بالصور .. مخطوطات كنيسة قلعة كركوك      الدراسة السريانية تشارك في حضور المؤتمر السنوي الاول للدراسة التركمانية      الاتحاد الاشوري العالمي ينعي وفاة نائب محافظ دهوك السابق كوركيس شليمون      مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني      في بخديدا وعنكاوا.. مهرجان الثقافة السريانية الثالث " اكيتو " يختتم جلساته بالبيان الختامي      رسالة مفتوحة من البطريرك ساكو الى الناخبين العراقيين      الرئيس الارمني أرمين سركيسيان يصدر مرسوماً بتعيين سيرج سركيسيان رئيساً لوزراء أرمينيا      الاب الدكتور بهنام بينوكا يستقبل المونسنيور باسكال غولنيش المدير العام لمؤسسة "عمل الشرق" ( اوفر دوريان )      تركيا تنتقد عزم جنيف افتتاح نصب جديد للإبادة الجماعية الأرمنية      رئيسا الاتحاد السرياني والكتائب عرضا الاوضاع وشؤونا إنتخابية      البطريرك الراعي في قطر لوضع حجر أساس أول كنيسة مارونية في الخليج      بريطانيا: ينبغي ايجاد حل ملائم للأوضاع في كركوك      شاهد.. رونالدو ينقذ ريال مدريد بلمسة سحرية!      اقتصاد: مستويات الدين العالمي صار أعلى من فترة الأزمة المالية      كاليفورنيا توافق أخيرا على "طلب ترامب" العسكري      العراق يعتقل شخصين خططا لتفجير طائرة في أستراليا      حكومة كوردستان بمناسبة رأس السنة الأيزيدية: سنفعل كل ما يلزم لتحرير المختطفين الايزيديين      البيشمركة تعلق على تجديد داعش "البيعة للبغدادي" وتستخلص رسالتين و"استغراب"      قطع ألماس تحل لغز كوكب مفقود      ريال مدريد يسعي للاقتراب من وصافة الدورى الإسباني أمام بلباو
| مشاهدات : 1105 | مشاركات: 0 | 2018-01-11 09:50:54 |

الأب سمير كانون راعي الكنيسة الكلدانية في القامشلي: الخاسر الأكبر في الحرب السورية هم المسيحيون

 

عشتار تيفي كوم - آكي الايطالية/

قال كاهن سوري إن الخاسر الأكبر في الحرب السورية هم المسيحيون، وأكّد أن أكثر من ثلثي مسيحيي سورية هاجروا نتيجة الحرب، وأعرب عن تشاؤمه من إمكانية التوصل لحلول عادلة ومستقرة وآمنة من خلال المؤتمرات الدولية، لأن السوريين “لم يُحوّلوا تنوعهم الديني والإثني إلى عامل قوة” وفق قوله.

وحول تأثير الحرب السورية على واقع المسيحيين السوريين، أضاف خوري الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في القامشلي، الأب سمير كانون، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الأربعاء، “لم تؤثر الحرب السورية على المكون المسيحي فحسب، بل طالت كل المكونات السورية، وعلى كل الصعد”، لكن “عندما نتحدث عن المسيحيين فنحن نرى أنهم الخاسر الأكبر في هذه الحرب، لأن المسيحي بطبعه لا يستطيع العيش في بيئة مضطربة وفي ظلّ انفلات أمني، وفي عدم وجود قانون يضمن له أمنه وسلامه ودوره في المجتمع كمواطن أولاً وآخراً”.

وتابع الأب كانون “مع الأسف هناك من يسعى من السوريين ومن ورائهم من يدعمهم إقليمياً أو حتى دولياً لأن لا يكون هناك استقرار في سورية”، أي “دولة حديثة ديمقراطية تقوم على أسس العدالة والمساواة والشراكة الكاملة بين كل المكونات السورية الإثنية منها والدينية، وفي ظلّ كل ما سبق وغيرها من المعوقات والصعوبات وفي بعض الأحيان اضطهادات بحق المسيحيين، أخذ هؤلاء قرارهم في ترك البلد والهجرة إلى أي بلد آخر يُقدّم لهم ولعائلاتهم حياة كريمة”.

وذكر أنه “عندما نقول إن المسيحيين هم الخاسر الأكبر من الحرب العبثية الحاصلة في سورية نقولها أيضاً كون أكثر من ثلثي مسيحيي البلاد هاجروا، ومن بقي اليوم هناك، الكثير منهم ينتظرون فرصتهم للسفر خارج البلاد للبدء بحياة جديدة في مكان جديد يضمن لهم كرامتهم وأمنهم وحياة كريمة ومستقبل لأطفالهم”.

وحول الظروف التي يمكن أن توقف هجرتهم، قال الكاهن الكلداني “لا أعتقد أن الهجرة ستتوقف في ظلّ استمرار الأسباب التي أدت إلى هجرة هؤلاء، ولا أخفي أني اشعر أن انتفاء هذه الأسباب وزوالها ليس على المدى المنظور”.

وحول دور الكنيسة ورجال الدين، أوضح “إن دورنا اليوم ككنيسة هو تقديم المساعدات العينية والمادية والإغاثية لكل العائلات، على الرغم من ضعف إمكانياتنا، لأن الحرب السورية الدائرة في البلاد ساوت بين الفقير والغني، وأصبح الجميع بحاجة، ولكن ما نُقدّمه لا يكفي إلا للمساعدة باستمرار الحياة بالحد الأدنى، في ظل الغلاء الفاحش، والنقص الكبير في الخدمات العامة، من كهرباء وماء وتدفئة”.

وعن إمكانية تحقيق الأمن والاستقرار والعدالة من خلال المؤتمرات الدولية التي تجري حول سورية، قال خوري القامشلي “لا أعتقد أن أي مؤتمر من المؤتمرات التي تُعقد حول القضية السورية ستؤمن وتوفر مساواة واستقرار أو عدم تمييز، حسب وجهة نظري، والأسباب موضوعية وذاتية والقسم منها هو مسؤولية السوريين أنفسهم، الذين لم يُحوّلوا حتى اليوم تنوعهم الديني والإثني إلى عامل قوة، بل عند كل استحقاق أو لقاء يتحول هذا التنوع إلى عامل ضعف وفشل وانقسام”.

وأردف “فالعمل يجب أن يُركّز اليوم على إعادة الثقة بين المكونات السورية أولاً، وإعادة تشكيل وتعزيز الهوية الوطنية السورية الجامعة لكل حالات التنوع في البلاد ثانياً، وإيجاد عقد اجتماعي جديد بين السوريين يقوم على مبدأ المواطنة الحقيقية وتساوي الجميع في الواجبات والحقوق ثالثاً، كما أرى أن هذه الشروط الثلاثة صعبة التحقيق في الوقت الراهن في ظل التجاذبات الدولية والإقليمية، ولكنها ليست مستحيلة إذا توافرت الإرادة لدى السوريين والإيمان بالوطن السوري الذي يتسع للجميع” على حد تعبيره.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6544 ثانية