وفد جمعية الرحمة الكلدانية يزور قناة عشتار الفضائية      بالصور.. إيقاد شعلة نوروز في موقع قصرا الاثري /عنكاوا      الشرطة المجتمعية في محافظة نينوى تعيد قطعة أرض لصاحبها المسيحي بعد أن تم بيعها في زمن "داعش"      وزير الهجرة يبحث مع رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم      الثقافة والفنون السريانية في "توثيق لهجات السوريث"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة عيد مار يوسف، كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي، بيروت      المنظمة اليسوعية حول العالم تقيم حفلا للطلبة الخريجين من ابناء شعبنا /عنكاوا      بنس: الولايات المتحدة تقف مع العراق للقضاء على "داعش" ومساعدة المسيحيين والإيزيديين      جامعة كامبردج البريطانية تقيم ورشة عمل بالتعاون مع مؤسسات شعبنا الأكاديمية والثقافية للتدريب على توثيق اللهجات الآرامية الحديثة (سورث)      زيارة النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي لمكتب معلومات نينوى      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز      أستراليا تتوعد تركيا وتنتظر الرد على "التصريحات المتهورة"      "ميركاتو" ريال مدريد.. صحيفة تكشف الأسماء المطلوبة      "بوابة الجحيم".. أشعلها السوفييت قبل 48 عاما ولم تنطفئ أبدا      البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه برحمة الرب      الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني: عقدنا اجتماعاً ناجحاً والأفق المنظور بات أكثر وضوحاً      عظام قرد قديم تعيد كتابة تاريخ الإنسان.. وتصحح "الغلطة"      السليمانية.. وفد من الديمقراطي يبحث مع الاتحاد تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الجديدة      ألمانيا: حملة جديدة من الانتقادات ضد أوزيل بسبب دعوته أردوغان لحضور عقد زواجه
| مشاهدات : 493 | مشاركات: 0 | 2018-02-23 17:58:13 |

سَوءة الإعلام السياسي في تهديد السلم المجتمعي؟!

سيف اكثم المظفر

 

الإعلام أو كما يرغب الكثير من القنوات، أن يطلق عليها السلطة الرابعة، أي بعد السلطة القضائية والتشريعي والتنفيذية، يأتي دور الإعلام بمساحة كبيرة وغير محدودة، ليتخذ من نفسه، أبعد من كونه اعلام مهني، فقد تجاوز أعراف الاعلام خصوصا في العراق ونظامه الفتي، الذي مازال يداوي تصدعات قوانينه التشريعية التي أباحت للمتلونين السرقة بنزاهة تامة، دون أن يمسكه رادع.

صراع عظيم خاضه رواد مقاهي السياسة على قنواتهم الفضائية الممولة حزبيا، حتى أصبحت منابر هؤلاء، منازلة شعبية يتنافس على حلبتها شيوخ الفتنة، و مشعلي نار الطائفية المقيتة، فإذا أردت لبرنامجك أن ينجح، فما عليك إلا استضافة أحد الطائفيين خصوصا من أصحاب 7*7!! او أصحاب كروش النزاهة، الذي صرح اخوتنا القاعدة، أو إذا أردت مشاهدات عالية فما عليك إلا استضافة المتهم بالقتل في محافظة واسط، والذي ضرب في مجلس النواب عدة مرات.

كل هذه النماذج وغيرها الكثير، في كل انتخابات نجدهم قد ملؤوا الشاشات العفنة، من قنوات الأحزاب الفاسدة، هدفها الرئيسي والأساسي هو شحذ الشارع العراقي، وتمزيق نسيج الشعب، من خلال القردة المتصارعين في حلبة برامجهم السياسية، بدعوا فضح الفاسدين، وتجد كل قناة واعلامي، يحرض هؤلاء السذج، كي يستهدف الآخر، وهكذا تعمل القنوات، وتهدد بشكل علني و واضح السلم المجتمعي، وتأخذ المجتمع إلى التخندق وراء الأحزاب، من أجل اصوات انتخابية، متناسية ما تسببها هذه البرامج منذ 2003 الى دخول داعش، بإشعال نار الطائفية والعنصرية والمذهبية، حتى آخرها عمدت إلى إدخال الصراع الطبقي والمناطقي إلى جسد هذا الشعب الجريح، الذي مازال جرحه يقطر دما.

القنوات الفضائية الساذجة وطريقة تعاطيها مع الوضع العراقي بشحن المجتمع بالطاقة السلبية دوما، قنوات الشر عادة لتطبل للطائفية والفرقة وخلق حلبات مصارعة بين السياسيين، وضخ كمية هائلة من الشحن الطائفي والقومي والسلبي .

لا يوجد رقابة حقيقية من هيئة الإعلام التي يجب أن تتخذ إجراءات رادعة بحق الإعلام المأجور، عملت هذه القنوات على اذكاء الفتنة وتغذيتها. واصبحت مرتع للسذج والمتآمرين وأصحاب الأجندات الخارجية حتى أوقعت بالعراق وسلبته كل شيء.. اليوم وبعد نصرنا على داعش وفرحة الشعب بهذا الإنجاز الكبير "رجعت حليمة إلى عادتها القديمة"

اذا اردنا للوطن أن يستقر علينا القيام بالآتي:-

أولا: إيقاف جميع البرامج السياسية في جميع القنوات، لانها اصبحت حلبة مصارعة وتحريض طائفي.

ثانياً: وضع شروط من قبل هيئة الإعلام بعدم إثارة أي نعرات طائفية أو استغلال الضيوف للتسقيط السياسي بين الأحزاب، وجعلها حلبة مصارعة انتخابية.

ثالثاً: إيقاف أي برنامج لا يلتزم بالشروط وإحالته الى القضاء بتهمة التحريض على العنصرية والطائفية وايقاظ الفتنة.

رابعا:حرية الإعلام تقف عند الأمن القومي والسلم المجتمعي، وهذه البرامج تمثل تهديدا للسلم المجتمعي العراقي، ويجب إيقافها بأي طريقة.

خامسا: توحيد الخطاب المعتدل والحث على التعايش بين الطوائف، وزرع روح التعاون ونبذ العنف والاختلاف وما تسببه داعش من أضرار كافية للمواطن العراقي، كي يبتعد عن هذه الطرق الساذجة لخلق نوع جديد من التفرقة والسلبية في المجتمع.

في العراق نفتقد الى المناظرات السياسية .. وطريقة تقديم نماذج علمية عملية حقيقة.

أصبحت البرامج السياسية غير هادفة، وتستخدم لتسقيط الآخر وليس لتطوير الأداء السياسي والسلطة الرابعة أصبحت سلاح بيد الأحزاب، والخاسر الاكبر هو الشعب والمجتمع .. ماذا جنينا خلال العقد المنصرم من هذه البرامج غير التفرقة والدم .. اللعنة على كل متاجر بدم الناس .










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7468 ثانية