إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      مشاركة راديو مريم عراق وأقليم كوردستان في مؤتمر راديو ماريا العالمي في أيطاليا      بالصور .... ابرشية اربيل الكلدانية وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية في الشرق الاوسط يقيمون العمل الجماعي بحسب الكتاب المقدس/ كنيسة ام المعونة في عنكاوا      السيد بشير شمعون شعيا النائب الثاني لمجلس عشائر السريان / برطلي يشارك في ورشة عمل تتضمن خطة استراتيجية للسلام في سهل نينوى      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم
| مشاهدات : 939 | مشاركات: 0 | 2018-02-09 13:53:11 |

قصف دير الزور رسالة أميركية لإيران والعراق

الحجر وسادة الحرب السورية

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

العرب -  نُشر في 2018/02/09، العدد: 10895، ص(1)

حمل الهجوم الذي شنه التحالف الدولي على قوات محلية حليفة للرئيس السوري بشار الأسد في منطقة دير الزور على الحدود العراقية السورية، بسبب اقترابها من مواقع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية التي ترعاها الولايات المتحدة، رسالة قوية لإيران والميليشيات العراقية الحليفة لها وللرئيس السوري بشار الأسد عن جدية واشنطن في التصدي لأي محاولات تستهدف تمركزها في المنطقة.

ويقول مراقبون إن العملية، التي قالت واشنطن إنها أسفرت عن مصرع نحو 100 مقاتل، “تمثل رسالة تحذير شديدة اللهجة لكل من يحاول تخريب الترتيبات التي تتبناها الولايات المتحدة في المنطقة” سواء من جانب إيران أو تركيا.

واستهدف التحالف الدولي بقيادة واشنطن ليل الأربعاء الخميس مقاتلين موالين للنظام السوري في محافظة ديرالزور (شرق سوريا)، ما أسفر، وفق مسؤول أميركي، عن سقوط مئة قتيل على الأقل.

وأعلن التحالف الدولي فجر الخميس أن “قوات موالية للنظام شنّت في السابع من فبراير هجوما لا مبرر له” ضد مركز لقوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وأوضح التحالف أن عناصر من قواته في مهمة “استشارة ودعم ومرافقة” كانت متمركزة مع قوات سوريا الديمقراطية حين وقع الهجوم.

واعتبرت روسيا أن الهجوم يقيم الدليل على أن الولايات المتحدة لا تعنيها الحرب على داعش بقدر اهتمامها بالسيطرة على مواقع الغاز والنفط في تلك المنطقة.

ونوهت وزارة الدفاع الروسية بأن “هذه الحادثة تؤكد مرة أخرى أن الهدف الحقيقي من الوجود العسكري الأميركي غير الشرعي على أراضي سوريا ليس لغرض محاربة تنظيم داعش الإرهابي الدولي، بل للاستيلاء والسيطرة على المواقع الاقتصادية التي تعود ملكيتها للجمهورية العربية السورية”.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن القصف الأميركي “الجوي وبصواريخ أرض أرض” أسفر عن مقتل 45 عنصرا غالبيتهم من مقاتلي العشائر الذين يقاتلون إلى جانب قوات النظام فضلا عن آخرين أفغان، مشيرا إلى أنه تسبب أيضا بتدمير أسلحة ثقيلة من دبابات ومدافع وآليات.

وأفاد الإعلام الرسمي السوري بأن التحالف الدولي استهدف مقاتلين موالين للقوات الحكومية، واصفا القصف بـ”العدوان الجديد”.

وتتمركز قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث تواصل معاركها ضد آخر جيوب يتواجد فيها تنظيم داعش في المحافظة الحدودية مع العراق.

وتنتشر قوات النظام السوري على الضفة الغربية للنهر الذي يقطع المحافظة إلى جزأين، مع تواجد محدود على الجهة الشرقية. وقد تمكنت قوات النظام في نوفمبر من طرد داعش من مدينة دير الزور كاملة.

وأوضح عبدالرحمن أن “التحالف بدأ قصفه بعد استهداف قوات النظام مواقع لقوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات بينها قرية جديد عكيدات وحقل كونيكو النفطي الذي تتواجد قوات من التحالف في محيطه”.

