اللجنة المركزية للمجلس الشعبي تعقد إجتماعها الاعتيادي في اربيل      البطريرك ساكو يتفقد مقبرة الكلدان الكبرى في خان بني سعد      النائب رائد اسحق يحضر ختام الموسم الثقافي لكنيسة ميركي      الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك: وضع مسيحيي مصر أكثر استقرار.. وعلى أوروبا إدانة الإرهاب      بضمنها اللغة الارامية الحديثة... الأمم المتحدة تحذر: نصف لغات العالم تواجه الاندثار      البطريرك ساكو يعزي قداسة مار ادي الثاني بوفاة أخيه      هولندا: مجلس النواب يصادق بغالبية 142 صوتا على توصية للاعتراف بـ"إبادة" الأرمن إبان الحكم العثماني      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز القسم السرياني لتربية نينوى بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      حضور النائب رائد اسحق لافتتاح مستشفى الحمدانية      بالصوت .. نص اللقاء الذي اجراه الاعلامي ولسن يونان من اذاعة SBS الاسترالية مع يلدا خوشابا عضو المكتب السياسي للمجلس الشعبي      نائب كوردي محذراً من تكرار سيناريو الموصل في كركوك : البيشمركة لن تقف مكتوفة الايدي      مؤتمر جديد لإعادة إعمار العراق      المالية النيابية تؤكد موافقة العبادي على تشكيل لجنة لحل الخلاف حول حصة اقليم كوردستان في الموازنة      13 مليون دولار لتطوير "قبو بذور يوم القيامة"      الريال مستعد لتقديم عرض "معقول" لضم حارس الشياطين الحمر      ادارة مستقلة لـ"شرق الفرات" برئاسة مسيحية      تقرير: داعش يخبئ ملايين الدولارات عبر شركات عراقية وذهب تركي وحوالات سورية      البنتاغون: مازلنا نوفر أموالا لقوات البيشمركة      الولايات المتحدة تحذر العراق من "تبعات" شراء منظومات "إس-400" الروسية      باتشواي غاضبا: أصوات القردة العنصرية لا تزال مسموعة
| مشاهدات : 540 | مشاركات: 0 | 2018-02-13 10:10:45 |

تجنيد وبيع الأطفال في الشرق الاوسط

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

 

المقدمة

الأطفال هم ثرواتنا المستقبلية في كل زمان ومكان - لكن انتهاك لحقوقهم لا يجب ان يذكر في الإعلام وحسب ، بل يجب ان لا يمر مرور الكرام لذا ندعو كافة الحكومات حول العالم التدخل لإنقاذ الطفولة من الاضطهاد المجتمعي - الارهاب بانواعه واشكاله - الاضطهاد التعليمي والثقافي - الاضطهاد السياسي والأيديولوجي - الاضطهاد المليشياوي والعسكري بعد تجنيد الأطفال في الحروب وخاصة في العراق وسوريا وبشكل اخص في اليمن، وهنا ننوه بان قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سلمت الى حكومة اليمن الشرعية تسعة وسبعون طفلا اسرتهم قوات التحالف والجيش اليمني خلال المعارك مع الحوثيين! والأنكى أن اثنين منهم ليسا اطفال يمنيين!!

الموضوع

بيع الاطفال

ظهرت في مصر أكثر من عصابة تخص ببيع الأطفال وكاننا امام الارهاب الداعشي عندما وضع اسعار على بناتنا المسيحيات واليزيديات وهن في قفص حديدي وكاننا في قريش القديمة!

أما اليوم فنحن أمام بيع الأطفال عن طريق: خطفهم وبيعهم ان لم يدفع اهاليهم المبلغ المطلوب (من يدفع اكثر) فكيف نساوي بين الفقير غير قادر على الدفع وبين من يدفع من العصابات المنظمة

البيع لمن؟

اولا: يتم بيع الأطفال (من الجنسين) الى عصابات دولية خاصة بالدعارة

ثانيا: بيعهم الى رعايتهم من قبل الحكومات ومن ثم تجنيدهم لأغراض خاصة

 ثالثا: بيع الأطفال او خطفهم من قبل الميليشيات المسلحة وتجنيدهم وزجهم في الحروب المحلية

رابعا: دفع الأطفال من قبل بعض العشائر وزجهم في قتال (الأشقاء) من أجل الحفاظ على الكورسي الموروث

الخلاصة

من هنا اكدنا ان هناك اكثر من عصابة اختصاص خاصة بانتهاك حقوق الطفل، بيع الاطفال على النت وفي دولة مصر بالذات - فهذا يعود الى نسبة سكان مصر الذي يصل الى مائة مليون نسمة على أقل تقدير اليوم، اضافة الى مهنية القوات الامنية في الحفاظ على النسيج المجتمعي المصري، تصوروا هناك اعلانات على النت ببيع وشراء الاطفال عن طريق وخطفهم وبيعهم للتبني! هل نحن امام وحشية الانسان وجشعه؟ يضاف اليها الى نسبة الفقر ودور المنظمات والاحزاب السياسية وخاصة الدينية منهم في استغلال أطفال الشوارع عن طريق غسل ادمغتهم ان لم يتم إجبارهم على تناول أقراص المخدرات الكبتاجون لسهولة تصنيعها والكريستال الايراني - أطفال الفقراء وخاصة اطفال القمامة التي تضطر عوائلهم لبيعهم- استغلالهم من قبل أصحاب المصانع والمعامل وبشكل اخص الصغيرة منها

هل شعار "اطفالنا اكبادنا" اصبح نظريا فقط؟ حكومات الشرق الاوسط وبالاخص حكومة مصر تجاوبنا على ذلك حتما

12 شباط 2018

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6279 ثانية