البطريرك ساكو يزور البطريرك مار أدي الثاني      قداس في كنيسة ام النور بعنكاوا بعيد القديسة مارت شموني      الدراسة السريانية تقيم الدورة التطويرية العاشرة في سهل نينوى      مراسيم خدمة الراقدين للراحل سليم متي مقدسي والد البرلماني الدكتور سرود سليم مقدسي      لقاء إذاعة SBS مع غبطة المطران مار ميلس زيا، بخصوص تغير تشريع قانون الزواج في استراليا      رسالة شديدة اللهجة لرئيس المجر…تحذير وهذا ما أبلغه للأوروبيين ولمسيحيي الشرق      البابا تواضروس الثاني يناقش مشاكل المسيحيين مع "بطاركة الشرق" في المانيا      رئيس مجلس أعيان بغديدي يزور حركة تجمع السريان      ماذا سيخسر الشرق الأوسط برحيل المسيحيين؟      كارو بايلان النائب في البرلمان التركي: الأرمن في تركيا ليسوا جالية وهذه بلادنا      نص رسالة رئيس إقليم كوردستان التي وجهها إلى الرأي العام في كوردستان والعراق والعالم      العراق: 100 بليون دولار كلفة إعمار المناطق المحررة      ايران تعلن بدء تصدير 10 ملايين مترمكعب من الغاز يوميا الى العراق      قيادة محور غرب دجلة بقوات البيشمركة تصدر بياناً حول الوضع في سنجار      مفاجأة مدوية..."نيمار" في طريقه إلى "ريال مدريد"      بعد آلاف السنين.. علماء يكشفون سر وجود الذهب على الأرض      "ديربي الغضب" يدخل تاريخ الكالتشيو برقم هائل      اجتماع بين وزارة البيشمركة والتحالف الدولي في أربيل      أهالي كركوك ينضمون إلى قوات البيشمركة للدفاع عن مدينتهم      مستشار أمني أمريكي سابق مخاطباً ترمب: الميليشيات العراقية المدعومة من إيران تقاتل قوات البيشمركة
| مشاهدات : 613 | مشاركات: 0 | 2017-08-10 10:36:14 |

حملة التشويه لن تثنينا..

جاسم الحلفي

 

 

لم يكتف رموز المحاصصة الطائفية بمسك السلطة والاستئثار بها من اجل مصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية. كما لم يكتفوا بفرض إرادتهم، عبر مختلف السبل ومنها الابتزاز، بهدف تشريع قوانين تسهم في تكريس وجودهم في السلطة. ولم يغادروا نهج الهيمنة.  كما انهم لا يترددون في ارتكاب الموبقات من اجل البقاء في السلطة التي تعني لهم المال والنفوذ والامتيازات، والحصانة من المحاسبة على جرائم الفساد وسوء الادارة والتفريط بموارد البلد.

من اجل السلطة وامتيازاتها ارتكبوا الأفعال الشائنة التي لا تقبلها القيم الانسانية والأعراف الاجتماعية، وسيقدمون من اجل ذلك على ارتكاب افعال أشنع.

خوفهم من فقدان مواقع السلطة جعلهم ينظمون حملة إعلامية مادتها التشويه والكذب والتدليس وقلب الحقائق. حملة تحاول النيل من التيار المدني. لكن من اين للفاشلين إدارة حملة إعلامية ناجحة، حملة لا بد لنجاحها من المصداقية والموثوقية والموضوعية؟ وها ان حملتهم توفر للناس مادة للسخرية والاستهزاء والتندر.

ان من حسن حظ التيار المدني ان له خصوما فاشلين حقا وصدقا، وفاشلين حتى في ادائهم مقابل حسن أدائه. فلهذا ورغم ضعف الامكانيات وتواضعها، استطاع قلب عناصر حملة التشويه لصالحه، عكس ما أراد من نظم حملة التشويه وخطط لها.

يتضح جليا الرعب الذي ينتاب قيادات الكتل المتنفذة ورموزها من تنامي دور التيار المدني وتصاعد دوره السياسي، وحضوره الميداني، واتساع نفوده في اوساط الرأي العام، بفضل إسهامه الفعال في حركة الاحتجاج السلمية، ونجاحه في صياغة مطالب تصب في مصلحة المواطنين، وتؤشر شجاعته في فضح الفساد والمفسدين الذين نهبوا أموال الدولة وثروات الشعب. هذا وغيره جعل مساحة المراوغة امام رموز المحاصصة محدودة، فلم  يخفوا ضيق صدورهم من النقد الذي وجهه التيار المدني الى نهج المحاصصة الذي اعتمدوه في إدارة البلد.

المضحك في حملة التشويه هذه اتهام التيار المدني بالعمالة لواشنطن. والذاكرة، ومثلها غوغل، يزخران بوقائع من كانت واشنطن وما زالت قبلة لهم، منذ مؤتمرات المعارضة التي عقدت في لندن وفيينا وصلاح الدين وحتى الآن.

اما توجيه تهمة الالحاد فهو محاولة بائسة لا تنطلي على احد، فالمدنيون لم يتعرضوا يوما للدين، وقد عبروا في اكثر من مناسبة عن احترامهم للدين وللمتدينين. ولم تكن ساحة الدين  يوما ساحة معركة للمدنيين، انما معركتهم مع من يتاجرون بالدين، وبالطائفة، تغطية  للفساد ولنهب الاموال العامة.

اما المضحك المبكي، فهو انهم يعزون النصر الذي تحقق على داعش لهم وحدهم، محاولين تجزئة النصر، وتقزيمه.

والنصر لم يكن له ان يتحقق لولا تلاحهم الإرادتين الوطنية والشعبية.

نعم، النصر هويته عراقية بامتياز. لكن من اين لمن جعل الهوية الطائفية عنوانا له، ان يدرك معنى المواطنة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 10/ 8/ 2017








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3450 ثانية