وردت قوات سوريا الديمقراطية بالسلاح المدفعي أيضا مستهدفة مواقع قوات النظام في بلدة خشام المحاذية قبل أن تتدخل قوات التحالف الدولي.

وقال عبدالرحمن إن “قوات النظام تسعى لاستعادة حقول النفط والغاز التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية بعد طرد داعش”، وأبرزها حقلا كونيكو والعمر.

ويعد حقل العمر من أكبر حقول النفط في سوريا، ووصل إنتاجه قبل اندلاع النزاع إلى ثلاثين ألف برميل يوميا.

وكان معمل كونيكو يعد قبل بدء النزاع أهم معمل لمعالجة الغاز في البلاد وتبلغ قدرته الإنتاجية 13 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في اليوم الواحد، بحسب النشرة الاقتصادية الإلكترونية “سيريا ريبورت”.

ويأتي التصعيد في دير الزور بالرغم من خط فض الاشتباك الذي أنشأته الولايات المتحدة وروسيا، ويمتد على طول نهر الفرات من محافظة الرقة باتجاه دير الزور المحاذية لضمان عدم حصول أي مواجهات بين الطرفين.

ولم يمنع خط فض الاشتباك وقوع حوادث سابقة بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش النظام خصوصا حين كانا يخوضان هجومين منفصلين واسعين ضد داعش في محافظة دير الزور قبل أشهر.

وعلى غير العادة، تجنبت الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، التعليق على نبأ الغارة الأميركية التي استهدفت قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد.

واعتادت الفصائل العراقية المسلحة، التي تخضع للمرشد الإيراني علي خامنئي، على مهاجمة الولايات المتحدة ببيانات وتصريحات حادة، عقب كل عملية ينفذها الجيش الأميركي في سوريا تطال النظام أو أحدا من حلفائه، لكنها صمتت عن العملية الأخيرة.

ويقول الرجل الثاني في حركة عصائب أهل الحق، حسن سالم، الذي يشغل عضوية لجنة الأمن والدفاع في البرلمان إن “هناك 8 قواعد عسكرية أميركية داخل العراق”، مؤكدا أن البرلمان يجهل أي معلومات بشأن عدد القوات الأميركية في هذه القواعد ومستوى تسليحها أو مهامها أو حتى مدة بقائها.

وتقع القواعد التي ينتشر فيها الجنود الأميركيون في ناحية “بلد” شمال بغداد التي تعد الأكبر من حيث الحجم، إذ تحوي مدارج طائرات الـ”إف 16″، و”التاجي” شمال غرب بغداد، وقاعدة “النصر” في مطار بغداد الدولي وهي مركز القيادة والتحكم، و”عين الأسد و”الحبانية” غرب بغداد، و”سبياكر” بالقرب من تكريت، فضلا عن قاعدة “القيارة” قرب الموصل.

ويقول حلفاء إيران في العراق، إن الولايات المتحدة تستخدم هذه القواعد للتغطية على وجود داعش في بعض المناطق، كما اتهموها مرارا بإلقاء مساعدات لمجموعات محاصرة من التنظيم.

ويلوح هؤلاء، ومعظمهم شكلوا أجنحة سياسية لدخول البرلمان العراقي القادم، باستهداف المصالح الأميركية في العراق في حال تطورت الخلافات بين طهران وواشنطن إلى مواجهة مسلحة.

وتعتقد الفصائل العراقية المسلحة بوحدة الجبهة العراقية والسورية، لذلك ترسل المئات من الشباب إلى دمشق ومحيطها للقتال إلى جانب القوات الموالية للنظام السوري.

وسبق للولايات المتحدة أن وجهت ضربات صاروخية مركزة لفصائل عراقية مسلحة تقاتل إلى جانب النظام في العمق السوري، وكبدتها خسائر فادحة. لكن العراق أعلن رسميا أنه لا يملك قوات تقاتل خارج أراضيه، وهو موقف تبنته حتى قيادة الحشد الشعبي التي تخضع لنفوذ إيراني كبير.

ويقول مراقبون إن بغداد لن تتخذ موقفا رسميا ضد أي عملية أميركية تطال الأسد وحلفاءه في سوريا، ولكنها قد تضطر إلى ذلك لو وقعت هجمات أميركية على فصائل مسلحة داخل الأراضي العراقية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2590 ثانية