الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 626 | مشاركات: 0 | 2018-02-28 09:52:04 |

اقتصاد الكورد كارت للعبة السياسية في العراق

بشرى الكيكي

 

 

أن اقتصاد الاقليم كان مزدهراً منعشاً اما الان فهو يشهد حصاراً خانقاً ولايعرف مصيره في المستقبل القريب القادم بسبب الازدواجية لمزاجية الحكومة المركزية.

لقد شهد الاقليم الصراعات بكافة أنواعها وتم تهميشه من قبل الحكومات المتعاقبة ابتداءً من حكومة البعث وانتهأء بالقيادات الشيعية التي تأخذ اوامرها من ايران فقامت تلك الحكومات بتحطيم الجانب الاقتصادي اولأ لانه الشريان النابض لحياة الشعب الا ان هذا الشعب العنيد الذي استمد صلابته وشموخه من جباله الشامخة رفض أن يعيش بذل ولا يرضى الا بالحياة الكريمة فنهض من بين  رمال الحطام مغامراً ثائرأ ونفض من على جبينه رماد الخيبات فقام بعمليات البناء الحديثة والمتطورة وتقديم كل الوسائل المتقدمة للحياة المدنية المعاصرة مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في المستوى المعاشي للمواطن الكوردي وحول الاقليم الى بقعة خضراء تجذب الانظار ويشهد له القاصي والداني .وأصبح يضاهي الدول الاوربية من حيث  تقديم الخدمات والاهتمام  المدني فيه. كل هذا كان من موازنة السبعة عشر بالمئة. وهذا كله أدى الى نمو بذرة الحقد لدى الجهات التي لا تريد الخير لهذا الجزء المسالم في خريطة العراق.

 النتيجة كانت اعداد الخطط من أجل تدمير عجلة التطور في الاقليم وشل حركته بحجج واهية واصبحت سياسة العقوبة الاقتصادية هي الانجح في تهديم الاقليم والتلاعب في قوت الشعب اصبح الورقة الضاغطة التي تستعملها الحكومة المركزية واشهار السيف لمحاربة وقطع ارزاق واعناق المواطنين الكورد وليس لمحاربة لقطع الفساد !!.

لهذا قامت بتقليص الموازنة وقطع رواتب الموظفين ولكن الموازنة المحددة للمحافظات العراقية والمتمثلة بالثلاثة والثمانون بالمئة تذهب كواردات للمرتزقات الايرانية في حين أن الشعب العراقي يعاني بفقدان حاد لكافة الوسائل المتطورة والمتقدمه للحياة الهانئة وتدهور الوضع المعيشي وانعدام الخدمات العامة المتمثلة بالبنية التحتية مما أدى إلى انتشار المرض والفقر والتخلف والجرائم والقتل والارهاب والدليل هو ماشهده العراق خلال السنوات الماضية ولحد الان. 

على العبادي أن يعدل الاعوجاج الشائع بينهم وان يحارب الفساد في المحافظات العراقية المحطمة اولا ثم يحارب الفساد في الإقليم. فهل محاربة الفساد يكمن في قطع رواتب الموظفين؟

وهل أن الموازنة اصبحت منطلقا للسباقات  السياسية ؟ .

ان الموازنة ليس لها أي علاقة بالخلافات السياسية لأنها من حق الشعب .فعلى الحكومة أن تعيد النظر في حساباتها وافكارها ولاتربط احقادها واطماعها السياسية تجاه الاقليم بقطع الرواتب او السيطرة على المعابر او ايقاف المطارات كوسيلة للوصول إلى اهدافها في تحطيم الإقليم ارصاء لقياداتها الايرانية.

 وان هذا الوضع اذا استمر في الاقليم سوف يؤدي إلى نتائج ومستقبلا لايحمد عقباه لانه سيجعل من المواطنين  بكوردهم وبعربهم قنبلة ممكن ان تنفجر بوجه الحكومة المركزية باي وقت نتيجة التراكمات والضغوطات التي تستخدمها الحكومة وسيولد اقتصادا محطماً هزيلاً ضعيفاً في الاقليم ويظهر اثاره السلبية على جميع المحافظات.ويخلق شعباً مريضاً حاقداً على قياداته كارها لمعيشته فينتشر الفقر والمرض والهجرة وترك الارض مما يؤدي إلى فقدان البلد إلى ابنائها الذين هم قاعدة الاساس لبناء مستقبل البلاد وعلى الحكومة أن تبتعد عن النظرة العنصرية الهدامة للمجتمع وان تدعم الاقليم بكل الامكانيات لانه كان ولايزال وسيبقى البقعة الخضراء السندسية التي توفر السلام والامان لمواطنيها ولكل مواطن عراقي.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0089 ثانية