المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      البطريرك ساكو يزور ثلاث ابرشيات ملابار في ولاية كيرالا الهندية      د. روبين بيت شموئيل يجتمع بموظفي مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك      وزارة المالية توافق على فتح شعبة للتقاعد في الحمدانية      غبطة البطريرك يونان يوجّه الدعوة إلى المشاركة في اللقاء العالمي الأول للشباب السرياني الكاثوليكي      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية      هل يثأر برشلونة من نيمار ويجبره على دفع 100 مليون يورو؟      العثور على لوحات فسيفسائية أثرية بريف حماة وسط سوريا تعود للفترة البيزنطية      النجيفي يعلن تحالفًا انتخابيًا لقيادات سنية عراقية      النفط يحوم قرب أعلى سعر في 3 سنوات      تراجع في عدد طلبات اللجوء في ألمانيا للعام الثاني على التوالي      رونالدو يشعر بالخديعة ويقرر الرحيل
| مشاهدات : 642 | مشاركات: 0 | 2017-10-11 09:59:33 |

ندق ابواب الحوار ولكن ( لن نستجد من أحد)

صبحي ساله يى

 

 

مظاهر التفاؤل تسود الشارع الكوردستاني بعد الإعلان عن نتائج الإستفتاء الذي يعتبر بمثابة تفويض شعبي، ومنح الثقة للقيادة السياسية وحكومة الإقليم بقدرة تحمل الأعباء الثقيلة، ورسم سياسات جديدة وخطط جدية وجذرية، لمواجهة المشكلات والتحديات الكثيرة، على رأسها خطة الإستقلال التي تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين بمقاييسه ومتطلباته ومعاييره، والعزيمة القوية التي يمكن استثمارها في تحريك الأنشطة وحسن الإدارة في تسوية الخلافات الكثيرة مع الحكومة العراقية والتوصل إلى حلول لكافة المواقف والمشكلات من خلال الحوار الهادئ، والتفاهم على حدود دنيا وقصوى، وعلى أساليب العمل والإستعداد لذلك بالفكر والتصور والتخطيط، وإقناع الحاكمين في بغداد بضرورات وعناصر ثابتة لابد أن يضعوها في الاعتبار، أولها: أن الكورد لايعودون الى الوراء، وأن الذي حدث في 25/9/2017 يعتبربمثابة المولود الذي لايمكن ان يعود الى بطن أمه. وثانيها: عليهم أن لاينسوا بأننا لعبنا دورا أساسياً في مسارات التغيير التي حدثت طوال التأريخ في المنطقة، وسنلعب كذلك في التي تحدث لاحقاً، ويمكن أن نغضب ونثور ونرفض. وثالثها: إقتناعهم بقبول المولود الجديد والتعامل معه كأمر واقع لايمكن محوه أو خنقه أو تجاهله بأي شكل من الأشكال. والأمر الرابع: ضرورة أن يعوا سعينا المشروع من أجل الإستقلال، وفق وضع يتناسب وطبيعة المرحلة. وتسمية الاشياء بمسمياتها وكشف الحقائق بوقائعها، وخامسها: لجم الذين يعتلون منابر الوقاحة و الصفاقة والذين ينتقون كلمات وعبارات الكراهية الممزوجة بالخداع والغش. والأمر السادس: الاستفادة من الوضع الجديد المختلف عن الأوضاع السابقة التي كانت تصدر فيها القرارات وفق أهواء ورغبات الحكام، وفتح صفحات جديدة ومختلفة تحقق متطلبات العصر. وآخرها: إصرار الكورد على الحوار لايعني الإستجداء أو الضعف أو الخوف من التهديد والحصار وحتى الحرب، لأن الذي سيحدث الآن وفي قادم الأيام لايصل الى وحشية الأنفال.

هذا الإستفتاء الذي أساد التفاؤل هنا، أهاج في بغداد، روح العصبية القومية والكراهية الشوفينية عند المتناحرين والمتنافرين فيما بينهم والمتحدين ضد التطلعات الكوردستانية، وأعادهم الى حقدهم الاعمى الذي هو الأساس في تعاملهم مع الكورد والقضية الكوردية، وراحوا يصبون جام حقدهم الأعمى وبغضهم المسموم على المصوتين في الإستفتاء الذي قلب المعادلة في نفوس الذين تسري في عروقهم الجهل والغباء، والذين لايعرفون أن السياسة عبارة عن مجموعة من الممكنات، والعاقل يختار أحسنها، والذين لم يستفيدوا من تجارب الماضي وآلام الحاضر والتخوفات من المستقبل، بل من التاريخ كله، ودفعهم لكي يتهموا الكوردستانيين دون تروي ودون إدراك ان أقوالهم وتصريحاتهم السيئة والمسيئة ستحرجهم وتحرج الجهات التي ينتمون اليها، وأن الإستفتاء عملية ديمقراطية لا يمكن أن تعارض في دولة تدعي الديمقراطية، وأن اتخاذ القرار هو حق شرعي للشعب الكوردي بكل المقاييس الديمقراطية والحضارية والمبادئ العالمية ولايمكن أن تكون هناك رجعة فيه، ولايمكن إتخاذ أية خطوات من قبل الحكومة العراقية وغيرها لتعطيل هذا المسار لأنه منسجم مع الدستور العراقي، ولأن التداعيات السلبية لتلك الخطوة ستكون أكبر وأخطر من تداعيات إجراء الاستفتاء نفسها و ستخلق شروخاً جديدة وكبيرة بين الكورد و العرب وعلى جميع المستويات الرسمية والشعبية، ولأن الحكومات العراقية السابقة تعامت وتجاهلت الحقائق ومارست كل الأساليب العنصرية البشعة والخبيثة للنيل من وجود وإرادة الكورد، وكانت النتيجة، سقوطها في مزابل التاريخ وصمود شعب الكوردستان راسخاً على أرضه، متمسكاً بقيم التفاهم والتصالح والتسامح، متطلعاً لاعلان دولته المستقلة أسوة بالآخرين. وأخيراً نقول: الكورد يدقون أبواب الحوار ولكن لايستجدون من أحد..

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6656 ثانية