الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 402 | مشاركات: 0 | 2018-02-23 17:58:13 |

سَوءة الإعلام السياسي في تهديد السلم المجتمعي؟!

سيف اكثم المظفر

 

الإعلام أو كما يرغب الكثير من القنوات، أن يطلق عليها السلطة الرابعة، أي بعد السلطة القضائية والتشريعي والتنفيذية، يأتي دور الإعلام بمساحة كبيرة وغير محدودة، ليتخذ من نفسه، أبعد من كونه اعلام مهني، فقد تجاوز أعراف الاعلام خصوصا في العراق ونظامه الفتي، الذي مازال يداوي تصدعات قوانينه التشريعية التي أباحت للمتلونين السرقة بنزاهة تامة، دون أن يمسكه رادع.

صراع عظيم خاضه رواد مقاهي السياسة على قنواتهم الفضائية الممولة حزبيا، حتى أصبحت منابر هؤلاء، منازلة شعبية يتنافس على حلبتها شيوخ الفتنة، و مشعلي نار الطائفية المقيتة، فإذا أردت لبرنامجك أن ينجح، فما عليك إلا استضافة أحد الطائفيين خصوصا من أصحاب 7*7!! او أصحاب كروش النزاهة، الذي صرح اخوتنا القاعدة، أو إذا أردت مشاهدات عالية فما عليك إلا استضافة المتهم بالقتل في محافظة واسط، والذي ضرب في مجلس النواب عدة مرات.

كل هذه النماذج وغيرها الكثير، في كل انتخابات نجدهم قد ملؤوا الشاشات العفنة، من قنوات الأحزاب الفاسدة، هدفها الرئيسي والأساسي هو شحذ الشارع العراقي، وتمزيق نسيج الشعب، من خلال القردة المتصارعين في حلبة برامجهم السياسية، بدعوا فضح الفاسدين، وتجد كل قناة واعلامي، يحرض هؤلاء السذج، كي يستهدف الآخر، وهكذا تعمل القنوات، وتهدد بشكل علني و واضح السلم المجتمعي، وتأخذ المجتمع إلى التخندق وراء الأحزاب، من أجل اصوات انتخابية، متناسية ما تسببها هذه البرامج منذ 2003 الى دخول داعش، بإشعال نار الطائفية والعنصرية والمذهبية، حتى آخرها عمدت إلى إدخال الصراع الطبقي والمناطقي إلى جسد هذا الشعب الجريح، الذي مازال جرحه يقطر دما.

القنوات الفضائية الساذجة وطريقة تعاطيها مع الوضع العراقي بشحن المجتمع بالطاقة السلبية دوما، قنوات الشر عادة لتطبل للطائفية والفرقة وخلق حلبات مصارعة بين السياسيين، وضخ كمية هائلة من الشحن الطائفي والقومي والسلبي .

لا يوجد رقابة حقيقية من هيئة الإعلام التي يجب أن تتخذ إجراءات رادعة بحق الإعلام المأجور، عملت هذه القنوات على اذكاء الفتنة وتغذيتها. واصبحت مرتع للسذج والمتآمرين وأصحاب الأجندات الخارجية حتى أوقعت بالعراق وسلبته كل شيء.. اليوم وبعد نصرنا على داعش وفرحة الشعب بهذا الإنجاز الكبير "رجعت حليمة إلى عادتها القديمة"

اذا اردنا للوطن أن يستقر علينا القيام بالآتي:-

أولا: إيقاف جميع البرامج السياسية في جميع القنوات، لانها اصبحت حلبة مصارعة وتحريض طائفي.

ثانياً: وضع شروط من قبل هيئة الإعلام بعدم إثارة أي نعرات طائفية أو استغلال الضيوف للتسقيط السياسي بين الأحزاب، وجعلها حلبة مصارعة انتخابية.

ثالثاً: إيقاف أي برنامج لا يلتزم بالشروط وإحالته الى القضاء بتهمة التحريض على العنصرية والطائفية وايقاظ الفتنة.

رابعا:حرية الإعلام تقف عند الأمن القومي والسلم المجتمعي، وهذه البرامج تمثل تهديدا للسلم المجتمعي العراقي، ويجب إيقافها بأي طريقة.

خامسا: توحيد الخطاب المعتدل والحث على التعايش بين الطوائف، وزرع روح التعاون ونبذ العنف والاختلاف وما تسببه داعش من أضرار كافية للمواطن العراقي، كي يبتعد عن هذه الطرق الساذجة لخلق نوع جديد من التفرقة والسلبية في المجتمع.

في العراق نفتقد الى المناظرات السياسية .. وطريقة تقديم نماذج علمية عملية حقيقة.

أصبحت البرامج السياسية غير هادفة، وتستخدم لتسقيط الآخر وليس لتطوير الأداء السياسي والسلطة الرابعة أصبحت سلاح بيد الأحزاب، والخاسر الاكبر هو الشعب والمجتمع .. ماذا جنينا خلال العقد المنصرم من هذه البرامج غير التفرقة والدم .. اللعنة على كل متاجر بدم الناس .








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0813 ثانية