المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة انعقاد مؤتمره الثالث وانتخاب رئاسة المجلس والمكتب التنفيذ والاستشاري      فيديو.. تنظيم داعش جرف الكنائس واتخذها مقرات لمعاقبة المواطنين في الموصل      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تشارك في حفل فني تراثي للمكونات الكوردستانية      شتات مسيحيي العراق لن ينتهي بالقضاء على داعش      برعاية مار باوي سورو ..(350) من تلاميذ التعليم المسيحي بتورونتو يحتفلون باعياد الميلاد والسنة الجديدة      وفد مشترك من منظمة التضامن المسيحي الدولية CSI ومنظمة حمورابي لحقوق الانسان يتفقد مركز قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس      بعد طرد داعش من العراق.. المسيحيون يعودون لممارسة طقوسهم وسط اجواء من الامل والفرح      المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر حول أزمة مسيحيي العراق في ولاية نيويورك      فرع دهوك للمجلس الشعبي يستقبل نادي نوهدرا الرياضي      غبطة المطران مار ميلس زيا وبرفقة رؤساء الكنائس الشرقية في استراليا، يلتقون برئيس الوزراء مالكوم ترونبل      وثيقة مسربة: “ارهابيون خطرون” تسللوا للموصل قبل اسبوع بمساعدة احد الحشود العشائرية.. وهذه قائمة اهدافهم      البابا فرنسيس: فرح صلاة وامتنان هي المواقف الثلاثة التي تُعدُّنا لعيش الميلاد بشكل حقيقي      حكومة كوردستان تدعو لإجراء الانتخابات في الاقليم خلال 3 أشهر      العراق: إعادة النازحين إلى مدنهم مقابل إجراء الانتخابات      تقرير سوري: مخطط أمريكي لإطالة أمد الحرب بإعادة تصنيع «داعش»      ستار وورز: ذا لاست جيدي" يتصدر إيرادات السينما الأميركية      حارس لاكورونيا : اهدي تصدي لركلة الجزاء لزوجتي .. ولم اتوقع ان يكون ميسي بهذا المستوى      بارزاني: نؤكد على الحوار والتعايش وعدم كسر إرادة شعب كوردستان      وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية : عدد سكان العراق يتجاوز 37 مليون نسمة      ترامب يحضّر "هدية كريسماس" للطبقة الوسطى
| مشاهدات : 673 | مشاركات: 0 | 2017-12-05 15:07:08 |

الدورة وحي الاثوريين .... شكر ... وتعقيب على مقالة

جان يلدا خوشابا

 

ايها الأحبة 

تحية 

في المقدمة أشكر السيّد الصحفي علي كاظم وجريدة الزمان البغدادية على نشر مقالاتها عن حي الاثوريين في الدورة  

وكوني عشت في هذا الحي الراقي عشرة سنوات من عمري  وكنت أتردد عليه كثيراً  بعدها  وذلك لان ثلاثة ارباع أقاربي من جدي وجدتي من ناحية أمي واولادهم وأولاد أولادهم وابناء عمومتي من  ناحية أبي وأصدقائي كانوا من هذا الحي الاثوري الراقي واستمرت علاقتي  به  وبهم حتى بعد انتقالي مع أهلي الى حي الصناعة  ( كراج الأمانة ) الغالي .

كتب الزميل الصحفي مشكوراً عن الاثوريين وحياتهم الطبيعية الاعتيادية والتي كانت تشبه حياة وعادات اي حي يسكنه الاثوريين الاشوريين من شمال العراق حتى جنوبه في البصرة ونينوى ونوهدرا واربيل وكركوك والرمادي وبغداد وغيرها .

 حيث كانت حياتهم اعتيادية وعلاقتهم العائلية قوية ومتينة وبسيطة وطموح لبلوغ ارقى المستويات اجتماعياً ورياضياً  وتقريباً في كل مجالات الحياة حالهم حال الجميع من الطموحين .   

الاثوريين الاشوريين ناس مسالمين مثل  كل الإخوة المسيحيين لهم إيمان وعقيدة راسخة وحضارة كبيرة وجذور  واسم أكبر نعتز به مثلما يعتز كل انسان بأمه وأبوه ونعتز ونحترم إرادة كل إنسان يختلف عنا مهما يكون    .  

