مجلس نينوى يدعو المسيحيين للعودة بعد رجوع 9 آلاف عائلة نازحة      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة      غبطة البطريرك ساكو يبعث برسالة شكر الى الكردينال مار جورج الن شيري كبير أساقفة كنيسة ملابار في الهند      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس: السلام لن يتحقق إلا بالعدالة الدولية      المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      ارتياح كوردي للتطورات مع بغداد وواشنطن تأمل "نتائج مقبولة" بشأن المطارات      واشنطن تحذر من تأجيل الانتخابات العراقية      البنك المركزي العراقي يفتح حساب مصرفي خاص باقليم كوردستان والعبادي هو الشخص الوحيد المسؤول عنه      تقرير بريطاني: مصرع 3378 شخصا بالعراق و3641 آخرين فى سوريا عام 2017      زيدان : ارفض الحديث عن رونالدو وتجديد عقدي لا يشغلني      في ثاني قداس له في تشيلي، البابا يصلي ’من أجل اندماج الشعوب‘      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 928 | مشاركات: 0 | 2018-01-11 09:50:54 |

الأب سمير كانون راعي الكنيسة الكلدانية في القامشلي: الخاسر الأكبر في الحرب السورية هم المسيحيون

 

عشتار تيفي كوم - آكي الايطالية/

قال كاهن سوري إن الخاسر الأكبر في الحرب السورية هم المسيحيون، وأكّد أن أكثر من ثلثي مسيحيي سورية هاجروا نتيجة الحرب، وأعرب عن تشاؤمه من إمكانية التوصل لحلول عادلة ومستقرة وآمنة من خلال المؤتمرات الدولية، لأن السوريين “لم يُحوّلوا تنوعهم الديني والإثني إلى عامل قوة” وفق قوله.

وحول تأثير الحرب السورية على واقع المسيحيين السوريين، أضاف خوري الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في القامشلي، الأب سمير كانون، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الأربعاء، “لم تؤثر الحرب السورية على المكون المسيحي فحسب، بل طالت كل المكونات السورية، وعلى كل الصعد”، لكن “عندما نتحدث عن المسيحيين فنحن نرى أنهم الخاسر الأكبر في هذه الحرب، لأن المسيحي بطبعه لا يستطيع العيش في بيئة مضطربة وفي ظلّ انفلات أمني، وفي عدم وجود قانون يضمن له أمنه وسلامه ودوره في المجتمع كمواطن أولاً وآخراً”.

وتابع الأب كانون “مع الأسف هناك من يسعى من السوريين ومن ورائهم من يدعمهم إقليمياً أو حتى دولياً لأن لا يكون هناك استقرار في سورية”، أي “دولة حديثة ديمقراطية تقوم على أسس العدالة والمساواة والشراكة الكاملة بين كل المكونات السورية الإثنية منها والدينية، وفي ظلّ كل ما سبق وغيرها من المعوقات والصعوبات وفي بعض الأحيان اضطهادات بحق المسيحيين، أخذ هؤلاء قرارهم في ترك البلد والهجرة إلى أي بلد آخر يُقدّم لهم ولعائلاتهم حياة كريمة”.

وذكر أنه “عندما نقول إن المسيحيين هم الخاسر الأكبر من الحرب العبثية الحاصلة في سورية نقولها أيضاً كون أكثر من ثلثي مسيحيي البلاد هاجروا، ومن بقي اليوم هناك، الكثير منهم ينتظرون فرصتهم للسفر خارج البلاد للبدء بحياة جديدة في مكان جديد يضمن لهم كرامتهم وأمنهم وحياة كريمة ومستقبل لأطفالهم”.

وحول الظروف التي يمكن أن توقف هجرتهم، قال الكاهن الكلداني “لا أعتقد أن الهجرة ستتوقف في ظلّ استمرار الأسباب التي أدت إلى هجرة هؤلاء، ولا أخفي أني اشعر أن انتفاء هذه الأسباب وزوالها ليس على المدى المنظور”.

وحول دور الكنيسة ورجال الدين، أوضح “إن دورنا اليوم ككنيسة هو تقديم المساعدات العينية والمادية والإغاثية لكل العائلات، على الرغم من ضعف إمكانياتنا، لأن الحرب السورية الدائرة في البلاد ساوت بين الفقير والغني، وأصبح الجميع بحاجة، ولكن ما نُقدّمه لا يكفي إلا للمساعدة باستمرار الحياة بالحد الأدنى، في ظل الغلاء الفاحش، والنقص الكبير في الخدمات العامة، من كهرباء وماء وتدفئة”.

وعن إمكانية تحقيق الأمن والاستقرار والعدالة من خلال المؤتمرات الدولية التي تجري حول سورية، قال خوري القامشلي “لا أعتقد أن أي مؤتمر من المؤتمرات التي تُعقد حول القضية السورية ستؤمن وتوفر مساواة واستقرار أو عدم تمييز، حسب وجهة نظري، والأسباب موضوعية وذاتية والقسم منها هو مسؤولية السوريين أنفسهم، الذين لم يُحوّلوا حتى اليوم تنوعهم الديني والإثني إلى عامل قوة، بل عند كل استحقاق أو لقاء يتحول هذا التنوع إلى عامل ضعف وفشل وانقسام”.

وأردف “فالعمل يجب أن يُركّز اليوم على إعادة الثقة بين المكونات السورية أولاً، وإعادة تشكيل وتعزيز الهوية الوطنية السورية الجامعة لكل حالات التنوع في البلاد ثانياً، وإيجاد عقد اجتماعي جديد بين السوريين يقوم على مبدأ المواطنة الحقيقية وتساوي الجميع في الواجبات والحقوق ثالثاً، كما أرى أن هذه الشروط الثلاثة صعبة التحقيق في الوقت الراهن في ظل التجاذبات الدولية والإقليمية، ولكنها ليست مستحيلة إذا توافرت الإرادة لدى السوريين والإيمان بالوطن السوري الذي يتسع للجميع” على حد تعبيره.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6051 ثانية