مسعود البارزاني ونيجرفان البارزاني يعزيان قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بوفاة شقيقته      النائب كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في الذكرى السبعين للأعلان العالمي لحقوق الانسان      بيان البطريرك ساكو بمناسبة مرور سنة على دحر داعش      بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن يحذر من انخفاض الوجود المسيحي في الشرق      قائممقام قضاء الحمدانية يزور مجلس أعيان قره قوش/ بغديدا      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل القائمة بأعمال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط في دمشق      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      الاتحاد السرياني زحلة يفتتح مغارة الميلاد بحضور منسقي أحزاب المدينة / لبنان      اجتماع استثنائي للهيئة الادارية لمجلس عشائر السريان / برطلي      المجلس الشعبي ينعي قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا لوفاة شقيقته      واشنطن تهنئ بيوم النصر وتؤكد دعمها للحكومة العراقية في تحقيق الامن والاستقرار      كارثة اقتصادية تصيب فرنسا بعد التظاهرات      موزة في اليوم.. دراسة تكشف ما تفعله في الجسم      5 معالم سياحية لا يسمح فيها بالتقاط الصور      "الكونميبول" يشكر ريال مدريد بعد نهائي الليبرتادوريس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد ميلاد يوحنّا المعمدان في كنيسة القديسة مريم العذراء في الوكالة البطريركية السريانية في روما      المجلس الشعبي ينعي قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا لوفاة شقيقته      القس آرتون خالاتيان يقيم قداسا بحضور نيافة المطران آفاك آسادوريان      أسايش السليمانية تعلن تفاصيل اعتقال مجموعة من "الانتحاريين والانغماسيين في داعش"      اطلاق نداء استغاثة لإنقاذ النازحين في نينوى العراقية
| مشاهدات : 457 | مشاركات: 0 | 2018-02-23 17:58:13 |

سَوءة الإعلام السياسي في تهديد السلم المجتمعي؟!

سيف اكثم المظفر

 

الإعلام أو كما يرغب الكثير من القنوات، أن يطلق عليها السلطة الرابعة، أي بعد السلطة القضائية والتشريعي والتنفيذية، يأتي دور الإعلام بمساحة كبيرة وغير محدودة، ليتخذ من نفسه، أبعد من كونه اعلام مهني، فقد تجاوز أعراف الاعلام خصوصا في العراق ونظامه الفتي، الذي مازال يداوي تصدعات قوانينه التشريعية التي أباحت للمتلونين السرقة بنزاهة تامة، دون أن يمسكه رادع.

صراع عظيم خاضه رواد مقاهي السياسة على قنواتهم الفضائية الممولة حزبيا، حتى أصبحت منابر هؤلاء، منازلة شعبية يتنافس على حلبتها شيوخ الفتنة، و مشعلي نار الطائفية المقيتة، فإذا أردت لبرنامجك أن ينجح، فما عليك إلا استضافة أحد الطائفيين خصوصا من أصحاب 7*7!! او أصحاب كروش النزاهة، الذي صرح اخوتنا القاعدة، أو إذا أردت مشاهدات عالية فما عليك إلا استضافة المتهم بالقتل في محافظة واسط، والذي ضرب في مجلس النواب عدة مرات.

كل هذه النماذج وغيرها الكثير، في كل انتخابات نجدهم قد ملؤوا الشاشات العفنة، من قنوات الأحزاب الفاسدة، هدفها الرئيسي والأساسي هو شحذ الشارع العراقي، وتمزيق نسيج الشعب، من خلال القردة المتصارعين في حلبة برامجهم السياسية، بدعوا فضح الفاسدين، وتجد كل قناة واعلامي، يحرض هؤلاء السذج، كي يستهدف الآخر، وهكذا تعمل القنوات، وتهدد بشكل علني و واضح السلم المجتمعي، وتأخذ المجتمع إلى التخندق وراء الأحزاب، من أجل اصوات انتخابية، متناسية ما تسببها هذه البرامج منذ 2003 الى دخول داعش، بإشعال نار الطائفية والعنصرية والمذهبية، حتى آخرها عمدت إلى إدخال الصراع الطبقي والمناطقي إلى جسد هذا الشعب الجريح، الذي مازال جرحه يقطر دما.

القنوات الفضائية الساذجة وطريقة تعاطيها مع الوضع العراقي بشحن المجتمع بالطاقة السلبية دوما، قنوات الشر عادة لتطبل للطائفية والفرقة وخلق حلبات مصارعة بين السياسيين، وضخ كمية هائلة من الشحن الطائفي والقومي والسلبي .

لا يوجد رقابة حقيقية من هيئة الإعلام التي يجب أن تتخذ إجراءات رادعة بحق الإعلام المأجور، عملت هذه القنوات على اذكاء الفتنة وتغذيتها. واصبحت مرتع للسذج والمتآمرين وأصحاب الأجندات الخارجية حتى أوقعت بالعراق وسلبته كل شيء.. اليوم وبعد نصرنا على داعش وفرحة الشعب بهذا الإنجاز الكبير "رجعت حليمة إلى عادتها القديمة"

اذا اردنا للوطن أن يستقر علينا القيام بالآتي:-

أولا: إيقاف جميع البرامج السياسية في جميع القنوات، لانها اصبحت حلبة مصارعة وتحريض طائفي.

ثانياً: وضع شروط من قبل هيئة الإعلام بعدم إثارة أي نعرات طائفية أو استغلال الضيوف للتسقيط السياسي بين الأحزاب، وجعلها حلبة مصارعة انتخابية.

ثالثاً: إيقاف أي برنامج لا يلتزم بالشروط وإحالته الى القضاء بتهمة التحريض على العنصرية والطائفية وايقاظ الفتنة.

رابعا:حرية الإعلام تقف عند الأمن القومي والسلم المجتمعي، وهذه البرامج تمثل تهديدا للسلم المجتمعي العراقي، ويجب إيقافها بأي طريقة.

خامسا: توحيد الخطاب المعتدل والحث على التعايش بين الطوائف، وزرع روح التعاون ونبذ العنف والاختلاف وما تسببه داعش من أضرار كافية للمواطن العراقي، كي يبتعد عن هذه الطرق الساذجة لخلق نوع جديد من التفرقة والسلبية في المجتمع.

في العراق نفتقد الى المناظرات السياسية .. وطريقة تقديم نماذج علمية عملية حقيقة.

أصبحت البرامج السياسية غير هادفة، وتستخدم لتسقيط الآخر وليس لتطوير الأداء السياسي والسلطة الرابعة أصبحت سلاح بيد الأحزاب، والخاسر الاكبر هو الشعب والمجتمع .. ماذا جنينا خلال العقد المنصرم من هذه البرامج غير التفرقة والدم .. اللعنة على كل متاجر بدم الناس .











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9027 ثانية