نعود الى المقالة حيث يقول الزميل الصحفي في مقالته والمنشورة في موقع عنكاوا الموقر تحت عنوان 

صحفي عراقي مغترب يرثي شارع الاثوريين في بغداد بغياب اهله

ما يلي من اقتباس  

(  نشرت جريدة الزمان البغدادية عبر صفحتها (facebook) التي يحررها الصحفي العراقي علي كاظم المقيم في مملكة السويد  مقالا  بعنوان (شارع العشاق  في حي الاثوريين  اصبح جادة للاحزان ) بين فيه كاتبه كاظم سلسلة من الذكريات التي احتزنتها ذاكرته عن الشارع المذكور  حيث بين في بداية المقال سبب تسمية شارع العشاق في الحي في فترة سبيعينيات القرن المنصرم مبينا  بان مئات الرجال والنساء يسيرون فيه وهم يرتدون  اجمل الثياب وينطقون  باحلى كلمات الحب .. ) 

انتهى الاقتباس 

نقول للزميل العزيز ان الاثوريين الاشوريين  لم يكونوا عشاق للحب والعلاقات  كي لا يفهم من لا يعرفنا او من لم يعيش معنا  أن هذه كانت غاياتنا وأهدافنا الوحيدة  

نعم كنّا  نلبس الملابس الحديثة ونتجول في تلك الشوارع الجميلة النظيفة بمعيّة الاحبة والأقارب والاصدقاء 

لا بحثاً عن كلمات الحب ونشرها وأسماعها  

                                             بل كنّا نسير في تلك الشوارع وغيرها

                                                                                     لأننا عشاق الحياة ونقدسها ونحترمها  

هكذا تعودنا ونعم كنّا نسير ونجري ونلعب ونتعلم ونلبس ونتمرن ونغني ونرقص ونحتفل ونحب الجميع ونعرف الجميع ونحترم الجميع  في عموم العراق وفي اي حي سكناه  وفي كل بيت دخلناه

كنا  نلتقي على ضفاف دجلة في الدورة  ونجتمع عند دكان عمو ميخا - عمو نسطورس - ألك - هرمز - مميجان- عمو ايشا 

وكنا نتوجد وبكثرة في كنائسنا العريقة ومنها مار كيوركيس - مارت شموني - مار يوخنا 

كان لنا نادي هو من ارقى الاندية  في بغداد وهو النادي الاثوري الرياضي ( فرع الدورة ) ومنه تخرج الكثير والوفير من الطاقات الخلابة والمنتجة والطموحة 

     ورغم قلة اعدادنا بالنسبة لغيرنا  ....  لكن ذلك لم يمنعنا من المنافسة الشريفة مع أقراننا في المناطق التي تربينا وعشنا فيها وبهذا يعرف العراقيون ما كان لنا من صولات وجولات  ومن  رموز وقلاع وأنشطة وأسماء وأندية اجتماعية وثقافية  ورياضية قدمناها  وطرزناها وسقيناها .  

ثم يذكّر الصديق الصحفي مشكوراً اسماء بعض الرموز الرياضية الاشورية الكلدانية ولكنني اود إضافة من اعرف عنهم ولم يكتب  أسماءهم   والذين كانوا نجوماً ومن حي الدورة ومن هم معروفين للجميع وهم من خدم ولعب للمنتخبات العراقية او فرق الدرجة الاولى او فرق المؤسسات العراقية المعروفة  .

وارجوا ان لا تخونني الذاكرة ومن يعلم المزيد نرجوا منه او منها الكتابة لنا   

وهم بالاضافة للكابتن دوكلص عزيز - كلبرت اويقم - ثامر يوسف - عامر يوسف - ايشو يوخنا وشقيقه إسحاق يوخنا  - كبسن لانسن - خوشابا بنيامين - اشور خوشابا - الإخوة عمو يلدا - أدور يلدا - ايشا يلدا - سايمون دَاوُدَ -  يوسف ياخانس -  كمو وشقيقه رمو - خوشابا بيتو - ولسن -  فودي خنانو- شمعون انويا وشقيقه عمو انويا  - هرمز شقيق سادي المصور - ابرم زيا  - تيج - دكو - ككو - يوىيل -  دوني انويا   -  شكري - سمير جرجيس  - سايمون دَاوُدَ  -  أمير كيوركيس واخيراً المرحوم دوني جورج مدير متحف الاثار العراقية والذي كان بطلاً من ابطال العراق  بكمال الأجسام .  

وثم يرثي الأستاذ حي الاثوريين في الدورة بهذا الاقتباس 

وفي ختام مقالته كتب علي كاظم بانه مر قبل ساعتين  بهذا الشارع ورايت حاله فقال لسائق التاكسي الذي يقله (هنا سكنوا اجمل الناس ورحلوا في ليلة ظلماء  خوفا من القتل ) .. انتهى الاقتباس 

وتعليقي على هذا الفقرة هي 

نعم قد حل الخراب بحي الاثوريين والذي كان وحسب مديرية أمانة العاصمة في بغداد وسجلاتها ولسنوات عديدة ومتتالية الحي الانظف والأجمل والأمن في بغداد بل وأضيف ما معناه الاول في العراق . 

تحية لكل أثوري اشوري سكن بغداد وتحية اكبر لمن ما زال يسكنها ويسكن العراق

وتحية لكل الاعزاء من اخوتنا الكلدان والسريان الذين عاشوا معنا في الدورة وغيرها  .  

وتحية للزميل الصحفي المجتهد علي كاظم لنشره هذا المقالة الرمزية الأنيقة عن سنبلة من سنابل  العراق الأصيلة  المنسية  وتحية لموقع عنكاوا الذي نقل الخبر . 

تحياتي

والبقية تأتي

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6666 ثانية