داعش تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم ... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟      البطريرك ساكو يوجّه رسالة شكر الى اسقف وكهنة ورعية إيبارشية مار أدي في كندا      أقدم كنيسة في بغداد تنجو من حريق هائل      بالفيديو..الحكومة المحلية تدعو اهالي سهل نينوى المسيحيين للعودة الى مناطقهم المحررة      تقرير عن اجتماع الهيئة التنفيذية للإتحاد الآشوري العالمي في ألمانيا      النائب رائد اسحق يحضر الاحتفال بعيد مار بهنام الشهيد في ديره بسهل نينوى      قره قوش تعيد احياء طقوسها قبيل عيد الميلاد      غبطة البطريرك يونان يشارك في الإجتماع السنوي لمجلس الرؤساء الروحيين المدبّرين لإكليريكية أمّ الفادي لطريق الموعوظين الجدد      فيديو.. "في كنيسة محروقة" مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد القديسة مريم      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور مجمع عمارات اسيرو      مكتب العبادي: الفصائل غير المنتمية للحشد لم يعد لها مسوغ قانوني ويجب نزع سلاحها      صامدة على الرغم من اضطهاد السنين…كنيسة في إيران تشعّ نوراً      أرقام قياسية من تاريخ كأس العالم      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السادس والعشرين للمريض 2018      الآب صباح كمورا يحتفل مع أبناء رعيته بالذكرى العشرين لرسامته الكهنوتية      ثلاثة ملفات على طاولة اجتماع حكومة إقليم كوردستان      عراقيون: هكذا نكافح حتى العودة الى ديارنا في الموصل      العثور على كميات كبيرة من الذخيرة بالقرب من سوق لعيد الميلاد في برلين      التايمز تنشر قصة منشق كشف عقد صفقات مع "داعش" وأحرج واشنطن      ميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما
| مشاهدات : 591 | مشاركات: 0 | 2017-03-20 10:21:50 |

تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 83-87

رواء الجصاني

 

عن "داعش".. وتعدد الزوجات.. ونسيان الماضي

-----------------------------------------------

83/  نسيانٌ ام تناسي؟

    يكتبون، ونكتب، ونلاحق ويلاحقون الرواهن، كما الآتي – وحتى البعيد – ولكن ننسى، وينسون قبائح الماضي - ومنه القريب خاصةً- وهو أسس وجذور ما نحن فيه من مآسٍ وخراب اليوم،  حياتياً ونفسياً، وما بينهما ...لا عتـبَ على من ينسى، أو لم ينتبه، ولكن يا ويلّنـا من ذلك "البعض" الذي يتغافل عن ذلك الماضي، ويتناسى، ويستغفل أذهان الناس، وأنشغالهم بهموم الحاضر المؤسي .

84/  احلام يقظةٍ ومنام

   ساقني صديق الى أحلام يقظةٍ، وأطياف منام، بسؤال بسيط خلاصته: كيف كان العراق اليوم، واهله، لـو قام "شريف" ما، خلال الثمانينات او التسعينات الماضية، بقتل رأس النظام السابق، وقل رأس البلاء ولا تخف ؟! ... وراحت الأحتمالات تتلاحق، كما التصورات، والآمال المرتجاة او التي تكاد. ولكم أن تحلموا ايضا بذلك الذي "لـــو" كان قد تحقق!!.

85/  أما لتعدد الزوجات اية ايجابيات؟ّ

  تجنباً لأي التباس، لا بــد لي قبل الاسترسال، ان أشير الى ان السطور التاليات لا تعني غير تساؤل عاجل، أكثر منه موقفاً محسوماً، بهدف اثارة نقاش هادئ، عوض الانسياق وراء العواطف، وما يترتب عليها من استثارات وعواجل ... أما التساؤل المقصود فهو هل فعلاً ان الرأي الاخير لاحدى نائبات برلمان العراق، بشأن "تشجيع" تعدد الزوجات - وفق ظروف وضوابط محددة - هل يخلو من اية ايجابيات، وبالمطلق؟ .. وبماذا يمكن الردّ بانه قد يُفـرح عشرات الالوف من اللواتي ترملُن بسبب الحروب والارهاب، وكذلك المعوزات، وأطفالهن؟ ... ما رأيكم؟!!!.

86/  وأمثال ذلك.. كثار

راح احدهم "يرغى ويزبدَ" -كما هو المصطلح  السائد عند العرب حين يغضب المرء منهم حد الهيجان- وحاور وتحاور، واستنتج، و"كفّـرَ" مجادليه، مع "منحهم" الاتهامات المعروفة: الطائفية - العنصرية – التخلف، بل وأكثر من ذلك بكثير كثير . ثم، وبعد بحث عاجل في شبكة الانترنيت، وفي لحظات الفورة اياها، تبيّن ان معلومات "صاحبنا" التي جاء بها، وبنى ما بنى عليها، كانت تعود لاخبار مؤرخة عام 2010  وهو قد ظنها راهنة، فتبناها على الفور، ودون أيما روية، أو تحكيم للعقل، وما براحت الحال، ذاتها،  قائمة عند الكثيرين ..

87/  حين تصل الاحقاد الى تلكم الحدود 

   هل حقا ان هناك عراقيين، لا يريدون  تحقيق الانتصار الناجز على "داعش" بحسب بعض المصادر، والتصريحات، كما التسريبات؟ .. ترى بماذا يمكن ان نسمي اولئك الذين يتمنون ان لا تخسر "داعش" امام قوات العراق المسلحة، لكي تتحقق آمانيهم، فتتعقد أكثر فأكثر "العملية السياسية" في عراق ما بعد صدام حسين؟ّ! ... هل يمكن ان تصل، فعلاً، مديّــات ذلكم الحقد الذاتي والسياسي والحزبي والطائفي والمناطقي الى تلك الحدود ؟!.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6803 ثانية