قداس الاحد الثالث للبشارة على روح المرحومة شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في كنيسة مار يوخنا المعمدان الاشورية      "كنائس الشرق الأوسط": مهتمون بخدمة المسيحيين بمناطق النزاعات      البابا فرنسيس يستقبل رئيس الوزراء الإيطالي في زيارته الأولى إلى الفاتيكان      شاهد.. عائلات مسيحية تعود إلى تللسقف، والاستقرار وتحسن الخدمات "ضامنان" لبقائهم فيها      أفتتاح مدرسة البشارة الاساسية      كنيسة هولندية تقيم قداسا متواصلا منذ 6 أسابيع لحماية عائلة أرمنية من الترحيل      البابا فرنسيس يستقبل الفنانين المشاركين في الحفل الموسيقي بمناسبة عيد الميلاد والذي يدعم مشروعين في أوغندا والعراق      البطاركة الثلاثة يوجهون الشكر الى الكنيسة النمساوية      المجلس الأعلى للكنيسة الكلدانية في ​لبنان​ طالب عون بتوزير أحد أبناء الأقليات: هذا أدنى حقوقها      مجموعة من طلاب مدارس ايبارشية اربيل الكلدانية يلتقون بالبابا فرنسيس      اقليم كوردستان يتعرض لموجة جديدة من الامطار والثلوج      الكويت تعلق على إعدام 50 عراقياً إبان غزو صدام حسين لها      آلاف المهاجرين العالقون بينهم عراقيون على حدود البوسنة وكرواتيا      رغم المخاوف.. الذكاء الاصطناعي سيغير حياة البشر بحلول 2030      يوفنتوس يتغلب على تورينو ويواصل صدارة الدوري الإيطالي      رياضة روحية تقيمها أبرشية كركوك الكلدانية      بارزاني والحلبوسي يتباحثان استكمال الحكومة وانهاء ملف ادارة الدولة بالوكالة      مسرور البارزاني والحلبوسي يبحثان حصة الكورد في الموازنة العامة      نادية مراد تخصص قيمة جائزة نوبل لبناء مستشفى لضحايا الاعتداء الجنسي      وفاة طفلة محتجزة في الولايات المتحدة يذكر بمأساة الأطفال المهاجرين
| مشاهدات : 1162 | مشاركات: 0 | 2018-01-22 09:19:30 |

خطاب البابا فرنسيس إلى الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكين في تروخيلو

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي توجه البابا فرنسيس إلى المعهد الإكليريكي للقديسين كارلوس ومارسيلو في تروخيلّو حيث كان له لقاء مع الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكين في شمال بيرو. ألقى البابا كلمة للمناسبة استهلها مشيرا إلى أن هذا المعهد الإكليريكي هو من أول المعاهد التي أبصرت النور في أمريكا اللاتينية بغية توفير التنشئة للأجيال من المبشرين بالإنجيل. وشجع الجميع على النظر إلى الجذور لافتا إلى أن الدعوات لديها جذورا في الأرض لكن قلبها في السماء. وأشار بعدها إلى أن دعوتنا مفعمة بالذاكرة التي تلتفت على الماضي بحثا عن هذه العصارة التي غذت قلوب التلاميذ، وبهذه الطريقة نتعرف بصورة أفضل على عبور الله وسط حياة شعبه. إنها ذاكرة الوعد الذي قطعه الله مع آبائنا.

هذا ثم توقف البابا فرنسيس عن قراءة الإنجيل التي تحدثت عن لقاء الرب مع تلاميذه، كما أن النص الإنجيلي يحدثنا عن يوحنا المعمدان الذي نظر إلى يسوع وقال لاثنين من تلاميذه "هذا هو حمل الله"، فقد ترك هذان التلميذان يوحنا وتبعا يسوع، مع أن يوحنا كان يتمتع بشهرة كبيرة وكان يأتي إليه الكل ليتعمدوا على يده، لكن يوحنا لم يكن المسيح بل كان ينبغي أن يدل على عبور الرب وسط شعبه. واعتبر البابا أن الكهنة والرهبان والراهبات والإكليرييين مدعوون إلى الاقتداء بمثل يوحنا والعمل من أجل الرب دون أن يأخذوا مكانه. تماما مثل يوحنا المعمدان الذي كان يعلم جيدا أن رسالته كانت تتمثل في الدلالة على الطريق، والإعلان عن مجيء شخص آخر يحمل معه روح الله.

وبعد أن شدد على أهمية التمتع بروح من الفرح والبهجة شجع البابا الحاضرين على النظر إلى الماضي، إلى ساعة الدعوة، لافتا إلى أن القديس يوحنا البشير دون الساعة التي التقى بها التلميذان بالرب يسوع (وكانت الساعة العاشرة)، ذلك لأن اللقاء مع الرب يبدل الحياة لذلك من الأهمية بمكان أن نتذكر نحن أيضا هذه الساعة التي لامست فيها نظرة الرب قلبنا. وأكد البابا أن الرب التقى بنا وضمد جراحنا، وكان حاضرا إلى جانبنا في الأوقات الصعبة، كما لا بد أن يتذكّر الأشخاص المكرسون أن دعوتهم كانت دعوة إلى الخدمة والمحبة الرحومة التي تنبع من الأعماق.

هذا ثم أشار البابا إلى أن شعب بيرو عرف كيف يحب الرب وحث الحاضرين على عدم نسيان الأشخاص الذين علموهم كيفية الصلاة وساهموا في تربيتهم على الإيمان. إذا ـ مضى البابا إلى القول ـ ينبغي أن يستند كل شخص مكرس، أي الكاهن والراهب والراهبة والإكليريكي، إلى هذه الركائز الثلاث: الذاكرة، الفرح والامتنان. وتوقف البابا عند أهمية الفرح المعدي وأشار إلى أن أندراوس، أحد تلميذي يوحنا المعمدان، وبعد أن تعرف على الرب يسوع ومكث معه ذلك اليوم عاد إلى بيت أخيه سمعان بطرس وقال له "لقد وجدنا المسيح"، وقال فرنسيس إن هذا هو الخبر السار الذي قدمه لأخيه، فقاده إلى يسوع.

وأكد البابا أن الإيمان بيسوع أمر معدٍ لا يمكن احتواؤه، وهكذا نستطيع أن نرى مدى خصوبة الشهادة. إذ إن التلامذة، وبعد أن دعاهم الرب، سارعوا ليجذبوا إليه تلامذة آخرين، وذكّر بأن أندراوس بدأ أن يشهد للرب أمام أقرب المقربين منه، أي أمام أخيه سمعان، وكان هذا الفرح معديا في قلب الرسل إنه فرح يحملنا على الانفتاح على الآخرين. ولفت البابا أيضا إلى أن الرب يدعونا لحمل الشركة والوحدة، وهذا يتطلب احترام الاختلافات بين الأشخاص وتعدد المواهب مدركين أننا جميعنا أعضاء في الكنيسة وكل شخص لديه مكانته وهو يحتاج إلى الآخرين. في ختام كلمته شدد البابا على أهمية الحوار مع الشبيبة ومع المسنين الذين يتمتعون بذاكرة هامة يمكن أن نتعلم منها الكثير. هذا ثم شجع الجميع على أن يتركوا الرب يقود خطاهم، وسألهم أن يصلوا من أجله هو أيضا.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5717 ثانية