فرع دهوك للمجلس الشعبي يستقبل بيت نهرين الديموقراطي      الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا: 30 % من المسيحيين اللاجئين من العراق يرغبون فى العودة الى بلدهم بعد هزيمة تنظيم داعش      مسيحيو برطلة يهيئون كنيستهم لاعياد الميلاد      البطريرك بنيامين الأول عبود: المسيحيون في العراق كيان مُهمّش      الجيش اللبناني يستعيد جرس كنيسة و11 كتاباً دينياً قديماً لدير معلولا      البطريرك ساكو يزور كاتدرائية مار يوسف في بغداد استعداداً لإفتتاحها      إيلاريون يدعو كنائس العالم إلى الاتحاد في مساعدة المسيحيين السوريين على العودة إلى بلادهم      غبطة البطريرك يونان يبارك اجتماع اللجنة التحضيرية للقاء العالمي للشباب السرياني الكاثوليكي      ما الذي دفع بأردوغان للمشاركة في افتتاح كنيسة في تركيا!!!      داعش تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم ... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟      نيجيرفان بارزاني: يجب الاستفادة بشكل افضل من المصادر البشرية الغنية الموجودة في اقليم كوردستان      تيلرسون: ندعم الكورد في تطبيق الدستور العراقي؛ الذي لم يطبق بالكامل أبداً      في روسيا.. مباراة لمدة يوم بمشاركة المئات      ماي تبلغ نيجيرفان بارزاني بخطواتها المقبلة وتوجه له دعوة لزيارة بريطانيا      عواصف ثلجية تضرب أوروبا وتتسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية      تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!      مكتب العبادي: الفصائل غير المنتمية للحشد لم يعد لها مسوغ قانوني ويجب نزع سلاحها      صامدة على الرغم من اضطهاد السنين…كنيسة في إيران تشعّ نوراً      أرقام قياسية من تاريخ كأس العالم      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السادس والعشرين للمريض 2018
| مشاهدات : 560 | مشاركات: 0 | 2017-11-17 17:10:16 |

التشخيص الصحيح يمنحنا الحياة

ثامر الحجامي

 

    لم أتصور في داخلي؛ أنني سوف أمر بظروف، كالتي مررت بها في الأيام الماضية، وأنا أدور بوالدتي المريضة، متنقلا بين الطبيب الذي شخص حالتها، على انها مصابة بمرض السرطان، وبين مراكز التحليل والمستشفيات.

   أرق أقض مضجعي وسهر حرمني من النوم، وأفكار أخذتني من العالم الذي أعيش فيه، الى عالم آخر مظلم وأفكار سوداوية، وحزن لايغادر القلب المفجوع بمرض والدتي، وأي مرض؛ إنه مرض لاشفاء منه، يحتاج الى قلع جزء من جسمها، ومن ثم أعطائها الجرعات الكيمياوية والعلاج الإشعاعي، هكذا كان قرار الطبيب المعالج، الذي حدد موعد العملية، واتفقنا على تكاليفها الباهضة.

    لم تكن تهمني الأموال، بقدر ما كان يهمني إنقاذ حياة والدتي، فكل ما املكه في الحياة بل ونفسي يهون من اجلها، فهي التاريخ والبيت والوطن، الذي ابذل في سبيله كل ما املك من اجل يكون سالما معافا، وهكذا قررت أن استشير طبيبا آخر لعله يكون أكثر خبرة، ويتعامل مع مرضها بطريقة أخرى، تهون علي ألم ما أنا فيه.

     فطرقت باب أحدهم، بعد أن تكفل صديق لي بتعريفي به وأخذي إليه، وشرح له تفاصيل مرض والدتي، وعرض عليه جميع التقارير الطبية والتحاليل التي قمنا بإجرائها، والتي عاينها بارتياح مبتسما!، طالبا رؤية والدتي والكشف عليها ومعاينة مرضها، وعندما أكمل بادرني بالسؤال : من أخبركم بإصابة والدتك بهكذا مرض ؟، أن والدتك سليمة وليس فيها المرض الذي ذكرتموه، وعلاجها بسيط جدا !.

     هكذا نحن؛ اخترنا أطباء لم يشخصوا مرض الوطن، وما يعانيه من مشاكل صحية كانت من الممكن أن تكون بسيطة، لو اخترنا الطبيب المناسب الذي يشخص حقيقة المرض ويضع العلاج المناسب له، فكان نصيبنا أن وضع هؤلاء الأطباء (الفاشلون) مشارطهم فيه، يقطعون في جسده دون أن يوجدوا العلاج له، ويمنحونه الحياة التي ينشدها، بل زادوا الطين بلة، بان سلبونا أموالنا ثمنا لتقطيعهم أوصال هذا الوطن.

     وليس ببعيد عنا من هو كفوء، وقادر على التشخيص الصحيح وإعطاء العلاج الناجع، الذي يداوي جروحنا ويعطينا أمل بالحياة، والخلاص من الأمراض الخبيثة التي أوهمنا الفاشلون  أننا مصابون بها، وكل ما نحتاجه أن نسير خطوات باتجاههم، ونترك الأطباء الفاشلين والسياسيين ( النص ردن ).








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6762 ثانية