دعوة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق لغبطة البطريرك ساكو للقاء حواري سيعقد في بغداد      مستشار العبادي لشؤون المصالحة الوطنية يبارك مجلس رؤساء الطوائف المسيحية توجهاته في ترسيخ التعايش السلمي      واشنطن بوست: لماذا تدعم أمريكا مسيحيي العراق والأيزيديين؟      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يلتقي الوزير الاسترالي كرس باوين ويستقبل وفد من الجمعيات الخيرية في امريكا      بمناسبة الذكرى الـ103 لمذابح الإبادة السريانية البطريرك أفرام الثاني: متجذرون في سورية وسندافع عنها لدحر الإرهاب التكفيري      البابا فرنسيس: المهاجرون لا يشكلون تهديدًا، ويجب حماية حقوقهم      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة المارونية في بكركي      المطران ميشال قصارجي: تعيين البطريرك ساكو كردينالاً هو علامة فارقة لمن أراد أن يقضي على الوجود المسيحي في العراق!      ما يحصل في الشّرق إبادة مسيحية ومن يقل خلاف ذلك إمّا جاهل أو مضلِل أو حالم      البطريرك ساكو يستقبل وفداً من جماعة تيزيه Taizé      شاهد .. أنجلينا جولي تتفقد مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وكوردستان العراق      داعش يظهر مجددا عبر "كمين دموي" على طريق بغداد - كركوك      صحيفة: العبادي قد يشكل جبهة سياسية جديدة ردا على تحالف (سائرون - الفتح)      تساقط الكبار يصدم التوقعات في مونديال روسيا      تقنية "ثورية" تتيح رصد الأشخاص خلف الجدران      البطريرك ساكو يختتم الرياضة الروحية السنوية لراهبات بنات مريم      موقع امريكي يحذر من خسارة واشنطن لسوق السلاح العراقي: 7 مليارات دولار في طريقها لروسيا !      حظر زراعة الأرز والذرة بسبب شح المياه في العراق      بطل المونديال بين تنبؤات الذكاء الاصطناعي والقط "أخيل"      الفاتيكان يستعيد خطاب اكتشاف "العالم الجديد" عمره 525 سنة
| مشاهدات : 639 | مشاركات: 0 | 2018-01-11 10:11:55 |

) الراتب ما يكفي) ..هاشتاك سعودي

جاسم الحلفي

 

 

تزامن انتشار هاشتاك المدونين السعوديين (الراتب ما يكفي)، على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انتشار هاشتاك (لا للغلاء) الذي رفعه المحتجون الايرانيون في تظاهراتهم الأخيرة.

ويعبر رفع هذين الشعارين في الوقت عينه عن الاستياء من الوضع المعيشي في السعودية وايران، وعن ترابط الازمة الاقتصادية الاجتماعية في كلا البلدين. فالعديد من عوامل هذه الازمة متشابهة، رغم تباين أدوات السلطة فيهما، واختلاف طبيعة الشعبين، وطريقة تعبير كل منهما عن معارضته لسياسة حكومته.

مفاعيل الازمة مشتركة بين النظامين، وتكاد ان تكون واحدة، ابتداء بسياستهما الإقليمية، وبالأخص تورطهما في التدخل العسكري خارج حدودهما، كذلك الكلف السياسية والاعباء المالية المرهقة التي تأتي على حساب التنمية والبناء والخدمات العامة التي تقدم للمواطنين ومعيشتهم، الى جانب سباق التسلح وحجم الانفاق العسكري الذي يستحوذ على حصة الأسد من ميزانيات البلدين السنوية، وهبوط أسعار النفط في الفترة الماضية وحجم التداعيات الناتجة عن ذلك.

وتجدر الإشارة الى انه حينما فرضت واشنطن الحصار على إيران، وسببت لها مصاعب اقتصادية واجتماعية، فأنها وضعت السعودية في الوقت نفسه تحت طائلة الابتزاز، الذي كلفها خسائر مالية قد لا تقل عن الخسائر التي خلفها الحصار لايران. هذا إذا نظرنا الى النتائج، حينما يكون المعيار حجم الكلف المالية والاعباء الاقتصادية التي تحملها البلدان اثر  هيمنة السياسة الامريكية، مرة على أساس العداء لإيران، ومرة على أساس الصداقة مع السعودية.

 يمكن حساب قيمة العقود البالغة 380 مليار دولار التي وقعها النظام السعودي مع الولايات المتحدة الامريكية، للبرهنة على الكلفة الباهضة لـ (الصداقة) السعودية الأمريكية.  وبهذا لا نجد اختلافا من حيث الكلفة المالية، بين الحصار المفروض على ايران، والابتزاز الأمريكي للسعودية، فكل منهما انعكس على حياة مواطني البلدين، وتسبب في تدهور وضعهما المعيشي.

وما يثير السخرية والاستهجان هو تركيز الاعلام السعودي، الرسمي وغير الرسمي، على الاحتجاجات الايرانية، وكأن الازمة بعيدة عنهم، بينما مفاعيلها تضرب في أعماق نظامهم.  وقد فشلت المحاولات الهادفة الى حرف انظار مواطنيه، وهم في اعلى درجات السخط والتذمر، نحو التشفي من ايران كعدو  خارجي. فالمتابع للوضع السعودي الداخلي، يلحظ دون عناء الجزع وعدم الرضا عن السياسة الاقتصادية الاجتماعية للسعودية.

يبدو ان القائمين على الاعلام السعودي، سواء منه الرسمي او غير الرسمي، لم يدركوا أن أي احتجاج شعبي في المنطقة سيؤثر بصورة مباشرة او غير مباشرة على أوضاع المنطقة برمتها. سواء وصل الحراك الى مبتغاه ام لم يصل. وان رفع المعنويات وصناعة الامل في التغيير، هما من الأهداف الجانبية لكفاح الحركة الاجتماعية، التي تستلهمها الشعوب. وبهذا فالنظام السعودي ليس بمنأى، مهما حاول تضبيب الرؤية، ومهما بلغ الاعلام من قدرة على ابعاد شبح الاحتجاجات.

لا نجافي الحقيقة حينما نجزم بان غاية أنظمة المنطقة هي الحفاظ على مواقعها في السلطة، التي تعني لها المال والنفوذ والامتيازات، وهي التي لا تحضى بدعم شعوبها، كونها لا تعبر عن تطلعاتهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 11/ 1/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2312 ثانية