إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة هذا البلد تخاف من المسيحيين كثيراً وبدأت بهدم الكنائس بطريقة هستيرية      في ذكرى ميلاده ال 70 مازال المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان مغيباً قسراً      كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا      واشنطن تصنف الخطر في العراق "درجة رابعة" وتحذر رعاياها من السفر      في تحد لترامب، إيران تكشف عن "طائرة مقاتلة جديدة محلية الصنع"      "عكس ما كنا نتوقع" المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك
| مشاهدات : 1227 | مشاركات: 0 | 2018-02-10 10:02:10 |

الرسالة الراعوية لغبطة البطريرك ساكو بمناسبة الصوم الكبير لعام 2018

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

يعيشُ العديدُ من المسيحيين أزمة إيمانيّة وفكريّة بسبب ظروف الحرب وحالة عدم الاستقرار والهجرة وتشتت إفراد العائلة الواحدة في عدة بلدان، وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي على تفاصيل حياتهم اليومية. لكن، تحديات المرحلة الراهنة هذه لا ينبغي أن تثبط من عزيمتهم وتُثنِهم عن تجديد إيمانهم وتعميقه ليشهدوا للربّ وكنيسته، بل، يجب أن تزيدهم قوة وثقة وحماسة مثل القوّة التي تبثّها الخميرة في العجينة والملح في الطعام والنور في الظلمة.

يُعَد الصوم الكبير من أهم صياماتنا. إنه زمن يركز فيه المؤمنون على ذكرى صوم المسيح وآلامه، بالانقطاع عن تناول الطعام والشراب، ونبذ كل ما يشوّه صورة المسيحي الحقيقي من علاقات غير شرعية، ومختلف أنواع الشرور، والعمل بثقة كبيرة وحماسة ومثابَرة على تطهير الذات من شهواتها وطموحاتها، وممارسة شيء من الزهد، والمواظبة على الصلاة وقراءة الكتاب المقدس، وخدمة المحبة استعدادا للاحتفال بقيامة المسيح من بين الأموات. انها أيضا فرصة لتقديم الشكر لله على محبته غير المشروطة ونعَمه الغزيرة.

ينبغي ان تُبنى خياراتنا كمسيحيين، وعلى كل المستويات، وفقاً لإرادة الله، وانطلاقا من إنجيل يسوع المسيح، كي نتقدم إلى الأمام. 

يعلمنا الانجيل أن الوجود المسيحي يرتكزعلى أجوبة يسوع الثلاثة، رداً على التجارب الثلاث في نهاية صومه، معلناً بذلك التحرير الكامل الذي يأتي به الانجيل في قطاعات الحياة البشرية الثلاثة، جاعلاً إياها موضوع هداية دائمية:

– قطاع الملكية: الحياة الاقتصادية

– قطاع الحياة العاطفية

– قطاع السلطة والحياة

ما دامت تجارب يسوع هي نفسها تجارب المسيحيين، ولكي نجعل من صيامنا، زمناً روحياً قوّياً، نأمل أن تتمحور تأملاتنا ونشاطاتنا خلال أسابيع الصيام السبعة لهذا العام 2018 حول: 

  1. الصيام كل أيام فترة الصوم  ما عدا الآحاد، وحضور القداس اليومي والصلاة المستمرة من اجل إحلال السلام والاستقرار في بلدنا العراق والمنطقة. 
  2. قراءة يومية تأملية للكتاب المقدس، نصغي فيها إلى صوت الله ليقودنا في حياتنا الشخصيّة والجماعيّة: "…كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي…" (مزمور 119). 
  3. ممارسة خدمة المحبة. هذه الخدمة تتطلب المبادرة الشجاعة والسخاء لبذل ما نوفره من المال خلال صيامنا للمساهمة بترميم بيوت العائلات المهجَّرة وعودتها السريعة الى ديارها، ومساعدة المرضى، والفقراء. خدمتنا لإخوتنا المعوزين هي اقوى تعبير للمحبة: "كل ما تفعلونه بأحد اخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتموه" (متى 25/40). لا ننسى ان كل عمل خير (المحبة والرحمة) نقوم به يصب في قلب الله. لنستمع الى النبي اشعيا يصف الصوم الحقيقي: "ألَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا: حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟  أَلَيسَ هو أَن تَكسِرَ للجائِعِ خُبزَكَ وأَن تُدخِلَ البائسينَ المَطْرودينَ بَيتَكَ وإذا رَأَيتَ العُرْيانَ أن تَكسُوَه وأَن لا تَتَوارى عن لَحمِكَ؟ حينَئِذٍ يَبزُغُ كالفَجرِ نورُكَ ويَندَبُ جُرحُكَ سَريعاً ويَسيرُ بِرُّكَ أَمامَكَ ومَجدُ الرَّبِّ يَجمعُ شَملَكَ. حينَئِذٍ تَدْعو فيَستَجيبُ الرَّبّ" (اشعيا 58/6-9)
  4. الصوم زمن لعيش سر الغفران لنا شخصياً وللآخرين والذي يوصلنا حتماً الى تحقيق المصالحة مع انفسنا ومع اخوتنا. إذ ان الكثير من الحزن الذي يصيب حياتنا الشخصية سببه الإصرار على عدم المغفرة.
  5. الكف عن إصدار الانتقادات لعيوب الآخرين بسفاهة وشماتة وقلة لياقة. "لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك؟ والخَشَبَةُ الَّتي في عَينِكَ أَفَلا تَأبَهُ لها (متى 7/ 3)، وبالأخص توجيه الانتقادات المجحفة بحق الكنيسة، فلابد من التمييز بين الحقيقة والشائعات.
  6. السعي لتحقيق وحدة المسيحيين بقلوب منفتحة والتمسك بوجودهم ضمن النسيج الوطني العراقي المتعدد والعمل على رفعِ الحيف عنهم وعدم السماح لتراجع الحضور المسيحي التاريخي في هذه البلاد. نؤكد هنا، أن للمسيحيين دور ورسالة.
  7. ترسيخ التعايش المسيحي – الإسلامي بالمحبة الحقيقية التي علمنا إياها المسيح. علينا تحمل مسؤولياتنا من خلال الحوار الصادق والحكمة والرؤية لنكون نماذج فاعلة في العيش المشترك في تحقيق السلام والاستقرار والحرية والكرامة للجميع. هذا السلام الذي سيتحقق بالنصر السياسي والإصلاح الإداري، والنهضة الاقتصادية التي تقي المال العام من السرقة. لذا أُشجع المسيحيين على ان يكونوا عنصراً فعالاً ومؤثراً في ذلك بمشاركتهم الجادة والكثيفة في الانتخابات القادمة وباختيار الأنسب والأحسن من أجل التغيير والإصلاح.

أدامه الله صوما مباركا لجميعنا

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1999 ثانية