بالصور.. قداس بعيد مار كوركيس في الكنيسة القديمة / برطلة      النائب رائد اسحق يشارك أبناء شعبنا المسيحي احتفالاتهم بعيد القيامة      غبطة البطريرك يونان يستقبل البطريرك الراعي للتهنئة بعيد القيامة المجيدة      اتحاد النساء الآشوري يحضر افتتاح معرض الفن التشكيلي للاطفال في بغداد      المطران دانيال كورية: أؤكد بما لدينا من معلومات ومعطيات أن المطرانين المخطوفين ما زالا على قيد الحياة      وفد من مكتب أربيل للمجلس الشعبي يزور نقابة صحفيي كوردستان في أربيل      أكثر من 80 نائبا بالكونغرس يدعون ترامب للإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية      مداخلة الفاتيكان حول أوضاع الشرق الأوسط في الأمم المتحدة      في مواجهة آلام المنطقة.. مؤتمر رسولي للرحمة الإلهية في الشرق الأوسط      الاتحاد الديمقراطي العراقي يقيم ندوة حوارية مع القنصل العراقي العام في ولاية مشيكان      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يجتمعان اليوم بحضور البارزاني      وصول تعزيزات عسكرية للإسراع بتحرير آخر احياء أيمن الموصل      كوريا الشمالية تهدد أستراليا بضربة نووية      الكلاسيكو بين زيدان وإنريكي.. لعب بالكلمات واختلاف واحد كبير      مصممّة الأزياء الشابة بولين عبد الأحد تتألق في معرض بابيلون      تفاصيل ما دار في لقاء بارزاني وأحمد الصدر      مستقبل العراق- ضرورة تلازم معركة الموصل مع عملية سياسية      فرنسا تختار رئيسها غداً... وتحتمي وسط «حزام أمني»      تحذير.. العالم يواجه "كارثة نووية" وشيكة      خسارة كبرى لمانشستر يونايتد
| مشاهدات : 405 | مشاركات: 0 | 2017-03-20 10:21:24 |

"أساطير الإنقسامات بين الأحلام والتمنيات"

سعد السلطاني

 

 

يروج البعض الى إنقسامات كبيرة، داخل المجلس الأعلى، بحجة إنفراد السيد عمار الحكيم بالقرار.
يتحدثون وكأن المجلس الأعلى، حزب أو تيار علماني أو ليبرالي تشكل حديثاً، يعاني من مشاكل أبرزها، دكتاتورية مصادر قراره، مما قد يؤدي ذلك الى إنقسامه.
والبعض الأخر يحاول إثبات نظرية الإنقسام، مستشهداً بالإنقسامات والإختلافات، التي يشهدها حزب الدعوة الإسلامي، علماً إن أوجه التشابه بينهما، لاتتعدى نهاية أسميهما بكلمة الإسلامي.

لاشك إن أوجه الإختلاف كثيرة، ربما أبرزها غياب الزعامة الروحية لحزب الدعوة الأسلامي، والتي ألقت بظلالها على توجهات قياداته، والتي تشوبها الضبابية والتباين، في حالة فريدة تُعرف على إنها (تأسلم مُعولم)، جلعت منها قيادة إسلامية علمانية في الوقت ذاته.
على العكس من المجلس الأعلى، المرتبط إرتباطاً وثيقاً بزعامة آل الحكيم الروحية، ومنذ تأسيسه أوائل ثمانينات القرن الماضي.
ولست بصدد نفي محاولة بعضهم الإنفصال أو تأكيدها، إنما قرار أحدهم الإنفصال، لايعني تأسيس مجلس أعلى تنظيم الداخل مثلاً، فالزعامة الروحية تُناقش ولايُناقش بها.

أما عن الإنفراد بالقرار، فلم تتبنى المدرسة الحكيمية، ومنذ تصديها للزعامة الدينية أو السياسية، هذا النهج مطلقاً، بل على العكس تماماً، وهذا أحد أهم أسباب نجاحها، والإلتفاف الجماهيري الواسع حولها.
إحترامها للأفكار وتعاملها الديمقراطي مع الأراء، وإعطاء مساحة واسعة للحوار والنقاش والتشاور.
مع وجود بعض القيادات الأخرى، ترى عدم أحقية الأتباع في النقاش أو الحوار أو إبداء الرأي، ناهيك عن الإهانات التي يتعرضون لها بين الحين والأخر، حتى أصبح مقدار حب الأتباع لها، وإتباعهم نهجها، يتناسب طردياً مع مقدار تقبلهم للإهانات والتنكيل.

النهج الإحترافي الذي تتعامل به المدرسة الحكيمية، ومقدار الثقة التي تمنحها لإتباعها، وما لذلك من أثر معنوي ونفسي، لايمكن وبأي حال من الأحوال أن يتغير.
ونحن اليوم في الربع الأول من الألفية الثالثة، فكان حقاً عليها أن تتعامل بالنهج الأخر، أيام كان الجميع يتعامل به.

أكبر دليل على ذلك هو تجمع الأمل، المشروع الحكيمي العماري الخالص.
لو كان السيد عمار الحكيم ينفرد بالقرار، ويفرض رؤيته على المجلس الأعلى، لما شكل تجمعاً أخر.
هذا مايلخص العمق الكبير في الرؤيا، المؤطر بالنضوج الفكري، أبرز السمات التي تميز المدرسة الحكيمية.
لقائد المجلس الأعلى رؤيا معينة، لايريد فرضها على الجميع، وهو قادر على فرضها لو أراد ذلك، إنما لم ولن يكون هذا الأسلوب وارد، في قاموس تعاملات المدرسة الحكيمية.
إحتفظ بقيادة المجلس الأعلى، بالأسلوب الديمقراطي المعهود، وذهب ليؤسس مشروعه الخاص.

فكان ترجمة حقيقية لما تنادي به المرجعية الدينية، بإحتواء كافة أطياف الشعب، وصناعة قيادات شابة كفوءة نزيهة، يجمعها الإنتماء والحس الوطني العالي، تستطيع مواجهة التحديات القادمة، تتعدى مرحلة الإنغلاق، للتجمعات ذات الإثنية المذهبية، والتي لاتُعرف إلا بهويتها الإسلامية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.2895 ثانية