رسالة البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو الى العراقيين      غبطة البطريرك يونان يرعى ويحضر الحفل الفلكلوري والعشاء القروي بمناسبة افتتاح اللقاء العالمي الأول لشبيبة الكنيسة السريانية الكاثوليكية      تعرّفوا على رسائل المسيحيين في برطلة إلى باقي المكونات      المسيحيون ضحايا التطرف الإسلامي والصراع السعودي – الإيراني وسباق التسلح والتدخل الغربي و البترول      للتخفيف من معاناة الشعب السوري والحفاظ على مستقبل المسيحيين في هذا البلد هيئة مساعدة الكنيسة المتألمة تمول أكثر من 40 مشروعا إنسانيا في سورية      في هذا البلد منحوا اللجوء لمسيحي فقط من أصل 400 سوري لاجئ…تفاصيل مخيفة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقدم تعازيه لعائلة بيت شموئيل      تقرير اخباري ... الإيمان المسيحي في إيران هو الأكثر نموا في العالم      أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      حفل تخرج طلبة جامعة هولير الطبية المرحلة الأخيرة / قاعة الشهيد سعد عبدالله - أربيل      وفد من أبناء الجالية العراقية في مشيكان يقدم مذكرة احتجاج لقنصل جمهورية العراق      مجلس محافظة كركوك يحذر من تنامي الشقاق بين مكونات المحافظة      ليفربول يضم الحارس البرازيلي اليسون بيكر      العراق.. تظاهرات مرتقبة اليوم والعاصمة مؤمنة      شاهد .. حرائق تلتهم مساحات واسعة غرب الولايات المتحدة الأمريكية      المفوضية العليا لحقوق الانسان تعلن مقتل واصابة 211 متظاهرا واعتقال 540 منذ انطلاق التظاهرات      انطلاق سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في 23 تموز وتتويج اعماله برتبة تقديس الميرون والاحتفال بالذكرى الـ 50 لوفاة البطريرك الكردينال مار اغناطيوس جبرائيل الاول تبوني      "بقشيش فلكي" من رونالدو لـ 5 موظفين      عشرة آلاف ضحية لحوادث مرورية في إقليم كوردستان خلال 15 سنة
| مشاهدات : 716 | مشاركات: 0 | 2017-12-06 17:47:48 |

كاسترو الأسطورة / مدعاة للتأمل والتشبه !!!

عبد الجبار نوري

 

هو فيدل أليخاندرو كاسترو 1926-2016 وبمناسبة الذكرى الأولى لرحيل هذا القائد الفذ الذي هزّم أعتى نظام أمبريالي يقع على بعد 90 ميلاًمن موقعهِ ، أحيي الشعب الكوبي الصديق في الذكرى الميمونة الأولى لرحيل هذا القائد العظيم والجبل المتحرك الذي حصد قصب السبق وحلاوة النصر على الأعداء ، لم يكن لهُ تمثال ولا صورة على طول حياته ّ!؟ بينما نجد طغاة العرب تزدحم تماثيلهم وصورهم وبوستراتهم مفترق الشوارع والساحات ، وكاسترو أستعمل العنف الثوري في مواجهة أعداء الثورة والمسيرة الشعبية وأعداء التأريخ ، بينما الزعيم الخالد الشهيد عبدالكريم قاسم تساهل مع أعداء الثورة ب( عفا الله عما سلف ) التي ذبحت ثورة الرابع عشر من تموز 1958 الوليدة  من الوريد إلى الوريد ، وغيبت قادتها في مسلخ قصر النهاية ومذبحة أذاعة الصالحية .

أصبحت كوبا في عهد الزعيم الكوبي كاسترو نموذجاً لممارسة الأممية الثورية والحرص على تصديرها للشعوب المقهورة ، فقاتل جنود كوبا البواسل في أنغولا ودول أمريكا اللاتينية ، وكوبا كوّنت نفسها بمجهوداتها المتاحة عكس بلدان دول أوربا الشرقية الأشتراكية التي تكونت بمساعدة قوة الأتحاد السوفيتي وأنهارت بسرعة لم يصدقها العقل كقطع الدومينو في سنة 1989 بينما كوبا بحنكة هذا القائد وتماسك الحزب الشيوعي الكوبي تحملت كوبا ذلك الحصار الظالم الذي فُرض على تلك الجزيرة الثائرة ، فكان لعامل توفر الأرادة الوطنية للتغيير كما فهموها من ماركس مع توفر القيادة الثورية الموحدة المتمثلة برجل التحدي كاسترو تمكنت الثورة من أجتياز مرحلة الخطر ، كما هو ماثل أمامنا اليوم في تحدي وصمود الشعب اليمني بتحديه الحصار والجوع والكوليرا والعدوان الثمانيني للتحالف الغير مقدس السعودي والأماراتي القطري الصهيو أمريكي .

فهو رئيس كوبا منذ 1959 بعد أطاحتهِ بحكومة باتيستا بثورةٍ عسكرية ليصبح رئيساً للوزراء ، ولم يخرج كاسترو من بين طبقات الأغنياء بل من بين أرحام الفقراء والكادحين ومن بين حقول التبغ وقصب السكر ، كان مسكوناً بهاجس الثورة ومقاومة الظلم والتعسف والأستلاب لذا منح روحهُ ودمهُ وعرقهُ وقلبهُ وأنتماءهُ وولاءهُ لوطنه كوبا فقط ليتحوّل بنظر الكوبيين وأحرار العالم من بطل أمّة إلى أيقونة صمود وأنتصار دائم في المواجهة والتحدي والأرادة الفولاذية في عدم الأنحناء والأنبطاح أمام كل الصعاب لآنّهُ قائد عسكري وسياسي وخطيب مفوّه ومثقف بأمتياز ، ليت شعري بأن يتشبه قادة مسيرتنا في العراق( ببعض ) من صفات هذا القائد الكوبي الكاريزمية الشعبية والصبر والصمود والتحدي فهو لم يرفع الراية البيضاء والأستسلام المذل والأنبطاح أمام غطرسة العدو الأمبريالي بالرغم من الحصار الطويل للجزيرة الكوبية والمجاعة ونقص الدواء والأنقطاع عن العالم الخارجي تماماً ومع هذا كله أنتصر عسكريا وسياسيا وفرض على أمريكا الأمر الواقع وقبولها الحوار (كندٍ) كفوء أمام حكومة أوباما ، فأين من قادتنا  ؟ اليوم يغضون النظر عن أحتلال العراق مجدداً في نشر أمريكا لقواته من المارينز في كركوك والمناطق المختلف عليها ، وسكوت خارجيتنا من تدخل ماكرون الفرنسي في شؤون العراق الداخلية .

المجد كل المجد لصانع كوبا الأسطورة كاسترو

وتحية أكبار للشعب الكوبي الصديق

في / 6-11-2017 ستوكهولم








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0814 ثانية