المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يتقدم باحر التهاني الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني      بالصور.. قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقيم قداسا بمناسبة تذكار مريم العذراء في كنيسة مريم العذراء - دهوك      محاضرة ثانية للدكتور روبين بيت شموئيل في طهران: اللغة الأم والأرض الأم      قداس بمناسبة تذكار مريم العذراء في قرية كوماني      قداس بمناسبة تذكار مريم العذراء في قرية بيناثا      المطرانان موشي وعبّا يزوران البطريركية الكلدانية      أمسية ترانيم لجوقة كنيسة مريم العذراء الكلدانية في كركوك      اعلان صادر عن السينودس الكلداني 7-13 اب 2018      شاهد .. وجود أكثر من خمسين دير اثري في النجف      في الموصل- تكريم لشخصيات مسيحية منها الاب ثابت حبيب في مهرجان الشباب      موجات الحر مستمرة في العالم لغاية 2022      بنس: الأفضل لتركيا ألا تختبر تصميم ترامب      بيان من الفرع الرابع عشر بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني      مؤسسة الجالية العراقية الامريكية تقيم مهرجانها الاول للصغار والشباب في ولاية مشيكان الامريكية      أردوغان يطمئن العراق بشأن حصته من المياه      واشنطن تهدد العراق بعقوبات شبيهة بالمفروضة على إيران      بريطانيا: تقارير إعلامية تكشف هوية منفذ الاعتداء بسيارة على البرلمان      نيجيرفان بارزاني وبومبيو يتباحثان ملف تشكيل الحكومة العراقية المقبلة      راموس يفتح النار على رونالدو بعد تصريحاته عن "العائلة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في دير الشرفة
| مشاهدات : 501 | مشاركات: 0 | 2018-02-14 15:52:58 |

الولايات المتحدة ترفض نظاما عالميا وضعته من قبل

هل ستشهد الأجيال الجديدة نظاما مغايرا؟

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

تتبنى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسات رافضة لـ”قواعد” قائمة تحكم علاقات الدول معا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو السياسي أو العسكري. ويقول مفكرون إن سلوك الولايات المتحدة يتجه ناحية احتمالات عدة لخلق نظام عالمي جديد تماما، لكن المؤسسات الأميركية المحورية لا يبدو أنها مستعدة للقبول بذلك، بل تريد مجاراة ترامب فقط من أجل الوصول إلى تعديلات بسيطة على القواعد القائمة من دون إحداث تغييرات جذرية قد تطال “الأحادية الأميركية” القائمة في العالم.

 

العرب  - نُشر في 2018/02/14، العدد: 10900، ص(13)

واشنطن – تسير الولايات المتحدة، منذ صعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحكم، في عكس اتجاه نظام عالمي وضعت أسسه في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، لكنها اليوم على ما يبدو باتت أكثر استعدادا للخروج عليه.

وأكبر خصائص “النظام العالمي الجديد” الذي تريده واشنطن هو عدم اعتماده على “قواعد” ثابتة تتحكم في العلاقات بين الدول وتشابكاتها.

عبارة “النظام العالمي القائم على القواعد” باتت لا تعني شيئا في واشنطن، لكنها تعني شيئا مهما: جميع البلدان في العالم، باستثناء قلة من “الدول المارقة”، تتعامل مع بعضها بعضا وفقا لمجموعة متفق عليها من القواعد القانونية والاقتصادية والعسكرية.

ويقول خبراء إنه “في حال تجاهل تلك القواعد أو الانقلاب عليها، سوف تندلع الصراعات”.

 

هيمنة مطلقة

تعتقد بعض البلدان الغربية منذ فترة طويلة أن “قواعد النظام العالمي” هي عبارة لا تزيد على كونها ستارا للهيمنة الأميركية على العالم، وبقية دول العالم غير الغربية ترى أن العبارة هي تعبير عن سيطرة الغرب، كله، على الكون.

وحيث أن الولايات المتحدة هي التي وضعت القواعد من الناحية العملية، فقد كان من الطبيعي أن يكون النظام بأكمله متحيزا لصالح الولايات المتحدة.

 

لكن كيف يرى ترامب الأمر؟

هو لا يراه على هذا أو حتى ذاك النحو. يعتقد الرئيس الأميركي أن قوى أجنبية محورية تتلاعب بقواعد النظام الدولي، على نحو يجعل الولايات المتحدة الآن في وضع تجاري صعب ومتراجع بشكل هائل، كما يجعلها مضطرة لقبول أحكام عدائية من قبل المؤسسات والمحاكم الدولية. وحين يتعلق الأمر بالأمن، يشتكي ترامب من أن أميركا “تنفق المليارات من أجل إعطاء حماية بأسعار رخيصة لحلفاء ناكرين للجميل. لذلك فهو يطلب رسوما مقابل الحماية”.

