مجلس نينوى يدعو المسيحيين للعودة بعد رجوع 9 آلاف عائلة نازحة      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة      غبطة البطريرك ساكو يبعث برسالة شكر الى الكردينال مار جورج الن شيري كبير أساقفة كنيسة ملابار في الهند      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس: السلام لن يتحقق إلا بالعدالة الدولية      المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      ارتياح كوردي للتطورات مع بغداد وواشنطن تأمل "نتائج مقبولة" بشأن المطارات      واشنطن تحذر من تأجيل الانتخابات العراقية      البنك المركزي العراقي يفتح حساب مصرفي خاص باقليم كوردستان والعبادي هو الشخص الوحيد المسؤول عنه      تقرير بريطاني: مصرع 3378 شخصا بالعراق و3641 آخرين فى سوريا عام 2017      زيدان : ارفض الحديث عن رونالدو وتجديد عقدي لا يشغلني      في ثاني قداس له في تشيلي، البابا يصلي ’من أجل اندماج الشعوب‘      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 454 | مشاركات: 0 | 2018-01-13 09:37:47 |

الوطن والمواطنة مابين الفطرة والتطبع

محمد جواد الميالي



العشق والحب، لهما أواصر إرتباط عديدة، وحب الوطن رغم ما فيه من عذرية، إلا أنه يعتبر أكثر أنواع الحب، غموضاً وتعقيداً.
إن مقومات الحياة بسيطة جداً، حيث لا تخرج من إطار، توفير الحماية والكرامة للمواطنين، وأما العمل فلا يصعب إيجاده، لكنه يحتاج إلى جهد أحياناً.
الفطرة التي تتولد وتنشأ، داخل الإنسان منذ ولادته، عن مفهوم الوطن في نفوس العرب، تختلف عن الغرب، بسبب العادات الإجتماعية، التي يكتسبها الشخص من محيطه الخارجي، فالعرب لديهم قدسية لمفهوم الوطن، بالخصوص الذين ينشاؤون، نشأة قبلية أو عشائرية، خاصة عرب شبه الجزيرة العربية، حيث تكون الأرض بمثابة العرض لهم، وهذا شيء لا يختلف عليه إثنان، أما مفهوم المواطنة، فقد تكون ذات تاريخ حديث في نفوس العرب، أو بالأحرى مفهوم مكتسب من الإعلام الغربي، ذو الأهداف التهديمية، لانهم يعتبرون المواطنة، تأتي نتيجة الجهد الذي يبذلونه على أرضهم .
إن من أهم معالم تهديم المجتمع وتفككه، هو غياب وعدم أهمية، مفهوم الوطن في فكر الشباب، لأننا كما نعلم أن كل دولة ناجحة ومتطورة، تقوم على أساس قوي، وهذا الأساس هو عقلية الشباب، بعد 2003م تخلص العراق من نظام دكتاتوري، وتحول إلى الحكم الديمقراطي، وهذا الشيء كان نقلة نوعية، في فكر المجتمع العراقي المراهق، إلا أن ما حدث من فشل في إدارة السلطة، والفساد الذي إنتشر داخل الكابينة السياسية، وكثرة التفجيرات الإرهابية، وعدم وجود أبسط معالم المعيشة، التي يحتاجها المواطن، جعلت البعض من شبابنا يفكر في الهجرة، فأصبح مفهوم الوطن، مجرد مفهوم ثانوي، حسب ما روج له في الإعلام المرتزق، لكن ما أنتجته الحرب ضد داعش، أظهرت المعدن الحقيقي للشباب العراقي، أظهرت عقيده ومبدئ في حب الوطن، جعلت مفهوم الأرض والتمسك وعدم التفريط بها، بكل أنواع التضحيات المادية والجسدية، من المقدسات التي يؤمنون بها، بعيداً عن أي مستوى للفقر، أو عدم وجود أي دعم مادي، من الحكومة لرعاية الشباب والإهتمام بهم.
لكن مصطلح المواطنة، الذي ظهر حديثاً، بسبب الإعلام المضلل، الذي نشر مجموعة أفكار عن طريق أدواته، التي هيئها داخل بلدنا، لكي يحاول جاهداً أن يفكك مجتمعنا، جعلت البعض يستفسر، هل عليه أن يضحي من أجل وطن، لا يوفر له أبسط مقومات الحياة من أمن وعمل؟ الأجابة هنا بسيطة، الوطن عبارة عن عائلة كبيرة، لا تختلف عن عائلتنا المصغرة، فلو كان أبي فقير الحال، ومعوق إعاقة جزئية تنتفي بالعلاج، هل سأتركه أم أبقى معه إلى حين أن يشفى؟
إذا بالفطرة نولد ونحن نحب آباءنا، بعيداً عن مستوى الوضع المادي الذي هم فيه، وبعيداً عن مستوى الصحة الجسدية التي يتمتعون بها، فكذلك الوطن معاق إعاقة جزئية، تنتفي بتكاتف شبابة، عن طريق العمل على الدخول في كافة مفاصل الدولة، لتحقيق مفهوم الوطن والمواطنة، التي يرمون الوصول اليها، اذا هل سيتكاتف الشباب لينهض بالعراق من جديد؟








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6732 ثانية