إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة هذا البلد تخاف من المسيحيين كثيراً وبدأت بهدم الكنائس بطريقة هستيرية      في ذكرى ميلاده ال 70 مازال المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان مغيباً قسراً      كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا      واشنطن تصنف الخطر في العراق "درجة رابعة" وتحذر رعاياها من السفر      في تحد لترامب، إيران تكشف عن "طائرة مقاتلة جديدة محلية الصنع"      "عكس ما كنا نتوقع" المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك
| مشاهدات : 512 | مشاركات: 0 | 2018-02-11 10:05:37 |

عندما تشعر انه وطنك

خالد الناهي



عندما نقرأ عن الغجر او البدو الرحل، نعرف انهم لا يرتبطون بشيء اسمه الوطن، فأكبر رابطه لهم واقواها، تكون في البيت، وفي اقصى حد المجموعة التي يعيش معها، لذلك نجد من السهل جداً عليه، ان يترك مكان عاش فيه بضعة اشهر او سنوات معدودة ليذهب الى مكان اخر. 
والسبب ان رابط الأرض والوطن مفقود وليس له قيمة تذكر ضمن تفكيره، وان اهم رابط لديه هو الرابط المادي سواء كان اموال او ثروة حيوانية، المهم انه ليس اصل من الأصول الثابتة، التي تقيد حركته، ونشاطه في البحث عن المزيد من الثروة. 
هذه الصفات الغجرية او البدوية، كان من المفروض ان تزول بسبب التطور التكنلوجي، والحياة المدنية التي اخذت تدب من اقصى الأرض الى اقصها. 
وبالفعل اخذت هذه المسميات تختفي، ولا نكاد نسمع بها، الا ان حاولنا ان نقرأ عنهم او نقوم بأجراء بحث عنهم طلب منا. 
لكن ما لم يلاحظه الكثير منا، ان ما اختفى فقط المسمى، اما الطباع فنراها تنتشر وتتجذر في مجتمعنا العربي بصورة عامة.

فلا تجد الا القله القليلة من مجتمعنا ينجذب الى وطنه، انما تجد الجاذب الأكبر هو النفع المادي الشخصي، سواء كان هذا النفع فئوي، طبقي او حتى مهني 
فعلى سبيل المثال نجد ان الحاصل على شهادة القانون في البرلمان، سعى سعيه من اجل الحصول على امتياز يميزه عن غيره، والمهندس البرلماني اضاف مخصص له ، وهكذا الطبيب وباقي الفئات. 
اما على المستوى الحزبي، اصبح هم الحزب الأول والأخير هو ارضاء تنظيماته وكوادره فقط 
وكذلك على مستوى العشيرة وقد وصلت هذه الفئوية الى مستوى الأسر، وتركوا اهم رابط يجمعهمم و هو رابط الوطن

ربما يكون سبب فقدان المجتمع لوطنيته، هو عدم شعور المواطن بالأمان، وعدم ثقته بمن يمسك بزمام الأمور، ليس في المرحلة الحالية فقط، انما منذ تأسيس الدولة العراقية في عام 1921
فجميع الحكومات التي تعاقبت على العراق جاءت عن طريق الدم تقريباً، وحتى فترة حكم عبدالكريم قاسم، التي يتغنى بها كثير من الشعب .

لذلك ان اردت ان تصنع مجتمع صالح، يجب عليك اولاً ان تشعر هذا المجتمع بالأمان، ومن ثم اجعل منه يشعر بأنتماءه من خلال تشريع القوانين التي تسن للمواطن بصورة عامة، وليس لفئه دون اخرى، وكذلك من خلال اشعار المواطن انه يمتلك هذه الأرض من خلال تسهيل امتلاكه للأرض بأسعار زهيدة او رمزية، فأن اعطيت مواطن ارض يسكن فيها، تكون قد غرست جدوره في هذه الأرض، تماماً كمن يغرس نخلة في ارض صالحة، ما ان تتشبث جذورها في الأرض، حتى يصبح اقتلاعها امر صعب جداً، وسرعان ما تعطيك الثمر وتنجب لك فسائل نخل صالحة من نفس فئتها
اذن قبل ان نطلب من الشعب ان يخلص لوطنه، يجب علينا اشعاره بأنه وطنه اولاً.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2802 ثانية