المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      البطريرك ساكو يزور ثلاث ابرشيات ملابار في ولاية كيرالا الهندية      د. روبين بيت شموئيل يجتمع بموظفي مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك      وزارة المالية توافق على فتح شعبة للتقاعد في الحمدانية      غبطة البطريرك يونان يوجّه الدعوة إلى المشاركة في اللقاء العالمي الأول للشباب السرياني الكاثوليكي      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية      هل يثأر برشلونة من نيمار ويجبره على دفع 100 مليون يورو؟      العثور على لوحات فسيفسائية أثرية بريف حماة وسط سوريا تعود للفترة البيزنطية      النجيفي يعلن تحالفًا انتخابيًا لقيادات سنية عراقية      النفط يحوم قرب أعلى سعر في 3 سنوات      تراجع في عدد طلبات اللجوء في ألمانيا للعام الثاني على التوالي      رونالدو يشعر بالخديعة ويقرر الرحيل
| مشاهدات : 852 | مشاركات: 0 | 2017-11-05 09:44:25 |

حان الوقت لحكومة انقاذ وطني

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

 

المقدمة

لا نخفي سرا أن أكدنا على اجتيازها مرحلة ما بعد الارهاب المعروف بداعش القذر، وبدأنا مرحلة جديدة / معلومة الا وهي ما بعد الارهاب الداعشي! إنها رحلة تبدأ :

من أين لك هذا؟ الارهاب الحكومي منذ 2006 ولحد اليوم

الميليشيات المسلحة السائبة والتي هي تابعة لأحزاب سياسية في الحكومة الحالية! وجميعها تابعة الى جارتنا / ايران = الخطف والقتل والترويع من أجل الطائفة والمذهب والعشيرة والمصلحة الشخصية - أخطر من داعش فإن بقيت على حالها نتمنى حكم الارهاب عليها مثل ما نتمنى اليوم حكم صدام حسين على الحكم اليوم - إرهاب حكومي بامتياز

الفساد بانواعه واشكاله وفنونه وتفنن قادته الكرام الكيل بمكيالين (حكم "الغراوي " بالإعدام وبعد اسبوع حكم آخر بالبراءة نموذجا، أنه خارج العراق اليوم أي تم تهريبه! لانه قال ان اتكلم: فهناك رقاب تطير) نص كلام السيد القائد العام للقوات المسلحة السابق ونائب رئيس جمهورية العراق الحالي ومسؤول الحشد الشعبي في العراق الذي أكد في مناسبات عديدة (أنه خائف على العملية السياسية وتحت يده وثائق تدين وتسقط رؤوس كثيرة ولحد الان نحن بانتظار تلك الوثائق).

 

الموضوع

إنها العملية السياسية الحالية كمرحلة بعد إسقاط حكومة صدام حسين الدكتاتورية ولكن مع الاسف تم استبدالها بحكومة فوق الديكتاتورية الا وهي "التريالتورية" أي إن كانت المرحلة السابقة (قبل 2003) حكومة فاسدة كحوت برأس واحد؟؟ فان اليوم لدينا حيتان عديدة وكثيرة تحكمنا برؤوس عدة، لم يشبعوا لحد اليوم من امتصاص الدم ثم اللحم، ودليلنا واثباتاتها ليس لها حدود (اين ميزانيتنا السابقة والحالية كمثال واحد لا غير = كل يوم يمر لنا 150 مليون دولار يوميا، لا كهرباء ولا ماء صحي ولا خدمات عامة وخاصة المستشفيات الحكومية ،،،، الخ لننظر الى نسبة الفقر والأمن والأمان وكرامة الانسان العراقي في ورقته النقدية التي كانت 3،3 دولار للدينار الواحد واليوم مع الاسف والخسف وصل الدولار الواحد الى 125 دينار او اكثر، والعالم جميعا يتندر بنا وخاصة النرجسية العالية لحكومتنا الحالية بتعاملها مع استفتاء كوردستان الذي أصبح واقعا تاريخيا حتى و ان الغي؟؟ وسؤال الكثيرين يتجلى : هل كان الامن والامان المتوفر في كوردستان ولا زال موضع دراسة لديكم بحسد؟؟ انها مرحلة التوجه الديمقراطي المحسدودة والمحسومة التي مر بها إقليم كوردستان ولكن؟؟؟ أم ماذا؟؟  عليه:

 

الخلاصة والنتيجة

حان الوقت ضرورة تاريخية لحكومة إنقاذ وطني في العراق تتكون من 50 - 60 قائد صاحب رؤية من الكفاءات في داخل وخارج العراق ليقودوا العراق لمرحلة معلومة زمنيا، لإخراج العراق من عنق الزجاجة التي وضع فيها داعشنا المشار إليه في النقاط الرئيسية في مقدمة هذه الدراسة أو المقترح أو ما ترونه مناسبا، أصحاب الرؤية الوطنية العملية الحقة، ودور شعبنا الاصيل بكافة مكوناته هو صاحب رؤيا وكفوء!!! بحيث نرجع الى حالة"عندما كنا نقدم سيكارة الى موظف في الدولة كان يلتفت يمينا ويسارا (شمالا) لكي لا يراه أحد !! اما اليوم بالرشوة والمحسوبية والمنسوبية تجري في دم وعروق جميع القياديين المشار اليهم اعلاه ( الحيتان أصحاب الرؤوس المتعددة) عليه وجب أن يكون لنا حكومة جديدة لها سقف زمني محدد ليكن (18 شهرا مثلا! أو 24 على أكثر تقدير) وإلغاء جميع بؤر الفساد بأحكام لتكن عرفية وإلغاء العمل بالدستور وابطال البرلمان والحكومة، انها جبهة الكفاءات المستقلة، وهذا بديل الانتخابات القادمة

نؤكد هنا أن الكثيرين من يحارب ضد هذه الفكرة وقليلين يؤيدها لأنها تصب في صالح الشعب والوطن

وين الوطن يلكاه

11/04/2017

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4181 ثانية