احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 697 | مشاركات: 0 | 2017-11-09 10:31:08 |

العبادي يطبق الدستور!!

صبحي ساله يى

 

 

 كلما يظهر حيدر العبادي أمام الكاميرات، ينسى المشكلات والأزمات والإختلافات والصراعات المتنوعة في العراق بين العراقيين، وعلى العراق بين القوى الإقليمية والدولية، ويحاول التعبير بثقة عن سيطرته التامة على السلطة، وتعاظم مكانته بسبب هزيمة داعش، وتطبيقه للدستور وحفاظه على وحدة العراق.

لا نتحدث عن سيطرته الوهمية على السلطة لأننا على علم بأنه أسير لإنتمائه الحزبي والمذهبي، ومكبل بالتعهدات التي تعهد بها الى موسكو ولندن وواشنطن وطهران وأنقرة وارياض، من جهة، وأن نوري المالكي يفرض إرادته عليه وعلى من حوله، من جهة أخرى، ناهيك عن الأيادي الخفية المتغلغلة في كل المفاصل. ولا نعيد ما ذكره الكثيرون بشأن هزيمة داعش الحرب ضد الإرهاب، لأننا نعرف أن الذي حصل جاء بفضل الضربات الجوية لقوات التحالف الدولي وكسر شوكة داعش من قبل قوات البيشمركه. لذلك نركز فقط على عدم تطبيقه للدستور، من خلال:

 عدم تأمين نسبة17% من الموازنة العامة لشعب كوردستان. وعدم توزيع المواقع السيادية بين الكورد والعرب حسب الشراكة والإستحقاقات الوطنية والقومية. وعدم جعل اللغة الكوردية، لغة رسمية ثانية في عموم العراق. وعدم تنفيذ المادة 140 من الدستور بمراحلها الثلاث ( التطبيع، الإحصاء، الإستفتاء) في جميع المناطق المتنازع عليها. وعدم بناء السدود والمحطات توليد الكهرباء والسايلوات ومصافي النفط في كوردستان كبقية مناطق العراق، في إطار النفقات السيادية. وعدم تشكيل قوات الشرطة الفدرالية من أبناء المناطق الكوردستانية، ليكونوا جزءاً من منظومة والأمن والدفاع العراقي الفدرالي. وعدم تحييد الجيش تجاه حسم القضايا السياسية كما حصل مؤخراً في كركوك العديد من المناطق الأخرى. وعدم إعتبار قوات البيشمركه جزءاً من منظومة الدفاع العراقية وحرمانها من حق الحصول على مستحقاتها المالية من المخصصات السيادية وكافة الأسلحة والمستلزمات العسكرية التي تؤمن للجيش العراقي. ووجود الجيش داخل المدن بحجة الحفاظ على الأمن رغم أن ذلك الشأن من الإختصاصات الحصرية لقوات الأمن والشرطة.

بصريح العبارة، ما طبقه العبادي من الدستور حتى الآن أقل بكثير مما لم يطبقه، وأن التحديات التي تواجهه، أكثر بكثير من التسهيلات التي قدمت وتقدم له، ومن السابق لأوانه أن يحتفل بما تحقق له جراء إنسحاب البيشمركه من كركوك ويعتبره تطبيقاً للدستور وإنجازاً أوإستنزافاً لآمال الكورد وعملاً كبيراً يستحق الإحتفال، خاصة وأن المراقبين للوضع العراقي، يشبهون العراق بسفينة تائه مغلوبة على أمرها في بحر متلاطم الأمواج، تسير دون تحديد الاتجاه، لا يقودها ربان ماهر، بل يقودها أناس يلعبون دور الربان ويحاولون جرها بقوة نحو البر الذي يراعى فيه مصالحهم الضيقة. وبخصوص البيئة العراقية، فإنها مهيأة على الدوام للتجاوب مع كل إنحراف في الفكر والسلوك والفتاوي والبيانات والمنشورات التي تكفر وتهدد الأطراف الأخرى وتعتبرها أعداءاً دائميين، ومشاهد حمامات الدم و موائد الذبح وجز الأعناق وتفخيخ الدور والمركبات، بعد إسقاط البعث، مازالت لاتفارق الذاكرة لأنها شكّلت تصدّعاً بين الأفراد والسياسيين وعمقت الصراعات وتلك المسألة انعكست على المجتمع و فرّقته ووضعت العراق أمام حالتين، إما :

بلد مدمر فاشل مكبل بقيود وسلاسل السياسات الفاشلة ونزعات الاستئثار والتعصب وجحيم الإهمال والفساد وإنعدام المسؤولية ونهب الثروات والاستخواذ على المقدرات وانعدام الخدمات الاساسية واستمرار الاثراء الفاحش لفئات محدودة على حساب ثروات الشعب، وخيبة أمل كبيرة وتفشي القسوة والفقر والبطالة والتهميش والاهمال والتراجع، وتحوله الى خنادق متقابلة يلقي فيها شبحا الانحطاط والاقتتال بظلالهما على الفكر والسياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام والفنون والوصول الى حافة الهاوية.

أو: بلد يمكنه من خلال الشراكة والتطبيق الفعلي للدستور، أن يكون مستقلاً تحكمه حكومة مستقلة تستفيد من الطاقات البشرية والموارد الطبيعية والكفاءات العلمية والخبرات الغنية في جميع المجالات على صعيد المؤسسات والأفراد وتسهم في تشخيص الأخطاء والنواقص ومكامن الخلل ووضع الأصبع على الجرح لدرء المخاطر أولاً ولحل المشكلات السياسية والاقتصادية بالاعتماد على إستراتيجيات آنية ومرحلية وطويلة الأمد ثانياً.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8438 ثانية