بالصور .. مخطوطات كنيسة قلعة كركوك      الدراسة السريانية تشارك في حضور المؤتمر السنوي الاول للدراسة التركمانية      الاتحاد الاشوري العالمي ينعي وفاة نائب محافظ دهوك السابق كوركيس شليمون      مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني      في بخديدا وعنكاوا.. مهرجان الثقافة السريانية الثالث " اكيتو " يختتم جلساته بالبيان الختامي      رسالة مفتوحة من البطريرك ساكو الى الناخبين العراقيين      الرئيس الارمني أرمين سركيسيان يصدر مرسوماً بتعيين سيرج سركيسيان رئيساً لوزراء أرمينيا      الاب الدكتور بهنام بينوكا يستقبل المونسنيور باسكال غولنيش المدير العام لمؤسسة "عمل الشرق" ( اوفر دوريان )      تركيا تنتقد عزم جنيف افتتاح نصب جديد للإبادة الجماعية الأرمنية      رئيسا الاتحاد السرياني والكتائب عرضا الاوضاع وشؤونا إنتخابية      البطريرك الراعي في قطر لوضع حجر أساس أول كنيسة مارونية في الخليج      بريطانيا: ينبغي ايجاد حل ملائم للأوضاع في كركوك      شاهد.. رونالدو ينقذ ريال مدريد بلمسة سحرية!      اقتصاد: مستويات الدين العالمي صار أعلى من فترة الأزمة المالية      كاليفورنيا توافق أخيرا على "طلب ترامب" العسكري      العراق يعتقل شخصين خططا لتفجير طائرة في أستراليا      حكومة كوردستان بمناسبة رأس السنة الأيزيدية: سنفعل كل ما يلزم لتحرير المختطفين الايزيديين      البيشمركة تعلق على تجديد داعش "البيعة للبغدادي" وتستخلص رسالتين و"استغراب"      قطع ألماس تحل لغز كوكب مفقود      ريال مدريد يسعي للاقتراب من وصافة الدورى الإسباني أمام بلباو
| مشاهدات : 678 | مشاركات: 0 | 2018-01-10 09:52:45 |

علوى (الحسرة) على ايام صدام

خالد الناهي

 


كثيراً ما نسمع تلك العبارة هذه الأيام .
وليس غريب ان نسمعها من اشخاص كانوا منتفعين من صدام ونظامه، او نسمعه من اناس عاشوا في زمن صدام، ولم يتغير حالهم في هذا الزمن .

لكن المستغرب ان نسمع هذه العبارة، من شباب لم يكونوا قد مسهم ظلم صدام او خيره .
وعندما تسألهم لماذا ترددون هذه العبارة ..؟؟
يجيبون في زمن صدام كان هناك أمان .

لذلك قررت ان اراجع ذاكرتي، التي ادعي انها قوية، لعلي اجد في احد زواياها بعض الأمان الذي يتحدثون عنه .

فقررت البحث اولاً عن الأمان في بيتي، في ذلك الوقت .
فلم اجد سوى القتل، السجن والتهجير .

فقلت لعل هذا يحدث في بيتي فقط لأوسع دائرة البحث 
فبحثت في قريتي، فوجدت بيوت ازالها صدام بالجرافات، مشانق نصبت على جذوع النخيل، وبيوت بقيت خاليه على عروشها .
فقلت ربما قريتي خائنة، وانها تستحق العقاب، وقد عاقبها صدام

لأوسع دائرة البحث، ولتكن على مستوى بلدي بالكامل .
فلم اجد سوى حروب، قتل، جوع، حرمان، ذل، خنوع، وبلد لم تتوسع فيه سوى المقابر .

اذن في زمن صدام، لم يكن هناك أمان .

والسؤال هنا 
من كذب على هؤلاء الشباب وأوهمهم بأن هناك أمان في زمن الطاغية

ان كان الجواب، الأعلام البعثي

هنا يجب ان نسأل سؤال اخر، كيف لأعلام مهزوم ان يروج لفكرة معينة، وينتصر فيها على اعلامنا، بالرغم من توفر جميع الأمكانات ..؟؟
فنصل الى نتيجة حتمية ان الخلل بمن امسك بزمام الأمور ولم يستطع ان يوجه الشباب الوجهة الصحيحة، والأستفادة من طاقاتهم الكامنة .
وترك الأمر للعدو يسرد القصص والأكاذيب، ويجمل لهم صورة البعث وصدام المجرم، فيوجههم الوجهة التي يريد، حتى وان كانت مزيفة وغير حقيقية .
فالقاعدة تقول من يتكلم اولاً، تكون فرصه اكبر في ان يصدق .

وان ارادت الدولة، ان تعيد رسم الصورة الحقيقية للبعث، بأذهان الشباب
يجب عليها ان تمتلك الجرأة لطرح الفكر الصدامي على الطاولة، وفضح جرائمه دون تصنع او مبالغة .
فليس كافي ان يظهر الأعلام صور لأشخاص يعدمون، او اناس يلقون من الأسطح .
فهذه الصور اصبحت عادية، لشعب اصبح يستنشق رائحة الموت، كأنه يستنشق رائحة عطره المفضل .
ويشاهد الأشلاء الممزقة، كأنها دميه قد مزقها طفل .
لذلك الحل في مناقشة الفكر و علاجه .

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6934 ثانية