في اللّيل ولا يرحم من يجده عند البئر.

جاء الغول فوجد جميلة قرب البئر تحاول اخراج الحلي، فرجته ألا يأكلها، وأخبرته أنّها تريد حليّها، فوعدها بإعادتها إليها إذا وافقت على الذهاب معه في رحلةٍ على حصانه الأسود. وبدأ الغول شرب ماء البئر وأخرج الحلي وسلّمها لها، وأعطاها جريدة نخل لتضعها على باب بيتها ليعرفها.

في اليوم التالي، حضر الغول وخرجت جميلة معه فوق حصانه، وكان الغول على شكل أمير بملابسه الانيقة ، وفي الوقت نفسه كان جدّاها نائمان. بعد عدة ساعات جاء خطيبها جميل ليبدأ بتحضير عرسهما، وسأل عن جميلة فلم يجدها في المنزل، وبدأ يبحث في كل مكان داخل القرية، وأمضى سنةً يبحث عنها، وأخيرًا أخبرته سيدةٌ عجوز أنّها رأت مع الغول فتاةً ذو وجه جميل، فعرف جميل أنّها جميلة، ورجا العجوز أن تساعده لينقذها.

اخبرته العجوز أنّ الغول يستيقظ شهرًا وينام شهرًا، وموعد نومه بعد ثلاثة أيّامٍ. وقالت إنّ جميلة الآن نائمة نومًا مسحورًا، وقد طال شعرها وأظفارها، فعليه أن يقصّ شعرها ويقلّم أظفارها، وعندها يزول عنها السّحر. كما أخبرته أنّ للغول كلبًا عليه أن يقتله، فالغول إذا نام لا يستيقظ ولكن كلبه قد يطارده، وقالت: ولكن لأنّك تحبّ جميلة، وجميلة طيّبة القلب، فسأعطيك ثلاثة أشياء: قطعةً صغيرةً من الحجر ووعاءً صغيرًا فيه ماء وقطعة من الخشب. فإذا تبعك الغول فاقذف قطعة الخشب بينك وبينه، ثم قطعة الحجر، ثم آنية الماء، واهرب منه بأسرع ما تستطيع. فشكرها جميل.

بعد ثلاثة أيامٍ ركب جميل حصانه قاصدًا بيت الغول، فوجده نائمًا، وكذلك جميلة، فقصّ شعرها وقلّم أظفارها، وفتحت عينيها، وقالت: جميل، أخيرًا جئت لتنقذني. ونَسِيَ جميل أن يقتل الكلب، فلمّا أركب جميلة فوق حصانه شعر بهما الكلب، هز ذراع الغول وأيقظه من نومه، وتبعهما الغول والكلب.

رأت جميلة من بعيد شيئًا أسود ولكنّه يقترب بسرعةٍ، وعرفت أنّه الغول وكلبه يجري بجواره، فرمت قطعة الخشب فتحوّلت إلى غابةٍ كثيفةٍ. وتقدّم الغول وصار يقطع الأشجار بسيفه ويلقيها على الجانبين حتّى شق لنفسه طريقًا بين الأشجار.

اقترب الغول والكلب بسرعة السّهم، فرمى جميل قطعة الحجر الصغيرة، فتحولت في الحال إلى سورٍ ضخمٍ ارتفع بينهما وبين الغول. لم يستطع الغول أن يقفز فوق السور، فأخذ ينـزع أحجار السور حجرًا حجرًا ، إلى أن أحدث ثغرةً استطاع أن ينفذ منها ويواصل مطاردته لجميل وجميلة.

وفي المرّة الثالثة، صاحت جميلة: أرى الغول وكلبه يسرع بجواره وسرعتهما تـزداد وكأنّهما الريح.

عندئذٍ ألقى جميل خلفه بإناء الماء، وفي الحال ظهر بحر عظيم بينهما وبين الغول، توقف الغول عند الشاطئ وقال: إذا كنتُ لا أستطيع عبور هذا البحر فإنّني أستطيع أن أشربه، وبدأ هو وكلبه يشربان ماء البحر.

أخذا يشربان الماء وانتفخ بطن الغول وظلّ ينتفخ، وانتفخت بطن الكلب وظلّ ينتفخ، وفجأةً دوّى صوت انفجار عظيم. لقد انفجرت بطن الكلب، ثم انفجرت بطن الغول أيضًا.

عاد جميل وجميلة إلى قريتهما سالمين، وعرف الناس جميعًا ما فعلته الفتيات الشّريرات لجميلة، فلم يتقدّم أحد لخطبتهن، وأخيرًا تركن القرية ليعشن في قريةٍ أخرى…

أمّا جميلة فقد تزوّجت جميلاً، وظلّت تزداد جمالاً على جمالها..








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3352 ثانية