غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية      المفوض عامر بولص يطالب الحكومة المركزية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل      كلارا عوديشو تزور ... منظمتي شلومو للتوثيق وسورايا للثقافة والإعلام      بيان صادر من مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق بمناسبة تأهيل كنيسة القديسة مريم العذراء في محلة الميدان/ بغداد      البطريرك ساكو يستقبل السفير الدكتور بديع بتي      الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في عمّان ... غدًا      وفد من الدراسة السريانية يزور المطرانين جان سليمان وافاك اسادوريان في بغداد      4300 مسيحي حول العالم قضوا بسبب معتقدهم خلال 2018      الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على قانون منع الإبادات الجماعية والوقاية من الفظائع- اللجنة الوطنية الأرمنية- الأمريكية ترحّب-      قسم الدراسة السريانية في كركوك يزور المدارس المشمولة بالمناهج السريانية      إلغاء النقاط والرسوم الجمركية بين بغداد وإقليم كوردستان      معركة" إيران والعراق تنتهي سلبية.. واليمن يودع كأس آسيا      الازمات الدولية تتوقع ان يتحول العراق ساحة مواجهة بين امريكا وايران      موجة حارة تضرب استراليا ودرجات الحرارة تقترب من 50      كلمة صاحب الغبطة والنّيافة مار بشاره بطرس الرّاعي افتتاح اللّقاء التّشاوريّ مع رؤساء الكتل النّيابيّة والنوّاب الموارنة      مكتب الرئيس بارزاني عن جريمة اغتيال مسؤول بالديمقراطي الكوردستاني في كركوك: لن تمر دون محاسبة القتلة      حرب تسريب الوثائق في العراق: صراع سياسي بأدوات أخرى      اليونسكو: إعمار الموصل "صعب"      خامس قوة اقتصادية عالميا تدخل "المجهول".. كل ما يجب معرفته عن رفض البريكست      سيدة تفرض غرامة على زوجها بقيمة 50 دولار.. ما السبب؟
| مشاهدات : 715 | مشاركات: 0 | 2018-02-06 09:51:56 |

السومريون زرعوا.. وأحفادهم يستوردون!

سيف اكثم المظفر

 

 

بلاد مابين النهرين، اكثر من 7000عام، نشأت هذه البلاد على ضفتي نهر الفرات ودجلة، واكثر ما اشتهرت به هو الزراعة والثروة السمكية، وبنت تلك الحضارة العريقة، معتمدة على الماء والزرع، لترسم لوحة حضارية بايادي فلاحية، تجسد عمق هذه المهنة وأهميتها الاستراتيجية لبقاء الإنسان، ونموه وتكاثره.

الخبرة التي اكتسبها الفلاح العراقي، لم يستثمرها في تطوير هذه المهنة، رغم دخول التكنولوجيا، والتطور الذي رافق هذه السنين، لعدة أسباب أهمها هو الحكومات الفاشلة، التي تركت الفلاح يصارع وحده، دون دعم حقيقي، بل اتخذت سياسات غير صحيحة، هدمت ذاك الإرث الحضاري، وزادت الهجرة من الريف المدينة، وبذلك خلقت مشكلات كبيرة داخل المدن، وتفاقم النقص الكبير داخل الريف، كانت على رأسها عسكرة المجتمع.

بعد سقوط النظام الدكتاتوري سنة 2003، لم ترسم استراتيجية حقيقية للنهوض بهذا القطاع، بل ما زاد الطين بلة، هو تحويل الفلاح الى شرطي، واختزال تلك الطاقات العملاقة، وهدمها، بسبب توجه اعداد كبيرة نحو مراكز المدن، وتحويلهم إلى عناصر جامدة غير منتجة، ومستهلكة لموارد الدولة، انعكس على تدني مستوى الخدمات، وفساد كبير في المؤسسات الحكومية.

قرابة المائة وعشرين ألف شرطي في عموم العراق، من 80% إلى 90% هم طبقة الفلاحية، ومزارعين يمتلك معظمهم عشرات الدوانم الزراعية، لكنها مهملة ومتروكة، صحراء جرداء، بسبب سوء التخطيط، واغراق الأيدي الزراعية بوحل الحكومة الريعية، التي تستهلك كل مواردها بين الرواتب الموظفين، والشركات الأجنبية.

كيف تخرج الحكومة من هذا الواقع؟ هناك طرق بسيطة، يمكن ان تغيير هذا الوضع منها :

1-كل شرطي يقدم استقالة، له مكافئة نهاية خدمة 10 ملايين دينار بدون تقاعد!

2- تدخل الحكومة مع القطاع الخاص، بتوفير المستلزمات من أسمدة وبذور وغيرها من ضروريات وله نصف أرباح الإنتاج!

3- إيقاف استيراد المواد الغذائية التي يغطي إنتاجها السوق المحلية، وتوفير معامل صناعية لخزن الفائض منها، بشراكة حقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص.

4- مكافحة التصحر وتوسيع الأراضي الزراعية مع إدخال التكنولوجيا الحديثة، في الزراعة، مع دعم كامل للقطاع الصناعي المتخصص في الجانب الزراعي.

5- الاستعانة بالخبرات الأجنبية، عن طريق شركات زراعية معتمدة، لتطوير الأداء الفلاحي ضمن بيئة منتجة، مع توفير فرص عمل لخريجي الكليات الزراعية، واعدادهم تجاوزت الآلاف.

من المعلوم، هناك افكار وخطط مدروسة، لكنها تفتقر إلى الإرادة الحقيقية من قبل المسؤولين، والأيدي الخارجية التي تهدم اي مشروع من شأنه النهوض بالبلاد.. لكن هذا لا يمنع من خوض معركة حقيقية ضد الفاسدين والمخربين، كون معظمهم أصحاب درجات خاصة، و مدعومين تارة من الخارج واخرى من الداخل.

الشعب هو عنصر أساسي، في إخراج هؤلاء الفاشلين من مواقع المسؤولية، واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، تلك القاعدة تبنى بيد المواطنين، وهذه المسؤولية كبيرة تحتاج إلى وعي وادراك في حسن اختيار الأحزاب والتيارات السياسية، في الانتخابات القادمة، وما على الرسول إلا البلاغ المبين.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3128 ثانية