ويقول جدعون راشمان، الكاتب في صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، “هناك شعار تقرأه في محال بيع الخزف: إذا كسرتَ قطعة، فستصبح ملكك (بمعنى أنك سوف تتحمل ثمنها)، لكن حين يتعلق الأمر بالنظام العالمي القائم على القواعد، فإن وجهة نظر إدارة ترامب تبدو أنها ما يلي: لم نعد نمتلكها، وبالتالي فإننا سوف نكسرها”.

ويعني ذلك أن الولايات المتحدة تنقلب الآن على النظام الذي أنشأته، لكن عواقب ذلك لا يمكن التنبؤ بها، إلى جانب أنها تنطوي على مخاطرة كبيرة. ويقول خبراء اقتصاديون إن عام 2019 سيكون بمنزلة اختبار كبير لمدى استعداد إدارة ترامب للسير مع احتمالية شن الولايات المتحدة هجوما متعدد الجوانب على النظام التجاري الدولي: أي المطالبة بتغييرات جذرية في اتفاقية التجارة الحرة في أميركا الشمالية، وعرقلة منظمة التجارة العالمية، وفرض رسوم جمركية على البضائع الصينية.

ومن المتوقع أن يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كذلك، أو بين الأعضاء في حلف الناتو، بكل سهولة هذا العام، وهو ما يثير تساؤلات حول التزام الولايات المتحدة الآن، على عكس المعتاد، بالقواعد التي تحكم الأمن العالمي.

وأصبح السؤال الأساسي هو: ما الشكل الذي سيبدو عليه العالم، بعد سنوات قليلة من اتجاه إدارة أميركية ملتزمة بتغيير جذري للنظام الدولي الراهن؟

 

لعبة الاحتمالات

بصفة عامة، هناك أربعة احتمالات: الاحتمال الأول هو أن تنجح الولايات المتحدة في فرض التغييرات التي تريدها ويبقى النظام، ولو بشكل معدل، مع بقاء الولايات المتحدة في مقعد الزعامة العالمية التي لا منافس لها عليها.

أما الخيار الثاني فيتضمن ظهور نظام جديد، تعمل فيه بقية بلدان العالم في ظل نظام متعدد الأطراف، ويجري فيه تجاهل الأحادية الأميركية، قدر الإمكان.

الاحتمال الثالث هو انسحاب الولايات المتحدة– إلى حد كبير من النظام أو التنظيم الدولي- بما يؤدي إلى حدوث انهيار في النظام القائم على القواعد، وهو ما قد يقود إلى مواجهة العالم لفوضى عامة.

والخيار الرابع هو أن تشعر الولايات المتحدة بالرضا عن تغييرات لا تزيد عن كونها تعديلات في المظهر وبينما لا تحدث إلا تبديلات بسيطة من حيث الجوهر، ويبقى النظام إلى حد كبير كما هو الآن.

ويقول راشمان “من السابق لأوانه أن نحدد أيا من تلك السيناريوهات ستكون له السيادة”.

وأضاف “سوف تجادل إدارة ترامب بأن الخيار الأول: النظام المتغير- الذي لا يزال يخضع لقيادة الولايات المتحدة- هو قيد التغيير الآن من الناحية العملية”.

ودخلت واشنطن مع كل من كندا والمكسيك في مفاوضات حول إجراء تعديل على معاهدة نافتا. ويعمل الأعضاء الأوروبيون في حلف الناتو على زيادة الإنفاق العسكري. وربما تقدم الصين تنازلات تجارية، إن تمت ممارسة ضغط كاف عليها.

في المقابل، هناك عناصر تنبثق عن الخيار الثاني- عالم من دون الولايات المتحدة – إذ عندما انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ، قرر الأعضاء الـ11 الآخرون المضي قدما من دونها.

وفي الأسبوع الماضي، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تنضم مرة أخرى لاتفاقية التجارة الحرة بعد تعديلها، لكن ربما يكون قد فات الأوان لفعل ذلك.

في الوقت نفسه، يتعزز موقف الاتحاد الأوروبي بسبب خطاب ترامب الحمائي والمعادي للتجارة، بينما أصبح الاتحاد على وشك التوصل إلى إبرام صفقات تجارية مع اليابان، ومع مجموعة السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية.

