بالصور .. مخطوطات كنيسة قلعة كركوك      الدراسة السريانية تشارك في حضور المؤتمر السنوي الاول للدراسة التركمانية      الاتحاد الاشوري العالمي ينعي وفاة نائب محافظ دهوك السابق كوركيس شليمون      مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني      في بخديدا وعنكاوا.. مهرجان الثقافة السريانية الثالث " اكيتو " يختتم جلساته بالبيان الختامي      رسالة مفتوحة من البطريرك ساكو الى الناخبين العراقيين      الرئيس الارمني أرمين سركيسيان يصدر مرسوماً بتعيين سيرج سركيسيان رئيساً لوزراء أرمينيا      الاب الدكتور بهنام بينوكا يستقبل المونسنيور باسكال غولنيش المدير العام لمؤسسة "عمل الشرق" ( اوفر دوريان )      تركيا تنتقد عزم جنيف افتتاح نصب جديد للإبادة الجماعية الأرمنية      رئيسا الاتحاد السرياني والكتائب عرضا الاوضاع وشؤونا إنتخابية      البطريرك الراعي في قطر لوضع حجر أساس أول كنيسة مارونية في الخليج      بريطانيا: ينبغي ايجاد حل ملائم للأوضاع في كركوك      شاهد.. رونالدو ينقذ ريال مدريد بلمسة سحرية!      اقتصاد: مستويات الدين العالمي صار أعلى من فترة الأزمة المالية      كاليفورنيا توافق أخيرا على "طلب ترامب" العسكري      العراق يعتقل شخصين خططا لتفجير طائرة في أستراليا      حكومة كوردستان بمناسبة رأس السنة الأيزيدية: سنفعل كل ما يلزم لتحرير المختطفين الايزيديين      البيشمركة تعلق على تجديد داعش "البيعة للبغدادي" وتستخلص رسالتين و"استغراب"      قطع ألماس تحل لغز كوكب مفقود      ريال مدريد يسعي للاقتراب من وصافة الدورى الإسباني أمام بلباو
| مشاهدات : 636 | مشاركات: 0 | 2018-01-14 09:54:49 |

حتى الفراولة في بلدي تحارب

خالد الناهي

 

 

في العام 2003 فتحت الأبواب على مصراعيها للدولة والشعب. 
فكان الجميع يتوسم خيراً،لدرجة ان اغلب المواطنين اخذو عند كل تجمع يتحدثون عن اموال البترول التي سوف توزع لكل فرد عراقي ، وما هي المواد التي ستوزع في البطاقة التموينية، واصبح هذا الحديث مقبول عند الجميع تقريبا.

لكن ما حصل ان باب الإستيراد فتحت اكثر مما يجب، والذي عاد بالنفع على جميع دول العالم، واخذ المستهلك يقرأ اسماء بعض الدول على المنتجات المستوردة، لم يسمع عنها من قبل ، فكان التاجر العراقي يجوب دول العالم، بحثاً عن السلع الرديئة، كونه يبحث فقط عن الربح، وايضا لكونه مطمأن من عدم المحاسبة، فهو دائما محمي ومسنود من قبل المسؤول. 
في حين باب التصدير قد أوصدت ورمي مفتاحها في البحر. 
فالعراق اصبح لا يعرف شيء اسمه مادة مصدرة، سوى النفط
وقد وؤدت جميع المحاولات التي أردات ان تبني مشروعاً وطنياً، يخلص العراق من التبعية الإقتصادية.

فتبعية البعض، وجشع التاجر دائما تمنع قيام مثل هذا المشروع.

ولكن لما تملكه العتبات المقدسة من حصانة، جعلها تتمتع ببحبوحة من حرية التحرك، وجعلنا نتوسم خيراًفي القادم، وبالفعل بدأت مشاريعها، واخذت الأمور تسير في الإتجاه الصحيح. 
ومن هذه المشاريع، تجربة زراعة فاكهة الفراوله، التي كان المواطن يشتريها بمبالغ عاليه جداً، كونها تستورد من دول اخرى، فيكون من يتحكم بثمنها فقط الدولة ألمصدرة والتاجر ألجشع. 
وقد نجح هذا المشروع نجاحاً منقطع النظير، وأخذ يغطي مساحات واسعة من العراق، واقترب من تحقيق الأكتفاء الذاتي. 
وقطعاً مثل هذا الأمر لا يرضي الدول المصدرة وبعض السياسين وكذلك التجار الفاسدين. 
وبما أن هذا المشروع أخذ مداه، ولم يعد بأستطاعة احد ايقافه. 
فكان لا بد من ايجاد طريقة اخرى لإفشاله وأسقاطه
لذلك لجأوا ألى أكثر شيء يحبه الشعب العراقي، وهي الأشاعة. 
وما كان عليهم الا أصدار تقرير يتحدث عن ان الفراولة تتسبب بمرض السرطان،وسبحان ألله هذا التقرير أصبح الجميع يتداوله ويتحدث به، حتى من لا يعرف ماذا يعني التقرير، وأخذت كلمة ( يگولون ) تنتشر كما النار في ألهشيم. 
لذلك نجد المسكينه الفراولة، لا تعرف كيف تدافع عن نفسها، وأن فعلت لا أحد يصدق ما تقول 
والسبب ( گالوا)
والحقيقة الجميع لا يعرف من قال، سوى من أطلق الإشاعة. 
وربما هو الأن يأكل الفراولة ويضحك.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6446 ثانية