وتمضي الصين قدما في مبادرة الحزام والطريق، بتعاونها مع بلدان أخرى لإيجاد بنية تحتية عبر كتلة اليابسة الأوراسيّة (الأوروبية – الآسيوية)، ومنطقة المحيط الهادئ.

بيد أن الولايات المتحدة مهمة جدا بالنسبة لنظام عالمي جديد (هناك من يرى استحالة الاستغناء عنها ضمن أي نظام)، يتم بناؤه من الناحية العملية من غير مشاركة أميركية. ولهذا السبب هناك أيضا حجج قوية تدعم الخيار الثالث، أي حلول الفوضى.

ويقول مراقبون “إن واصلت إدارة ترامب عرقلة تعيين قضاة في محكمة الاستئناف التابعة لمنظمة التجارة العالمية، حينها سيدفع نظام التجارة العالمي بأسره الثمن”.

كما أن هناك أيضا مهاما محددة تؤديها الولايات المتحدة، ومنها على وجه الخصوص تقديم الدعم العسكري لحفظ التوازن في العالم، ولربما هناك ما هو أكثر أهمية بكثير، أي توفير العملة الاستراتيجية التي تستخدم كاحتياطي نقدي للعالم، على الرغم من التضاؤل النسبي للدولار بظهور اليورو وقابلية متزايدة للعديد من العملات الأخرى، للعب دور مساند، هذا غير العملات المشفرة.

وإذا سحبت الولايات المتحدة الضمانات الأمنية في المحيط الهادئ، على سبيل المثال، فلن تتمكن الجهود المشتركة المبذولة من قبل كل من اليابان والهند وأستراليا من سد الفجوة.

كما إذا انسحبت بشكل نهائي من منطقة الشرق الأوسط فمن الممكن لمزيد من دول المنطقة أن تنزلق في صراعات بينية، أو تدخل حروبا أهلية تضاعف الفوضى التي تعصف بالفعل بدول كاليمن وسوريا والعراق وليبيا.

كما أن اليورو والرنمينبي (عملية صينية) غير مستعدين لأن يكونا بمنزلة العملة الاحتياطية الأولى في العالم، حتى إن أصبحت إدارة الولايات المتحدة للدولار على غير ما هي عليه، منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، أو على الأقل، منذ فك ارتباط الدولار بقاعدة الذهب، في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي.

حقيقة أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي إجراء جاد من قبل المؤسسات الأميركية باتجاه النظام العالمي تقدم أيضا بعض الأدلة الداعمة للخيار الرابع، الذي يتضمن إقناع الولايات المتحدة لنفسها بالتغييرات البسيطة التي تسمح لترامب بادعاء تحقيق بعض “المكاسب”.

هل تثور الشركات الأميركية إذا ما حاولت إدارة ترامب تفكيك اتفاقية نافتا؟ وأيا كان ما سيقوله الرئيس الأميركي، تكتسب الولايات المتحدة ميزات ومنافع أمنية وسياسية من خلال لعبها لدور “شرطي العالم” وليس في المنظور التخلي عن ذلك الدور بسهولة.

ويقول راشمان “هذه العوامل تجعلني أعتقد أن التغيير الخارجي (الذي لا يمس الجوهر) هو الأرجح نتيجة لهجوم إدارة ترامب على النظام العالمي القائم على القواعد”.

في المقابل، فإن اللعبة الأميركية لا تخلو من المخاطر، بل قد تكون غاية في الخطورة. إذا كانت الولايات المتحدة ستتبنى مقاربة تقوم على الضغط على المشاعر الوطنية، فعليها أن تتوقع دائما أن تستفز استجابات وطنية، خصوصا من قوة صاعدة، مثل الصين.

ويظل المحيّر في الأمر هو أن الرئيس ترامب قد لا يعتزم فعلا تحطيم النظام العالمي الحالي، إلا أن مكمن الخطورة في أن سلوكه المغامر والمفتقد لأي خبرة سياسية خصوصا قد يتسبب عَرَضا ودون قصد في اهتزاز النظام العالمي برمته أثناء محاولة ذلك التغيير، وهو ما ينسف أي محاولة عقلانية للوصول إلى شكل جديد من أشكال العلاقات الدولية عبر تفاهمات وتوافقات تدريجية تقودها دول كبرى معا، وليست الولايات المتحدة بمفردها.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9237 ثانية